اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار مظلوم عبدي يعلن إنجاز دمج المؤسسات الكردية ضمن الدولة السورية صدور تعليمات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المنتفعة من المعونة الوطنية

محمد شاهين يكتب: يوم الجيش.. حكاية وطن لا تنتهي

محمد شاهين يكتب يوم الجيش حكاية وطن لا تنتهي
الأنباط -
محمد شاهين 

في العاشر من حزيران من كل عام، يقف الأردنيون وقفة اعتزاز وفخر وهم يستذكرون يوم الجيش العربي وذكرى الثورة العربية الكبرى، المناسبة التي تختصر في تفاصيلها حكاية وطن بُني على قيم التضحية والوفاء والانتماء.

ليس الجيش العربي الأردني مجرد مؤسسة عسكرية تؤدي واجبها في حماية الحدود وصون الأمن، بل هو جزء أصيل من هوية الدولة الأردنية وتاريخها الحديث. فمنذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، كان الجيش العربي شريكاً في بناء الدولة ومؤسساتها، وحاضراً في كل محطة مفصلية من محطات الوطن.

وعندما نتحدث عن الجيش العربي، فإننا نتحدث عن رجال حملوا رسالة الوطن على أكتافهم، وقدموا أرواحهم فداءً للأردن والأمة. نتحدث عن تاريخ طويل من البطولات والمواقف المشرفة التي سطرتها قواتنا المسلحة في مختلف ميادين الشرف والواجب.

ويظل اسم الجيش العربي مرتبطاً في الوجدان الأردني بمعارك خالدة شكلت علامات مضيئة في التاريخ العسكري العربي، وفي مقدمتها معركة الكرامة التي أثبت فيها الجندي الأردني أن الإرادة والعقيدة والانتماء أقوى من كل التحديات. ففي تلك المعركة لم يكن الانتصار عسكرياً فقط، بل كان انتصاراً للكرامة العربية والإرادة الوطنية.

على مدار العقود الماضية، واصل الجيش العربي أداء رسالته بكل كفاءة واقتدار، فكان السند للوطن في مواجهة التحديات الأمنية، وكان الحاضر في عمليات الإغاثة الإنسانية، وحفظ السلام الدولية، والمبادرات الطبية والإنسانية التي وصلت إلى مختلف أنحاء العالم، حاملاً اسم الأردن ورسالة الهاشميين القائمة على السلام والاعتدال والإنسانية.

وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم تغيرات متسارعة وتحديات أمنية معقدة، يواصل الجيش العربي تطوير قدراته وتعزيز جاهزيته، مستنداً إلى عقيدة راسخة وإرث عسكري عريق وقيادة حكيمة تؤمن بأن قوة الوطن تبدأ من قوة مؤسساته وثقة أبنائه بها.

إن يوم الجيش ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل هو فرصة لاستحضار قيم الانضباط والتضحية والولاء التي يمثلها جنودنا البواسل، وفرصة لتوجيه التحية إلى كل من ارتدى البزة العسكرية وحمل السلاح دفاعاً عن الأردن وأمنه واستقراره.

في هذا اليوم، نستذكر الشهداء الذين كتبوا بدمائهم صفحات المجد، وننحني إجلالاً لتضحياتهم، كما نستذكر المتقاعدين العسكريين الذين ما زالوا يشكلون نموذجاً في العطاء والانتماء وخدمة المجتمع.

سيبقى الجيش العربي الأردني عنواناً للعزة والكبرياء، وحصناً منيعاً للوطن، ومصدر فخر لكل أردني يؤمن بأن هذا البلد قام على أكتاف الرجال المخلصين الذين جعلوا من الواجب شرفاً ومن التضحية طريقاً للمجد.

كل عام وجيشنا العربي بخير، وكل عام والأردن أكثر قوة ومنعة تحت راية القيادة الهاشمية، التي جعلت من الإنسان الأردني والوطن أولوية لا تتقدم عليها أية مصلحة أخرى.

حمى الله الأردن، وحفظ جيشه العربي، وأدام عليهما نعمة الأمن والاستقرار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير