البث المباشر
وداعاً للحرمان.. كيف تخسر 45 كيلوغراماً بـ 5 عادات سهلة لم تتوقعها؟ أسباب فقدان الذاكرة مع التقدم في السن قاتل صامت في محفظتك.. كيف تدمر "ديونك" عضلة القلب؟ السنغال تهزم المغرب وتتوج بكأس الأمم الإفريقية دراسة جديدة: قلة النوم قد تُسرّع شيخوخة الدماغ حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بلديات المملكة تستقبل الأمطار بإجراءات وقائية مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة هلاك الطغاة: السنن الإلهية بين الهلاك والتدافع إجتماع لجنة المبادرة المجتمعية مع رئيس جامعة عمان الأهلية الأردن يرحب باتفاق وقف النار في سوريا البكار: الوزارة تحدّث منظومة التفتيش لتعزيز الحوكمة في سوق العمل الرئيس السوري يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش نبيل الكوفحي يكتب: هلاك الطغاة: السنن الإلهية بين الهلاك والتدافع ;jf ‏السفير الأذربيجاني: احياءً للذكرى 36 لمأساة 20 يناير 1990 الأسود اجتماع مع المانحين بخصوص البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام (2026-2029 ) مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن السفير الامريكي يحتفل بعيد الغطاس في المغطس العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل لرئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات

قاتل صامت في محفظتك.. كيف تدمر "ديونك" عضلة القلب؟

قاتل صامت في محفظتك كيف تدمر ديونك عضلة القلب
الأنباط -

كشفت دراسة حديثة أن القلق المستمر بشأن المال وتوفير الغذاء يُسرع من شيخوخة عضلة القلب والأوعية الدموية بمعدلات تفوق أحياناً عوامل الخطورة التقليدية المعروفة.

 

وأوضح الباحثون أن الضغوط الاقتصادية ليست مجرد عبء نفسي، بل هي "محفز بيولوجي" يغير من كفاءة الجهاز الدوري وتفاعله مع المجهود البدني.

تحليل شامل لأكثر من 280,000 شخصاً
فحص الباحثون بيانات تجاوزت 280,000 شخصاً بالغاً خضعوا لاستبيانات مفصلة حول العوامل الاجتماعية والاقتصادية في حياتهم، إلى جانب تقييمات سريرية لصحة قلوبهم، وركّز الفريق البحثي على مفهوم "العمر القلبي الوعائي"، الذي يعكس المظهر البيولوجي لقلب الإنسان وأوعيته الدموية مقارنة بعمره الفعلي.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين أبلغوا عن مستويات أعلى من الضغوط المالية وانعدام الأمن الغذائي يميلون إلى إظهار علامات شيخوخة قلبية وعائية متقدمة، حتى بعد احتساب عوامل الخطر الطبية التقليدية.

التوتر المالي يختلف عن أنواع التوتر الأخرى
تتميز الضغوط المالية بخصائص فريدة تجعلها شديدة التأثير، فبخلاف التوتر الحادّ مثل موعد نهائي قصير الأمد للعمل أو مرض عابر، تكون الضغوط المالية مزمنة ومستمرة.

وتشمل هذه الضغوط قلقاً دائماً بشأن الفواتير، واستقرار السكن، والنفقات الطبية، والديون، أو دعم أفراد العائلة.

يؤثر المال على جوانب عديدة من الحياة اليومية، مما يجعل الهروب من التوتر المالي أمراً صعباً، فقد يُعطّل هذا التوتر النوم، ويحدّ من الوصول إلى طعام صحي أو رعاية طبية، ويقلل فرص ممارسة الرياضة أو الراحة.

مقارنة مع عوامل الخطر التقليدية
أوضحت الدكتورة ليانا وين، خبيرة الصحة في "CNN" وطبيبة الطوارئ، أن حجم الارتباط بين الضغوط المالية وشيخوخة القلب كان مماثلاً أو حتى تجاوز العديد من عوامل الخطر السريرية.

وتُعدّ عوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين من المساهمين المعروفين في أمراض القلب، ويفحصها الأطباء بشكل روتيني.

وتشير هذه الأبحاث إلى أن المحددات الاجتماعية للصحة، بما في ذلك الضغوط المالية وانعدام الأمن الغذائي، قد تستحق المناقشة ضمن نفس السياق، ولكن لا يعني ذلك أن الضغوط المالية تحلّ محل عوامل الخطر التقليدية، بل تضيف إليها.

هل أمراض القلب حتمية لمن يعانون ضغوطاً مالية؟
تجيب الدكتورة وين بوضوح: "لا"، وهذه نقطة مهمة، حيث تزيد الضغوط المالية من الخطر، لكنها لا تعني أن الأشخاص الذين يعانونها محكوم عليهم بصحة قلبية سيئة.

كما يتأثر الخطر بعوامل عديدة، ولا تزال هناك إجراءات ذات معنى يمكن للأفراد والأطباء اتخاذها لتقليل الضرر.

خطوات عملية لحماية صحة القلب
تبقى أساسيات صحة القلب ثابتة: النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتوازن الصحي للقلب، والحفاظ على وزن صحي، وعدم التدخين، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول ومستوى السكر في الدم.

كما تهمّ الفحوصات الروتينية لأن العديد من عوامل خطر القلب والأوعية الدموية تتطور بصمت، ويُقلّل علاج ارتفاع ضغط الدم أو السكري مبكراً بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى وفشل القلب.

ونظراً لأن التوتر المزمن يؤثر على صحة القلب أيضاً، يمكن لتقنيات مثل ممارسات اليقظة الذهنية والنوم الكافي والتواصل الاجتماعي أن تساعد في تخفيف استجابات التوتر والمساهمة في صحة قلبية أفضل.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير