اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

كندا الجار الذي هزّ نظام الأنا العالمي...بداية سقوط القطبية الأحادية

كندا الجار الذي هزّ نظام الأنا العالميبداية سقوط القطبية الأحادية
الأنباط -
د. محمد العزة

كلمة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مؤتمر دافوس الاقتصادي 2026 ، كانت بمثابة رسالة سياسية ثورية، إعادة ضبط تعريف مفهوم السيادة و احترامها .
رسالة موجّهة إلى الإدارة الأمريكية الحالية، وما تعتزمه من إقامة نظام عالمي جديد نيوليبرالي ديجتالي ، ظالم وغاشم، من شأنه أن يشكّل بداية تصدّع للتحالفات السياسية والاقتصادية القائمة، تلك التي وضعت أسس الاستقرار النسبي للمجتمع الدولي ، التي تماشت معها القوى الكبرى تماهيا مع مصالحها و ما يخدمها.

بداية انهيار القطبية الأحادية قادمة لا محالة، لتُرمى في أرذل سجلات التاريخ غير مأسوف عليها ، بالتوازي، يُعاد بناء تحالفات جديدة على أنقاض القديم. نظام دولي جديد، من يدرك مفاتيح إدارة لعبته ويضع مصالحه أولاً على الطاولة، سيبقى ويستمر. أما من دون ذلك، فسيغدو رقماً يدور في فلك من يتعاملون معه باعتباره تابعاً، يمسكون بخيطه، وفي أول لحظة انعدام جاذبية، يتركون الخيط، فيجعله عائما في الفضاء، هائما على وجه بلا اتجاه، وقد تخلّصوا منه كحمولة زائدة.

المتغطي بوهم التحالف مع الأمريكان بردان و خسران ، وهم الطرف الكسبان دائماً.
العرب اليوم مطالبون بأن يضعوا مصالحهم كأولوية، وإلا سيبقوا في كفة الطرف الخاسر. وتتوزع هذه الأولويات على محورين أساسيين:

المحور الخارجي:
ويتمثل في عنوان رئيسي، وهو إبقاء القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة العربية، والإصرار على المطالبة بحل عادل لها، مع ضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على ترابه الوطني التاريخي، والتمتع بكامل حقوقه الإنسانية والسياسية و المدنية.

المحور الداخلي:
ويشمل البعدين الاقتصادي والاجتماعي، بأن يضع العرب نصب أعينهم حجم الثروات التي يمتلكونها، والمصالح المشتركة مع القوى الكبرى الفاعلة على الأرض، لتكون هذه الثروات قواسم مشتركة تفضي إلى تعاون بنّاء ومنفعة متبادلة ، روافع تنمية و نهضة .
يتحقق ذلك عبر إعادة إحياء وحدة التضامن في المواقف، على مستوى الدول الوطنية القُطرية على الأقل، دون البقاء في نمط علاقة التبعية مع القوى الكبرى، بما يشبه علاقة الأجرام السماوية التي تدور حول مركز مجموعتها الشمسية، بل الانتقال إلى مراكز متقدمة تفرض نفسها قوة ذات ديناميكية جاذبة، تحافظ على التوازن والمرونة في التعامل مع متغيرات موازين القوى، بين صعود نجم و أفول آخر يحلّ محله.
إن الاستفادة من قوانين الفيزياء السياسية، وتطبيقاتها المؤثرة في رسم مسارات الاستراتيجيات السياسية عالمياً، وعلى المنطقة العربية خصوصاً، تفرض إحياء دور جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الاقتصادي العربي، لإيجاد منظومة سياسية واقتصادية متكاملة.

رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي ذات يوم تنبأ بسقوط نظام القطبية الأحادية، وقد احتجّت السفارة الأمريكية في الكويت في ثمانينيات القرن الماضي على رسوماته التي كانت تُنشر في جريدة القبس الكويتية، والتي هاجم فيها أمريكا و تواطؤها مع الكيان الصهيوني المحتل.
وطلبت السفارة من ناجي العلي ألا يذكر اسم أمريكا في رسوماته، وقيل له: «خفّف شوي يا أبو خالد، ولا تجيب اسم أمريكا».
عاد ناجي إلى بيته ورسم لوحة يظهر فيها فلسطيني يرفع لافتة كتب عليها: «تسقط جارة كندا».
فلتسقط جارة كندا.
راح ييجي وقت اللي بيهاجم إسرائيل بكلمة… بيخطفوه!!
قد تحققت نبؤته الأولى بانتظار الثانية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير