اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العظامات والبدارين وحفار والحاج حسن الغذاء والدواء: ضبط مصادر توريد مستحضرات تجميل مقلدة وغير مجازة تُسوّق عبر منصات التواصل الاجتماعي Ayla Launches Phase Two of Golf Residences and Completes Handover of Phase Two of Island Apartments

أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان

أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان
الأنباط -
أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان ٠
سليم النجار ٠٠٠ انا لاجىء مثل سن والدي، شاخ ووهن العظم منه٠  تآكلت ملامح وجهه، ولم يبق سوى بقايا ملامح وبقايا ايام، وبقايا جلد وعظم٠ في الحقيقة وجدت نفسي أمام بقايا مساء، ورغم ذلك، كان الجو في بلاد اللجوء يعبق بالسحر٠ حطت السكينة على محياه، وفاحت الألفة حديثه عن قريته صبارين، وبدى عليه مظاهر الابهة من خلال تلك السنوات الماضية منذ عام ١٩٤٨، سنوات النكبة وكل ما اعقبها - الاخفاقات والفرص الضائعة التي لا حصر لها، الاختطافات والأغتيالات والاحزاب المتهالكة التي تبحث عن تحرير فلسطين، الرفاق الأحياء التي سويت أرض النسيان افكارهم، حكم الأيديولوجيا تلك السنوات ذكرته بمخيم الجلزون الذي عاش فيه، حين طال صمته، خاطبنْني كنا نقضي حاجتنا البشرية في الخلاء، للمت الاساءة التي قذف بها والدي في وجهي، حاولت أيجاد أجوبة لاسئلة لماذا ولدت هنا في أرض لا تعترف بنا إلا أننا تجمعات بشرية، لطالما نهشتها نهشا ونخرتها نخرا٠ 
عُمْر علي لم يتجاوز الثلاثين بعد، لكن حصاده من التجارب المرة يعكس ذلك٠ صمتي الدائم والشعيرات البيض التي غزت شاربي وشعري الكثيف يظهران كهولتي٠ 
بدأت انتظر الصباح كي اطوي المسافة الرابطة بين المكان الذي أنا فيه وذكريات الأنتظار في طابور الجمعية للحصول على خاروف بلغاري، بعد اهدتنا الحكومة الحق في الحصول على خاروف واحد كمقيم، وهذه فرصة تاريخية، لأن سعره "٧٥٠" فلساً بينما البلدي دينارين ، فجأة وانا في الطابور بدأت تتسلل أحاديث المنتظرين، لأعرف انهم جلدتي، هذا مخيم الدهيشة، والأخر من مخيم بلاطة، وذاك من مخيم اليرموك، والبعض يتباهون وبصوت مسموع انهم من سكان البلديات - اي سكان شقق - ومتجهم علق على علب السردين انهم سكان شقق٠ 
ثمة لحظات كهذه، نسيتُ اني استمع إلى لاجئين، صرت خارج الزمن والمكان٠ 
لكن ما حصل كان حصل وقد حصل، إذ قررت لا أكتب إلا أن هذه الأرض لا نعيش فيها بل نعيش عليها، إلا بالفطرة وكلاجئين، وحين نكتب روايتنا نبقى متعطشين لمعرفة من نكون٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير