البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الرئيس الإيراني يتوعد بـ"الانتقام القاسي" لمقتل لاريجاني

الرئيس الإيراني يتوعد بـالانتقام القاسي لمقتل لاريجاني
الأنباط -

-

نعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مساء اليوم الثلاثاء، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، متوعدا قتلته بالانتقام.

وقال مسعود بزشكيان في بيانه: "إن استشهاد الأخ الفاضل والعزيز والموقر الدكتور علي لاريجاني سبب لي حزنا وأسفا عميقين. فقد كان شخصية بارزة وقيّمة، قدّم خلال سنوات الجمهورية الإسلامية خدمات واسعة ومتنوعة في مواقع مختلفة. وخلال فترة التعاون الطويلة معه في مجلس الشورى الإسلامي، وكذلك في الفترة الأخيرة عندما تولّى مسؤولية أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، لم أرَ منه إلا حسن النية، والبصيرة، وروح التعاون، وبعد النظر. ولا شك أن تعويض هذا الفقدان سيكون بالغ الصعوبة".


وأضاف بزشكيان: "ومع أن مكافأة سنوات من الجهاد المخلص والشجاع في ميادين الثقافة والسياسة والأمن القومي قد رفعت الدكتور لاريجاني العزيز إلى مرتبة الشهادة، وسُفك دمه على يد أكثر الأنظمة إجراماً في تاريخ البشرية، فإن مجاورته لأرواح شهداء الثورة الإسلامية العظام كانت جدارةً به وأمنية طالما تمناها هذا الأخ العزيز".

وتابع في بيانه: "لقد كان نموذجا بارزا من أبناء مدرسة الإمام الخميني، والإمام الشهيد الخامنئي العزيز، والأستاذ الشهيد للثورة الإسلامية مرتضى مطهري. وكانت الشهادة ثمرة جهوده المتواصلة طوال هذه السنوات. ولا شك أن انتقاما قاسيا ينتظر المجرمين الإرهابيين الذين لوّثوا أيديهم بدماء شهداء إيران المظلومين، لكن الشجعان والثابتين، خلال الاعتداءات الإرهابية الأخيرة".

وأردف الرئيس الإيراني: "في آخر موقع ومسؤولية له، خلال فترة خدمته القصيرة في المجلس الأعلى للأمن القومي، بذل الشهيد لاريجاني كل جهده من أجل توسيع السلام والأمن في المنطقة، وتعزيز روح التضامن والأخوة بين الدول الإسلامية. وقد صنع لنفسه مكانة دولية في مجال الأمن الدولي ومحور المقاومة، ما جعله هدفاً لحقد النظام الصهيوني الإرهابي".


وأكمل: "لا شك أن نهج الصمود والمقاومة المقترن بالعقلانية وبعد النظر سيستمر رغم غياب هذا الأخ العزيز، وأن النصر الحتمي سيكون من نصيب الشعب الإيراني العظيم. إن فقدان لاريجاني العزيز مؤلم وقاسٍ، لكن صمود الشعب الإيراني الباسل والوصول إلى النصر النهائي سيجعلان طعم الهزيمة أشد مرارة في أفواه المجرمين الصهاينة".

وختم بزشكيان بيانه بالقول: "أتقدم بهذه المناسبة بأحر التهاني والتعازي إلى حضرة بقية الله الأعظم، وإلى القائد الأعلى للثورة الإسلامية، وإلى عائلته الكريمة، وإلى الشعب الإيراني العظيم".

هذا وأعلن المجلس الأعلى للأمني القومي الإيراني مساء الثلاثاء، "استشهاد أمينه العام علي لاريجاني"، جراء هجوم استهدفه.


وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "القضاء على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني".

وأضاف كاتس في بيان رسمي أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته ضد النظام الإيراني، مؤكدا أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدروا تعليماتهم "لملاحقة قيادة النظام وقطع رأسه ومنعه من النمو"، وفق وصفه.

ولاحقا، أعلن الحرس الثوري الإيراني "بدء جولة الضربات المتسارعة، "تأثيرية المحور" والساحقة، التي يوجهها أبناء الشعب الإيراني للعدو الأمريكي-الصهيوني على امتداد المنطقة"، مؤكدا استهدافه "مواقع في بيت شيمش، وتل أبيب، والقدس المحتلة بدقة، بالإضافة إلى قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في العديد، وعلي السالم، والفجيرة، والشيخ عيسى، وأربيل".


كما أكد الحرس الثوري تنفيذه هجوما آخر طال "أهدافا في شمال ومركز الأراضي المحتلة شملت نهاريا، بيت شيمش، تل أبيب، القدس الغربية، وقواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في "فيكتوريا" و"علي السالم" و"الخرج"، والأسطول البحري الخامس".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير