البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

"رؤى ونقد السردية الأردنية"

رؤى ونقد السردية الأردنية
الأنباط - الدكتور جورج الفار

تحاول وزراة الثقافة الأردنية عبر لجان مختصة، صياغة لمشروع ما يسمى بالسردية الاردنية، وهو مشروع مهم وراهن مقابل أي مشروع يروج لسردية صهيونية يحاول الكيان الصهيوني فرضها على المنطقة بأسرها ويمهد لتوسعة ولاطماعه بإنشاء إسرائيل الكبرى .
كنا قد اقترحنا على وزيرة الثقافة السابقة السيدة هيفاء النجار في أحد اللجان التي شاركنا بها، بناء تصور مستقبلي لمشروع وطني اردني سياسي مؤسساً وداعماً ومدشناً لمشروع عربي قومي تحرري.
فهل يتجه مشروع السردية الاردنية إلى المستقبل ليحاول استشرافه وبناء مشروعاً وطنياً وقومياً جديداً…؟ أم سيبقى حبيس الماضي البعيد بينما للتاريخ نفسه ثلاث محطات ( الماضي والحاضر والمستقبل).
الارض ( الجغرافية) والشعب ( الانسان) والإنجاز ( النجاح) ، هو الثالوث المقدس لأي سردية أو مشروع لسردية ناجحة، كما أنه الثالوث المقدس والأساس لأي مشروع وطني ناجح.
فهل من الممكن أن نجمع في السردية التي ننوي إنجازها وبين التأسيس لمشروع وطني اردني ؟ فكلاهما يجمعان في عناصرهم التأسيسية وفي اهدافهم: التاريخ والجغرافية والإنسان الأردني المنفتح على بعده وامتداده القومي والإنساني ؟
لن يستطيع الإنسان الأردني الانغلاق على ذاته الماضية جغرافياً وتاريخياً وقومياً وإنسانياً، فإذا اراد بناء وتكوين سرديته فالهدف لا يمكن أن يكون هدفاً انعزالياً بل عليه أن يساهم في تشكيل وعي اردني وعربي وانساني يفيد ويستقطب الشباب الأردني في سبيل مساعدتهم على فهم تاريخهم وارضهم وجغرافيتهم وناسهم ليفتحوا مداركهم على الحاضر والمستقبل ويبنوا معاً مشروع وطني متكامل ومستقبلاً مشرقاً لهم ولوطنهم ويتعاونوا على استغلال مواردهم المادية والمعنوية والروحيّة وتوظيفها في التأسيس لسردية جديدة ناجحة تحافظ على الأردن وتسهم في رفعته كوطن وبداية وتدشين لمشروع قومي تحرري يشمل الوطن العربي بأسره. هذه هي السردية الجديدة التي نطمح بها وهي نفسها اللبنات الضرورية الاولية لبناء مشروع وطني اردني، بحيث تبدأ كل من السردية والمشروع الوطني بالشباب الناهض ولا تنتهي بزوالهم بل تستمر مع الاجيال القادمة التي ستأتي بعدهم …

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير