البث المباشر
النفط وهرمز.. وضغط الطاقة الجيش اللبناني يدعو المواطنين للتريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران العراق يُعلن إعادة فتح أجوائه أمام حركة الملاحة الجوية بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام الأردن يدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة بالعراق الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المرحومة عريفة صافي الاردن مع عمقه العربي مدير "النقل البري" يطلع على واقع خدمات النقل في مجمع المحطة قطاع الطاقة يحقق قفزات نوعية في الربع الأول من 2026 عربيا ودوليا.. ردود الفعل على إعلان ترامب وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ‏شي يحث على فتح آفاق جديدة في التنمية عالية الجودة لقطاع الخدمات أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق الأكل ببطء.. خطوة صغيرة لصحة أفضل الأسباب الرئيسية لنقص الطاقة في الجسم ترامب: إيران أرسلت للولايات المتحدة مقترحا "قابلا للتطبيق" من 10 نقاط بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي" ترامب: أوافق على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين من الأردن إلى الجزائر الحمود و بن قويدر نسايب أسعار النفط تتراجع مع بوادر تهدئة أميركية–إيرانية

الأردن… من عمق الحضارة إلى الدولة الحديثة

الأردن… من عمق الحضارة إلى الدولة الحديثة
الأنباط -
الأردن… من عمق الحضارة إلى الدولة الحديثة

السردية الأردنية وبناء الهاشميين للدولة
 الأردن   وطنٌ تشكّلت على أرضه حضارات متعاقبة وأسهم في صناعة التاريخ الإنساني منذ آلاف السنين. فالأردن، بموقعه الجغرافي الفريد، كان ولا يزال ملتقى الحضارات، ومعبر القوافل، وجسرًا بين الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر.
عرفت أرض الأردن قيام ممالك عربية قديمة مثل مؤاب وعمّون وأدوم، وشهدت لاحقًا ازدهار الدولة النبطية التي خلّدت عاصمتها البتراء كإحدى أعظم منجزات الحضارة الإنسانية. ثم دخل الأردن مرحلة جديدة مع الرومان والبيزنطيين، حيث انتشرت المدن، والطرق، والمسرح، والقانون، ولا تزال آثار جرش وأم قيس شاهدة على ذلك العصر.
ومع بزوغ فجر الإسلام، أصبح الأردن جزءًا أصيلًا من الدولة الإسلامية، وكان له دور فاعل في العصرين الراشدي(حكم الخلفاء الراشدون ـابو بكر الصديق-عمر بن الخطاب-عثمان بن عفان-علي بن أبي طالب-  والأموي، خاصة أن عاصمة الدولة الأموية كانت دمشق، ما جعل الأردن في قلب القرار السياسي والحضاري. واستمر حضوره ضمن الدول الإسلامية المتعاقبة حتى العهد العثماني.
هذا الامتداد التاريخي العميق يشكّل الأساس الحقيقي لما يُعرف اليوم بـ السردية الأردنية؛ وهي السردية التي تؤكد أن الأردن وطنٌ له جذور تاريخية، وهوية راسخة، ودور حضاري مستمر.
 وأسس  الهاشميون  الدولة الأردنية الحديثة انطلاقًا من هذا العمق التاريخي  ففي عام 1921 تأسست إمارة شرق الأردن بقيادة المغفور له الملك الهاشمي   عبدالله الاول  ابن الحسين، مستندة إلى الشرعية التاريخية والدينية، وإلى دعم الأردنيين الذين التفوا حول مشروع الدولة. وفي عام 1946 أُعلن استقلال المملكة الأردنية الهاشمية دولةً ذات سيادة ومؤسسات.   فتم صياغة التاريخ في إطار دولة حديثة تقوم على الشرعية، والاعتدال، وسيادة القانون، واحترام الإنسان. فترسخت الهوية الوطنية الأردنية، وتكوّنت مؤسسات الدولة، وحفظ الاستقرار في إقليم مضطرب، وبقي الأردن ثابتًا في مواقفه القومية والعربية ودوله راسخه  نموذج الانجازات والنجاح بقيادتنا الهاشميه التاريخيه النموذج والقدوه في العمل والانجاز وبناء الوطن والتسامح والحكمه والعدل  والوسطيه والدفاع عن الوطن والامه وفلسطين والقدس درتها والوصاية الهاشميه الراسخه على الاماكن المقدسه الاسلاميه والمسيحية في القدس 
إن السردية الأردنية اليوم ليست مجرد رواية تاريخية، بل هي مشروع وطني يجب ترسيخه عبر التعليم، والإعلام، والثقافة، والوعي المجتمعي،-اعرف وطنك- ليعرف الجيل الجديد أن الأردن  عريقة في تاريخها، عميقة في حضارتها، راسخة في هويتها.
 فالأردن هو وطن الحضارات المتعاقبة، ودولة الهاشميين الحديثة، وجسر التاريخ إلى المستقبل، وأن الحفاظ على هذه السردية مسؤولية وطنية من الجميع في ظل قيادتنا الهاشميه التاريخيه عنوان وصمام الأمان للوطن وأمنه واستقراره ونمائه
حمى الله الاردن الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد حماه الله
مصطفى محمد غبروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير