اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

الإسلاميون بين التكيف والانكفاء

الإسلاميون بين التكيف والانكفاء
الأنباط -

أحمد الضرابعة

من تابع انتخاب رؤساء اللجان النيابية وأعضاءها يمكنه أن يلاحظ تراجع نفوذ الإسلاميين تحت القبة، وما هي الحال التي وصل إليها حزب جبهة العمل الإسلامي بعد أن كان حصوله على ما يقارب نصف مليون صوت و 31 مقعداً في المجلس النيابي العشرين أمراً مفزعاً لكل منافسيه أو خصومه من الأحزاب السياسية الأخرى.

من المفارقات المدهشة أن حزب جبهة العمل الإسلامي الذي تمتد خبرته في العمل السياسي لعقود فشل في مجاراة أحزاب سياسية لا يصل عمرها خمس سنوات تحت القبة، والمسألة هنا لا تتعلق بالأقدمية السياسية، وإنما بالقدرة على ممارسة العمل السياسي بأساليب ناجحة وبناء التفاهمات أو التحالفات المثمرة. هذا المشهد لا ينفصل عن الوضع العام لدى الإسلاميين، فتراكُم أزماتهم السياسية والقانونية والمالية يعزز القناعة بأن ظروفهم الحالية ليست مؤقتة وستنتهي بشكل تلقائي، وإنما مقدمة لنهاية صادمة لا يمكن استبعادها إلا إذا قرر الحزب ذاته أن ينحني للعاصفة، ومعنى ذلك بسيط، وهو أن يقرر التناغم مع المتغيرات الأردنية التي تبلورت بعد الكشف عن قضية الخلايا الأربع، إضافة إلى المتغيرات السياسية الأميركية الجديدة، ففي الوقت الذي أدرجت فيه واشنطن جماعة الإخوان المسلمين في قوائم الإرهاب، فإن على الجبهة ذات الاتصال العضوي بالجماعة المنحلة، وصاحبة الثقل الاقتصادي المثير للشك بالنسبة للأميركيين، أن تدرك بأن فرص نجاتها تتراجع، وأن دخولها في برنامج تحوّل اضطراري يعيد صياغة أفكارها وخطابها وسلوكها وأولوياتها وعلاقاتها التنظيمية والسياسية هو مخرج الطوارئ الوحيد الذي يمكنه أن يضمن بقائها في الساحة المحلية.

أشرت سابقاً إلى أن العلاقة التاريخية بين الدولة الأردنية والإسلاميين كان لها ظرفها الموضوعي ومبرراتها السياسية، وهي ليست مستثناة من تقلّبات المصالح وانعكاسات ما يحدث في الإقليم. كما إن الإصرار على الاعتقاد بأن التوازنات السياسية القديمة يمكن استئنافها من جديد، خطأ كبير، سيدفع صاحبه إلى الفناء. على حزب جبهة العمل الإسلامي أن يختار، إما المبادرة بالتكيف السياسي مع مقتضيات الواقع الجديد، أو إطالة الانتظار وتلقي رد فعل متوقع وغير مرغوب من الجميع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير