اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى السبت استمرار البحث عن دب في مدينة يابانية مع إغلاق مدارسها لليوم الثاني عراقجي: قواتنا المسلحة لن تترك أي تهديد دون رد، وواشنطن اختارت اختبار عزمنا الجيش الامريكي يعلن بدء شن هجمات ضد إيران وزارة الشباب تحسم ملف الفيصلي وتعيد تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة محمد شاهين يكتب: يوم الجيش.. حكاية وطن لا تنتهي "خطوة طال انتظارها" ... حسان يترجم الوعود إلى قرارات الخرابشة: تطبيق للتكسي الأصفر قريباً وترخيص شركتين جديدتين للنقل الذكي الأسبوع المقبل حين تعانق رصاصة الثورة عزة الجلوس وهيبة الجيش الجرائم الإلكترونية: أشخاص ينتحلون صفات الأجهزة الأمنية للاحتيال على المواطنين محمد عمر مبروك عقد قرانك الوطني لحقوق الانسان يهنىء بعيد الجلوس ولي العهد يجري لقاء متلفزا مع قناة "بي إن سبورتس" ولي العهد للنشامى: حجم المسؤولية كبير وكل الأردنيين خلفكم طالبة عادت للوطن لمناقشة مشروع تخرجها فواجهت الموت.. ود. عماد الحداد أعادها للحياة بفضل الله جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تهنئ بمناسبة عيد الجلوس الملكي Feature: From cuisine to culture -- Chinese food sparks Jordanian curiosity for Chinese culture وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد الاتحاد الآسيوي: منتخب النشامى يتطلع لصناعة إرثه الخاص في المونديال رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يستقبل مجلس نقابة الصحفيين

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور
الأنباط -
كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:

تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى. تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل في قلوبنا حنينًا لا يهدأ، وشوقًا لا يخف، وكأن فراقكِ كان بالأمس. لا تزال روحكِ حاضرة بيننا، في دعواتنا، في تفاصيل حياتنا، وفي كل لحظة نتذكركِ فيها.

كانت جدتي، رحمها الله، أكثر من مجرد جدة، كانت أمّنا الثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شاركت أمّنا في تربيتنا، وكانت معنا في تفاصيل حياتنا منذ الصغر، ترعانا بحنانها، وتوجّهنا بحكمتها، وتغمرنا بعطفها الذي لا ينتهي. كانت حضنًا آمنًا وملاذًا دافئًا، وقلبًا كبيرًا يتّسع لنا جميعًا. تزرع فينا الطمأنينة بكلماتها، وتسبقنا دائمًا بدعائها، ولم تكن تبخل علينا بشيء، كانت تعطي بلا حساب، وتحب بلا حدود.

ما زلنا نشتاق لصوتها، لابتسامتها، لدعائها الذي كان يرافقنا في كل خطوة. ما زالت تفاصيلها الصغيرة تعيش فينا، كأنها جزء لا يتجزأ من أيامنا. علمتنا الصبر، وربّتنا على الخير، وغرست فينا الإيمان، فكانت مدرسة في الأخلاق، وقدوة في العطاء.

كانت نقية القلب، طيبة السريرة، لا تحمل في داخلها إلا الخير. تعفو وتسامح، وتدعو وتحب، وتُحسن الظن بالجميع. كانت روحًا جميلة، لا تشبه إلا نفسها.

وفي هذه الذكرى، لا نملك إلا الدعاء لها، فهو ما يبقى، وهو ما يصل:

اللهم ارحم جدتي، واغفر لها، واجعل قبرها نورًا وراحة وسكينة.
اللهم اجعلها من أهل الجنة، واغمرها برحمتك الواسعة، واجعل مقامها في أعلى عليين.
اللهم اجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتها، وكل دعاء دعت به لنا رفعةً لها في درجاتها.
اللهم آنس وحشتها، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

لن ننساكِ يا جدتي، وستبقين في قلوبنا دعاءً وذكرى طيبة ما حيينا.
نسأل الله أن يجمعنا بكِ في جناته، حيث لا فراق ولا حزن، بل لقاءٌ دائم في رحمة لا تنقطع.

الفاتحة على روحكِ الطاهرة.
أحفادك صالح رائد النسور واخوانه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير