اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا المنتدى الاقتصادي الأردني يطلق ورقة حول اقتصاديات كرة القدم

"رؤى ونقد السردية الأردنية"

رؤى ونقد السردية الأردنية
الأنباط - الدكتور جورج الفار

تحاول وزراة الثقافة الأردنية عبر لجان مختصة، صياغة لمشروع ما يسمى بالسردية الاردنية، وهو مشروع مهم وراهن مقابل أي مشروع يروج لسردية صهيونية يحاول الكيان الصهيوني فرضها على المنطقة بأسرها ويمهد لتوسعة ولاطماعه بإنشاء إسرائيل الكبرى .
كنا قد اقترحنا على وزيرة الثقافة السابقة السيدة هيفاء النجار في أحد اللجان التي شاركنا بها، بناء تصور مستقبلي لمشروع وطني اردني سياسي مؤسساً وداعماً ومدشناً لمشروع عربي قومي تحرري.
فهل يتجه مشروع السردية الاردنية إلى المستقبل ليحاول استشرافه وبناء مشروعاً وطنياً وقومياً جديداً…؟ أم سيبقى حبيس الماضي البعيد بينما للتاريخ نفسه ثلاث محطات ( الماضي والحاضر والمستقبل).
الارض ( الجغرافية) والشعب ( الانسان) والإنجاز ( النجاح) ، هو الثالوث المقدس لأي سردية أو مشروع لسردية ناجحة، كما أنه الثالوث المقدس والأساس لأي مشروع وطني ناجح.
فهل من الممكن أن نجمع في السردية التي ننوي إنجازها وبين التأسيس لمشروع وطني اردني ؟ فكلاهما يجمعان في عناصرهم التأسيسية وفي اهدافهم: التاريخ والجغرافية والإنسان الأردني المنفتح على بعده وامتداده القومي والإنساني ؟
لن يستطيع الإنسان الأردني الانغلاق على ذاته الماضية جغرافياً وتاريخياً وقومياً وإنسانياً، فإذا اراد بناء وتكوين سرديته فالهدف لا يمكن أن يكون هدفاً انعزالياً بل عليه أن يساهم في تشكيل وعي اردني وعربي وانساني يفيد ويستقطب الشباب الأردني في سبيل مساعدتهم على فهم تاريخهم وارضهم وجغرافيتهم وناسهم ليفتحوا مداركهم على الحاضر والمستقبل ويبنوا معاً مشروع وطني متكامل ومستقبلاً مشرقاً لهم ولوطنهم ويتعاونوا على استغلال مواردهم المادية والمعنوية والروحيّة وتوظيفها في التأسيس لسردية جديدة ناجحة تحافظ على الأردن وتسهم في رفعته كوطن وبداية وتدشين لمشروع قومي تحرري يشمل الوطن العربي بأسره. هذه هي السردية الجديدة التي نطمح بها وهي نفسها اللبنات الضرورية الاولية لبناء مشروع وطني اردني، بحيث تبدأ كل من السردية والمشروع الوطني بالشباب الناهض ولا تنتهي بزوالهم بل تستمر مع الاجيال القادمة التي ستأتي بعدهم …

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير