اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط الأزرق تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ 45.1 درجة عقد قران المهندس محمد الشنطي العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه

القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان

القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان
الأنباط - لا يسع المار بالأسواق في الأردن خلال شهر رمضان إلا أن يستمتع برائحة القطايف أو مشاهدة طريقة إعدادها التي تستهوي عشاقها، الذين لا يملون مراقبة مراحل تكوينها أمامهم، حيث يصطف الناس حول بائع القطايف وهو يملأ علبته التي يفرغ منها عجينة القطايف على الصاج المشتعل بالنار.
وبعد أن تنضج أمامهم، يتهافتون على شرائها، خاصة قبيل الإفطار، لحشوها وطهيها، ليتقاسموها وهي ساخنة بعد تجهيزها من قبل ربة البيت.
وترتبط القطايف، التي يقتصر إنتاجها على شهر رمضان، بالحلوى الرئيسة في الشهر الفضيل، إذ تُعدّ غالباً على شكل هلال تشبيهاً بهلال رمضان، وتُتناول بعد وجبة الإفطار وأحياناً في السحور، ما جعلها أحد أبرز طقوس الشهر.
وتحافظ أغلب العائلات الأردنية على هذه العادة، وتُعدّ تقليداً لا يغيب عن المائدة الرمضانية، فلا يزاحمها طبق حلويات شعبي آخر في رمضان؛ إذ يفضلها الأردنيون محشوة بالجوز أو الجبنة، فيما تشتهر بلدان أخرى بحشوات مختلفة، مثل الفستق الحلبي في سوريا أو القشطة في لبنان.
ويقول مالك مطعم دار السرور في وسط البلد، ياسين عكاش أبو السعدي، وهو من المطاعم القديمة في المنطقة منذ عام 1930، إن "أبو علي" المعلم فرحان، الذي كان يصنع القطايف على مدار العام على درج الكلحة في شارع الملك حسين مقابل البنك العربي حالياً، إلى جانب محلات القدسي، وهو محل صغير يقع بعد وزارة المالية حالياً عند الدرج المؤدي إلى جبل اللويبدة، كانا أول من أدخلا صناعة القطايف بشكلها المتخصص والمستقل إلى عمان بعد عام 1948.
وأضاف: كان في ذلك الوقت مطعم جبري ودار السلام ودار دحدح، الذي كان يقوم بعمل معمول المد، مشيراً إلى أن أبناء المعلم فرحان استمروا بعد والدهم في صناعة القطايف في محل آخر بشارع الملك فيصل حالياً.
في المقابل، تذكر روايات شفوية أن أهالي محافظة الكرك عرفوا القطايف منذ عام 1938 كحلوى رمضانية انتقلت إليهم عبر التبادل الثقافي والاجتماعي مع مناطق الجوار.
ويقول أبو محمد، الذي يصنع القطايف بحرفية لافتة: "مهنتي الرئيسية هي صناعة الحلويات الشعبية بمختلف أصنافها، لكنني في رمضان أتفرغ للقطايف، إذ يصطف الزبائن أمام محلي منذ ساعات الظهيرة، وتعدّ مصدر دخلي في الشهر الفضيل".
وعن مكونات عجينة القطايف، يبين أنها تتكون من طحين الزهرة الخاص بالحلويات والحليب والخميرة، وتظهر العجينة السلسة بعد نضجها السريع، الذي لا يستغرق دقيقة واحدة، على شكل خلايا تشبه خلايا النحل.
وتصنع القطايف بأحجام متعددة أطلق عليها أهل بلاد الشام ومصر أسماء طيور؛ فالصغير منها يسمى "عصافيري"، والأكبر "حمامي"، وهناك من يصنعها بأحجام كبيرة يصل قطرها إلى أكثر من 25 سنتيمترا.
وتقدم القطايف بعد حشوها بعدة أنواع، أبرزها الجوز المطحون المخلوط بجوز الهند والقرفة، كما تقدم بحشوات الجبنة والقشطة والفستق الحلبي، ويضيف البعض الصنوبر أو الزبيب أو اللوز أو الفول السوداني. وتقدم إما مشوية أو مقلية بعد نقعها في القطر، فيما يفضل البعض تناولها نيئة محشوة بالقشطة.
ورغم أن الطريقة التقليدية لصناعة القطايف، والمتمثلة في صب العجينة من إبريق على صاج النار، لا تزال قائمة، فإن المخابز ومحال الحلويات الكبرى تستخدم آلات حديثة تصنع القطايف بأحجام محددة ومتناسقة وبكميات كبيرة وفي وقت أقل. إلا أن الأردنيين ما زالوا يفضلون القطايف المصنوعة بالطريقة الشعبية التقليدية. ويقول محمد الطعاني إنه يحب مشاهدة العجينة ويستمتع برائحتها الزكية ومراقبة مراحل إنتاجها.
ويقول نقيب أصحاب المخابز والحلويات، عبدالاله الحموي، إن القطايف طقس من طقوس رمضان منذ القدم، فهي جزء من حياة الشهر الفضيل.
وأضاف أنها تمنح الجسم طاقة تساعده على تحمل الصيام لنحو 12 ساعة، لذلك دأبت المخابز على إنتاجها خلال شهر رمضان.
ويبين المدير الإداري لمصانع شركة "الحاج محمود حبيبة"، مهند هاني حبيبة، أن أصل القطايف يعود إلى بلاد الشام بشكل عام، حيث دخلت إلى الأردن تدريجياً، ولا يوجد شخص محدد ساهم في إدخالها، لافتاً إلى ارتباطها الوثيق بشهر رمضان.
وقال إن الصائم يشتهي القطايف في أول أيام رمضان، مشيراً إلى أن الإقبال عليها يزداد في الثلث الأول من الشهر.
وأكد أن القطايف ظلت تقليدية ولم يطرأ عليها تطوير كبير، ما حافظ على بقائها وزيادة شعبيتها، مبيناً أنها معروفة بحشوتي الجوز والجبنة، فيما تقل القشطة انتشاراً.
وأشار إلى أن القطايف "العصافيري" تكون في الأصل محشوة بالقشطة، لكنها في هذه الأيام أصبحت تحشى أيضاً بالشوكولاتة بأنواعها، مثل نيوتيلا ولوتس وبيستاشيو.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير