البث المباشر
لماذا نفقد شهيتنا عندما نمرض لا تتخلص من قشور الجوز!.. فوائد صحية مذهلة 4 أنواع نادرة للخرف لا علاقة لها بالذاكرة! مقتل عامل هندي في هجوم إيراني على محطة كهرباء في الكويت لا تسمعوا لهم ... لأنّ وعيُنا هو درعُنا نور العامري .. كل عام وأنتِ بألف خير الأرصاد : تقلبات جوية وارتفاع تدريجي على الحرارة يتخلله أمطار متفرقة ترامب: الإيرانيون يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق وكالة الطاقة الذرية: المحطة النووية في خنداب بإيران خرجت من الخدمة مصرع 17 شخصا وإصابة 26 جراء فيضانات في أفغانستان وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قرارات مجلس الوزراء الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي المجالي والفايز والهميسات والصحن الأميرة بسمة بنت علي ترعى فعالية “ازدهار” لتعزيز صحة المرأة والاستدامة في الحديقة النباتية الملكية خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة مستشفى الملك المؤسس يحصل على الاعتمادية الدولية رئيس الوزراء: نواجه حربا إقليمية بتداعيات عالمية لها اثر ملموس على جميع الدول الجامعه الأميركيه في مادبا تحول التعليم الوجاهي إلى عن بُعد الأردن.. رسالةُ سلامٍ بقلبٍ من حديد

ملكنا غير الملوك.. الأردن في عيون العالم

ملكنا غير الملوك الأردن في عيون العالم
الأنباط -
(خاص الانباط)
​حين تنحني لغة الدبلوماسية إجلالاً، وتتحدث مراكز القرار العالمي بلغة الإعجاب لا المجاملة، ندرك يوماً بعد يوم أننا في الأردن نمتلك استثناءً تاريخياً يتجاوز حدود الجغرافيا والموارد. لسنا مجرد نقطة على الخارطة، بل نحن "الركيزة" التي يطمئن إليها العالم، والبوصلة التي يهتدي بها الساعون نحو الاستقرار.
​شهادة عالمية في "بيت الأردنيين"
​من قلب "قصر الحسينية"، العامر بالهيبة والتاريخ، جاءت كلمات الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لتضع النقاط على الحروف، واصفاً جلالة الملك عبدالله الثاني بـ "الرجل الحكيم"، ومؤكداً أن الأردن هو "ركيزة الاستقرار في المنطقة". هذه الكلمات ليست مجرد عبارات بروتوكولية، بل هي اعتراف دولي صريح بأن الحكمة الهاشمية هي صمام الأمان في إقليم تتقاذفه الأمواج.
​لماذا ملكنا غير الملوك؟
​لأن جلالة الملك لم يقد الأردن بمنطق السلطة فحسب، بل قاده بـ "فكر الاستراتيجية" و "روح الميدان". هو الملك الذي يحمل همّ أمته في كل محفل، والمفاوض الصلب الذي ينتزع الاحترام من قادة القوى العظمى، والحكيم الذي يرى ما لا يراه الآخرون في دهاليز السياسة الدولية.
​حين يجلس زعماء العالم مع ملكنا، هم لا يحاورون قائداً سياسياً عادياً، بل يستمعون إلى "عميد الدبلوماسية" ورجل السلام الذي جعل من الأردن الصغير بمساحته، كبيراً جداً بتأثيره، وعظيماً بمواقفه الراسخة تجاه قضايا أمته وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات.
​فخرنا بوطننا.. وعهدنا للراية
​نحن الأردنيين، حين نسمع قادة العالم يتحدثون عن ملكنا ووطننا بهذا الإجلال، يزداد شموخنا وتتعاظم هاماتنا. نفتخر بأننا أردنيون، ونعتز بأننا تربينا في مدرسة الوفاء والولاء للراية الهاشمية الخفاقة.
​إن هذا الوطن الذي بُني بعرق الأجداد وزنود الجيش العربي المصطفوي، سيظل تحت ظل القيادة الهاشمية واحة للأمن، ومنارة للحق، ومقصداً لكل من ينشد الحكمة. فسلام على الأردن، وسلام على الملك الحكيم الذي جعل من اسم "الأردني" وسام فخر يرتدى في كل أصقاع الأرض.
​نحن الأردنيون.. تحت الراية الهاشمية، باقون على العهد، مخلصون للوطن، وفخورون بقائدٍ شهد له العالم قبل أن يشهد له شعبه.
الكاتب نضال انور المجالي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير