البث المباشر
"الدفاع القطرية": سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية وفقدان طاقمها أمير سعودي يرد على رئيس إيران ورسالته بالعيد لدول الجوار "إخوتنا" بهبد هبد اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار سماع دوي انفجارات في القدس بعد إنذارات من صواريخ إيرانية الاردن بين حكمة الدولة وخطر الانقسام الداخلي إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج الأرصاد: أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار الأربعاء ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز نصائح لعيد بلا مشكلات صحية وغذائية انقطاع النفس النوميّ: لمَ يحدث.. وكيفيّة علاجه؟ غير اللحوم.. 5 أطعمة غنيّة بالبروتين وتحتوي فيتامينات أهم هجوم صاروخي إيراني على عراد يخلف عشرات الاصابات السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة مقتل شخص طعنا وإصابة اخر بمشاجرة في جرش اقيلوه الآن .. جمهور ليفربول ينقلب على سلوت التوقف عن أدوية إنقاص الوزن يحمل خطرا على الحياة ارتفاع عدد المصابين جراء هجوم صاروخي إيراني على ديمونة إلى 47 شخصًا يا سحيج… محنا ماكلين هوا. هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية

إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج

إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج
الأنباط -

أعلنت إيران، الأحد، استعدادها للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بهدف تعزيز السلامة البحرية وحماية البحّارة في منطقة الخليج، وذلك وفق ما نقلته وكالة مهر شبه الرسمية.

وقال المندوب الإيراني لدى المنظمة، علي موسوي، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، باستثناء السفن المرتبطة بما وصفه بـ "أعداء إيران".

وأضاف أن عبور هذا الممر المائي الحيوي ممكن عبر التنسيق مع طهران بشأن الترتيبات الأمنية وإجراءات السلامة.

وأكد موسوي أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول لبلاده، مشددًا في الوقت نفسه على أن وقف ما وصفه بـ "الاعتداءات" بشكل كامل، إلى جانب بناء الثقة المتبادلة، يعدان أمرين أساسيين لتهدئة الأوضاع.

وأشار إلى أن الهجمات التي تنسبها إيران إلى الولايات المتحدة وإسرائيل تُعد السبب الرئيسي في التوترات الحالية في مضيق هرمز.

واندلعت حرب إيران في 28 شباط، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

في المقابل، ردّت إيران بعملية "الوعد الصادق 4"، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.

وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في جنوب لبنان.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير