البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور
الأنباط -
كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:

تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى. تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل في قلوبنا حنينًا لا يهدأ، وشوقًا لا يخف، وكأن فراقكِ كان بالأمس. لا تزال روحكِ حاضرة بيننا، في دعواتنا، في تفاصيل حياتنا، وفي كل لحظة نتذكركِ فيها.

كانت جدتي، رحمها الله، أكثر من مجرد جدة، كانت أمّنا الثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شاركت أمّنا في تربيتنا، وكانت معنا في تفاصيل حياتنا منذ الصغر، ترعانا بحنانها، وتوجّهنا بحكمتها، وتغمرنا بعطفها الذي لا ينتهي. كانت حضنًا آمنًا وملاذًا دافئًا، وقلبًا كبيرًا يتّسع لنا جميعًا. تزرع فينا الطمأنينة بكلماتها، وتسبقنا دائمًا بدعائها، ولم تكن تبخل علينا بشيء، كانت تعطي بلا حساب، وتحب بلا حدود.

ما زلنا نشتاق لصوتها، لابتسامتها، لدعائها الذي كان يرافقنا في كل خطوة. ما زالت تفاصيلها الصغيرة تعيش فينا، كأنها جزء لا يتجزأ من أيامنا. علمتنا الصبر، وربّتنا على الخير، وغرست فينا الإيمان، فكانت مدرسة في الأخلاق، وقدوة في العطاء.

كانت نقية القلب، طيبة السريرة، لا تحمل في داخلها إلا الخير. تعفو وتسامح، وتدعو وتحب، وتُحسن الظن بالجميع. كانت روحًا جميلة، لا تشبه إلا نفسها.

وفي هذه الذكرى، لا نملك إلا الدعاء لها، فهو ما يبقى، وهو ما يصل:

اللهم ارحم جدتي، واغفر لها، واجعل قبرها نورًا وراحة وسكينة.
اللهم اجعلها من أهل الجنة، واغمرها برحمتك الواسعة، واجعل مقامها في أعلى عليين.
اللهم اجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتها، وكل دعاء دعت به لنا رفعةً لها في درجاتها.
اللهم آنس وحشتها، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

لن ننساكِ يا جدتي، وستبقين في قلوبنا دعاءً وذكرى طيبة ما حيينا.
نسأل الله أن يجمعنا بكِ في جناته، حيث لا فراق ولا حزن، بل لقاءٌ دائم في رحمة لا تنقطع.

الفاتحة على روحكِ الطاهرة.
أحفادك صالح رائد النسور واخوانه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير