اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية

د. خالد الوزني يكتب:تحوُّلات الأفق الاقتصادي

د خالد الوزني يكتبتحوُّلات الأفق الاقتصادي
الأنباط - المؤشرات العالمية تشير إلى أنَّ العالم يتجه في الربع الأخير من العام الجاري نحو تحقيق مستهدفات التضخُّم، والبطالة، وقليل من مستهدفات النمو الاقتصادي. الولايات المتحدة وبريطانيا والعديد من دول مجموعة السبع الكبار بدأت تضبط إيقاع معدلات تضخُّم لتقترب من 2 %، وتشهد تطوُّرات إيجابية واضحة في معدلات البطالة، وتوليد الوظائف. وهو ما يشير إلى أنَّ العام الجاري قد يكون فعلاً عام إعادة التوازنات، كما تمَّت الإشارة إليه في مقال سابق. بيد أنَّ المؤشرات الاستشرافية تشير إلى أنَّ السنوات الخمس الأخيرة من هذا العقد ستكون ارتدادة إيجابية تدريجية نحو معدلات نمو أفضل، وتوسُّع اقتصادي على نطاق الدول الناشئة والمتقدمة على حدٍّ سواء. ما قد يحدُّ من ذلك قضيتان؛ الأولى توسُّع العمليات الحربية بين روسيا وأوكرانيا، ودخول دول أخرى على خطوط المواجهة، والثانية تحوُّل الانتخابات الأميركية نحو الحزب الجمهوري، والرجوع مرة أخرى إلى السياسات الحمائية، وإلى فرض مزيدٍ من القيود على التحرُّكات الاستثمارية خارج الولايات المتحدة من جهة، والتوسُّع في فرض العقوبات الاقتصادية غير العادلة على العديد من دول العالم التي تخالف توجُّهات ترامب وفريقه، من جهة أخرى. بعيداً عن القضيتين، فإنِّ التوجُّهات العالمية، التي يقودها الذكاء الاصطناعي بشكلٍ أساسيٍّ، ستقود إلى معدلات نمو حقيقي قد تتجاوز 4% بحسب كثيرٍ من التوقُّعات العالمية. وتتوزَّع تلك التوجُّهات بين القطاعات الاقتصادية المختلفة، حيث تشير التوقُّعات إلى أنَّ قطاع الصناعات التحويلية سيحظى، على سبيل المثال، بتوليد قيمة مضافة من الذكاء الاصطناعي تتجاوز 3.5 تريليونات دولار بحلول عام 2030. وقد يتجاوز الأمر ذلك المبلغ في قطاع الزراعة، وقطاع الخدمات، وخاصة الخدمات العامة. وتشير بعض الدراسات إلى أنَّ الاقتصاد الأميركي سيحظى، نتيجة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بقيمة مضافة تتجاوز تريليون دولار في العقد المقبل، وهي تطبيقات يُتوقَّع أن تدخل إلى نحو 90% من الوظائف القائمة. الشاهد أنَّ العالم اليوم يتجه نحو سياسات مالية ونقدية أقل حدة ممّا كان عليه الوضع قبل عامين، وهو ما بات واضحاً في توجُّهات السياسة النقدية العالمية، التي يقودها الفيدرالي الأميركي، بداية بتثبيت أسعار الفائدة للمرة السابعة على التوالي منذ بداية عام 2023، ومن ثمَّ البدء بتخفيضها خلال الشهر المقبل. الاقتصادات العالمية عليها أن تبدأ بالتخطيط لمزيدٍ من التوسُّع، لا في الاقتراض والاختباء وراء عجز الموازنات العامة، وإنما نحو اقتناص مشاريع الشراكة الكبرى، التي تقوم على البُعد الإنتاجي المولِّد للوظائف في قطاعات الصناعة التحويلية، وفي الزراعة والأمن الغذائي بشكلٍ أساسيٍّ، وليس فقط في مشاريع البنية التحتية الجامدة التي تولِّد تكاليف إدامة وصيانة أكثر ممّا تولِّد قيمة مضافة إنتاجية ووظائف مستدامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير