اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

الإسلاميون بين التكيف والانكفاء

الإسلاميون بين التكيف والانكفاء
الأنباط -

أحمد الضرابعة

من تابع انتخاب رؤساء اللجان النيابية وأعضاءها يمكنه أن يلاحظ تراجع نفوذ الإسلاميين تحت القبة، وما هي الحال التي وصل إليها حزب جبهة العمل الإسلامي بعد أن كان حصوله على ما يقارب نصف مليون صوت و 31 مقعداً في المجلس النيابي العشرين أمراً مفزعاً لكل منافسيه أو خصومه من الأحزاب السياسية الأخرى.

من المفارقات المدهشة أن حزب جبهة العمل الإسلامي الذي تمتد خبرته في العمل السياسي لعقود فشل في مجاراة أحزاب سياسية لا يصل عمرها خمس سنوات تحت القبة، والمسألة هنا لا تتعلق بالأقدمية السياسية، وإنما بالقدرة على ممارسة العمل السياسي بأساليب ناجحة وبناء التفاهمات أو التحالفات المثمرة. هذا المشهد لا ينفصل عن الوضع العام لدى الإسلاميين، فتراكُم أزماتهم السياسية والقانونية والمالية يعزز القناعة بأن ظروفهم الحالية ليست مؤقتة وستنتهي بشكل تلقائي، وإنما مقدمة لنهاية صادمة لا يمكن استبعادها إلا إذا قرر الحزب ذاته أن ينحني للعاصفة، ومعنى ذلك بسيط، وهو أن يقرر التناغم مع المتغيرات الأردنية التي تبلورت بعد الكشف عن قضية الخلايا الأربع، إضافة إلى المتغيرات السياسية الأميركية الجديدة، ففي الوقت الذي أدرجت فيه واشنطن جماعة الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب، فإن على الجبهة ذات الاتصال العضوي بالجماعة المنحلة، وصاحبة الثقل الاقتصادي المثير للشك بالنسبة للأميركيين، أن تدرك بأن فرص نجاتها تتراجع، وأن دخولها في برنامج تحوّل اضطراري يعيد صياغة أفكارها وخطابها وسلوكها وأولوياتها وعلاقاتها التنظيمية والسياسية هو مخرج الطوارئ الوحيد الذي يمكنه أن يضمن بقائها في الساحة المحلية.

أشرت سابقاً إلى أن العلاقة التاريخية بين الدولة الأردنية والإسلاميين كان لها ظرفها الموضوعي ومبرراتها السياسية، وهي ليست مستثناة من تقلّبات المصالح وانعكاسات ما يحدث في الإقليم. كما إن الإصرار على الاعتقاد بأن التوازنات السياسية القديمة يمكن استئنافها من جديد، خطأ كبير، سيدفع صاحبه إلى الفناء. على حزب جبهة العمل الإسلامي أن يختار، إما المبادرة بالتكيف السياسي مع مقتضيات الواقع الجديد، أو إطالة الانتظار وتلقي رد فعل متوقع وغير مرغوب من الجميع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير