اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة

الأولوية ضد الاحتلال

الأولوية ضد الاحتلال
الأنباط -
حمادة فراعنة


وفقت حركة حماس ليس فقط في ممارسة التضليل والخداع والتمويه لسنوات أمام أجهزة المخابرات والتكنولوجيا الإسرائيلية المتفوقة، حتى تمكنت من تنفيذ عمليتها المميزة يوم 7 أكتوبر في مناطق 48، ونتائجها الصادمة المذهلة، وإن كانت نتائجها مازالت مفتوحة على كل الاحتمالات.
و أجادت حركة حماس في إدارة معركتها السياسية والتفاوضية بذكاء وحنكة انعكاساً لصمودها على الأرض وفي الميدان.
والتوجه الذي لا يقل أهمية اهتمامها: عدم التصادم مع حركة فتح وسلطتها في رام الله، فالحركة كما صرح عضو قيادتها السياسية في لبنان، أيمن شناعة: «لا تريد الدخول في سجالات مع السلطة الفلسطينية، أو مع أي طرف فلسطيني يتعارض مع رأيها» وأكثر من ذلك أوضح سبب هذا التوجه وهذا الخيار البائن، يعود إلى أن «المعركة الآن مع المستعمرة الإسرائيلية، وأن ما بعد حرب غزة، تستطيع الفصائل التفاهم عليه فيما بينها لحكم القطاع والضفة مع القدس».
كلام مسؤول باتجاهين جوهريين الأول عدم التصادم مع الشقيق، مع الصديق في ظل وجود معركة مع العدو، والثاني أن المعركة مقتصرة على بذل الجهد والعمل والاهتمام والمواجهة ضد العدو الذي يشن حرباً شرسة همجية ضد الشعب وضد المقاومة في قطاع غزة إضافة إلى الضفة الفلسطينية ومخيماتها، أي مع الكل الفلسطيني ولا يستثني أحداً من عدوانه.
معركة المواجهة ضد العدو، في كل المعارك الوطنية ضد المحتل الأجنبي لدى كل قوى التحرر، تُعطى لها الأولوية، على أي خلافات، أو اجتهادات، أو بالانحيازات لأولويات، حيث تصغر التعارضات داخل الجسم الوطني الواحد، أمام التناقضات الجوهرية مع العدو الأجنبي المحتل، ولهذا يجب أن ترتقي فعلاً كافة فصائل العمل السياسي والكفاحي الفلسطيني في مواقفها باتجاه القواسم المشتركة وقواعد العمل الأئتلافية، وتأجيل أي خلافات إلى ما بعد هزيمة العدو وتحرير الوطن، والاحتكام من ثم إلى صناديق الاقتراع، في اختيار شكل السلطة ومضمونها وقياداتها.
لقد سجل الرئيس الراحل ياسر عرفات قدرته ليس فقط عبر حركة فتح بالانحياز للقضايا الوطنية والهوية والمنظمة باعتبارها الممثل الوحيد الأئتلافي لمجموع الفصائل والشخصيات، ولكنه كان الأحرص على الحفاظ على تماسك المنظمة وجبهته الداخلية مع الشعبية والديمقراطية والبعثيين والشيوعيين والتحرير الفلسطينية، ولا يترك أحداً يُغرد خارج سرب منظمة التحرير مهما تواضع شأنه، لأنه كان يدرك أن عدوه متفوق وذا قدرة، وعليه عمل أبو عمار على توسيع جبهة تحالفاته مع الأشقاء والأصدقاء وكافة شركاء المصلحة ضد العدو الوطني والقومي والديني والإنساني.
قد نختلف مع حماس، أشخاصاً وأنظمة وأحزاباً وفصائل، ولكن من يرى أن العدو هو واحد الذي يحتل كامل أرض فلسطين إضافة إلى الأراضي السورية واللبنانية، عليه أن يبحث عن القواسم المشتركة وتذليل العقبات والصعوبات والخلافات، لأن نكون جميعاً في الخندق الداعم لفلسطين وشعبها ومستقبلها نحو العودة والحرية والكرامة، ونحن في الأردن نموذج في هذا التوجه ونحو هذا الخيار، ونحن لا نستطيع إلا أن نكون كذلك، والتحركات السياسية الأردنية الرسمية والشعبية تؤكد ذلك وتفهمه وتعيه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير