البث المباشر
محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء.. عن "اللكنة" المستعارة.. حين تصبح اللهجة الكركية "ضحية" للترند حرمات المقابر... مسؤولية من ؟.

أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان

أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان
الأنباط -
أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان ٠
سليم النجار ٠٠٠ انا لاجىء مثل سن والدي، شاخ ووهن العظم منه٠  تآكلت ملامح وجهه، ولم يبق سوى بقايا ملامح وبقايا ايام، وبقايا جلد وعظم٠ في الحقيقة وجدت نفسي أمام بقايا مساء، ورغم ذلك، كان الجو في بلاد اللجوء يعبق بالسحر٠ حطت السكينة على محياه، وفاحت الألفة حديثه عن قريته صبارين، وبدى عليه مظاهر الابهة من خلال تلك السنوات الماضية منذ عام ١٩٤٨، سنوات النكبة وكل ما اعقبها - الاخفاقات والفرص الضائعة التي لا حصر لها، الاختطافات والأغتيالات والاحزاب المتهالكة التي تبحث عن تحرير فلسطين، الرفاق الأحياء التي سويت أرض النسيان افكارهم، حكم الأيديولوجيا تلك السنوات ذكرته بمخيم الجلزون الذي عاش فيه، حين طال صمته، خاطبنْني كنا نقضي حاجتنا البشرية في الخلاء، للمت الاساءة التي قذف بها والدي في وجهي، حاولت أيجاد أجوبة لاسئلة لماذا ولدت هنا في أرض لا تعترف بنا إلا أننا تجمعات بشرية، لطالما نهشتها نهشا ونخرتها نخرا٠ 
عُمْر علي لم يتجاوز الثلاثين بعد، لكن حصاده من التجارب المرة يعكس ذلك٠ صمتي الدائم والشعيرات البيض التي غزت شاربي وشعري الكثيف يظهران كهولتي٠ 
بدأت انتظر الصباح كي اطوي المسافة الرابطة بين المكان الذي أنا فيه وذكريات الأنتظار في طابور الجمعية للحصول على خاروف بلغاري، بعد اهدتنا الحكومة الحق في الحصول على خاروف واحد كمقيم، وهذه فرصة تاريخية، لأن سعره "٧٥٠" فلساً بينما البلدي دينارين ، فجأة وانا في الطابور بدأت تتسلل أحاديث المنتظرين، لأعرف انهم جلدتي، هذا مخيم الدهيشة، والأخر من مخيم بلاطة، وذاك من مخيم اليرموك، والبعض يتباهون وبصوت مسموع انهم من سكان البلديات - اي سكان شقق - ومتجهم علق على علب السردين انهم سكان شقق٠ 
ثمة لحظات كهذه، نسيتُ اني استمع إلى لاجئين، صرت خارج الزمن والمكان٠ 
لكن ما حصل كان حصل وقد حصل، إذ قررت لا أكتب إلا أن هذه الأرض لا نعيش فيها بل نعيش عليها، إلا بالفطرة وكلاجئين، وحين نكتب روايتنا نبقى متعطشين لمعرفة من نكون٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير