اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان

أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان
الأنباط -
أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان ٠
سليم النجار ٠٠٠ انا لاجىء مثل سن والدي، شاخ ووهن العظم منه٠  تآكلت ملامح وجهه، ولم يبق سوى بقايا ملامح وبقايا ايام، وبقايا جلد وعظم٠ في الحقيقة وجدت نفسي أمام بقايا مساء، ورغم ذلك، كان الجو في بلاد اللجوء يعبق بالسحر٠ حطت السكينة على محياه، وفاحت الألفة حديثه عن قريته صبارين، وبدى عليه مظاهر الابهة من خلال تلك السنوات الماضية منذ عام ١٩٤٨، سنوات النكبة وكل ما اعقبها - الاخفاقات والفرص الضائعة التي لا حصر لها، الاختطافات والأغتيالات والاحزاب المتهالكة التي تبحث عن تحرير فلسطين، الرفاق الأحياء التي سويت أرض النسيان افكارهم، حكم الأيديولوجيا تلك السنوات ذكرته بمخيم الجلزون الذي عاش فيه، حين طال صمته، خاطبنْني كنا نقضي حاجتنا البشرية في الخلاء، للمت الاساءة التي قذف بها والدي في وجهي، حاولت أيجاد أجوبة لاسئلة لماذا ولدت هنا في أرض لا تعترف بنا إلا أننا تجمعات بشرية، لطالما نهشتها نهشا ونخرتها نخرا٠ 
عُمْر علي لم يتجاوز الثلاثين بعد، لكن حصاده من التجارب المرة يعكس ذلك٠ صمتي الدائم والشعيرات البيض التي غزت شاربي وشعري الكثيف يظهران كهولتي٠ 
بدأت انتظر الصباح كي اطوي المسافة الرابطة بين المكان الذي أنا فيه وذكريات الأنتظار في طابور الجمعية للحصول على خاروف بلغاري، بعد اهدتنا الحكومة الحق في الحصول على خاروف واحد كمقيم، وهذه فرصة تاريخية، لأن سعره "٧٥٠" فلساً بينما البلدي دينارين ، فجأة وانا في الطابور بدأت تتسلل أحاديث المنتظرين، لأعرف انهم جلدتي، هذا مخيم الدهيشة، والأخر من مخيم بلاطة، وذاك من مخيم اليرموك، والبعض يتباهون وبصوت مسموع انهم من سكان البلديات - اي سكان شقق - ومتجهم علق على علب السردين انهم سكان شقق٠ 
ثمة لحظات كهذه، نسيتُ اني استمع إلى لاجئين، صرت خارج الزمن والمكان٠ 
لكن ما حصل كان حصل وقد حصل، إذ قررت لا أكتب إلا أن هذه الأرض لا نعيش فيها بل نعيش عليها، إلا بالفطرة وكلاجئين، وحين نكتب روايتنا نبقى متعطشين لمعرفة من نكون٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير