اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية امل خضر تكتب دولة الرئيس جعفر حسان الأردني لا يريد أن يسمع عن الإصلاح، بل يريد أن يلمسه أكاديميّةٌ من الجامعةِ الأردنيّة تحصد جائزة التميّز في اقتصاديات الصحة وأبحاث النتائج الصحيّة لعام 2026 فنجان القهوة بين هيبة العُرف وسيف القانون عمّان الأهلية تُوقّع مذكرة تفاهم مع محرّك الإجابات العربي "جيم" طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا

الأولوية ضد الاحتلال

الأولوية ضد الاحتلال
الأنباط -
حمادة فراعنة


وفقت حركة حماس ليس فقط في ممارسة التضليل والخداع والتمويه لسنوات أمام أجهزة المخابرات والتكنولوجيا الإسرائيلية المتفوقة، حتى تمكنت من تنفيذ عمليتها المميزة يوم 7 أكتوبر في مناطق 48، ونتائجها الصادمة المذهلة، وإن كانت نتائجها مازالت مفتوحة على كل الاحتمالات.
و أجادت حركة حماس في إدارة معركتها السياسية والتفاوضية بذكاء وحنكة انعكاساً لصمودها على الأرض وفي الميدان.
والتوجه الذي لا يقل أهمية اهتمامها: عدم التصادم مع حركة فتح وسلطتها في رام الله، فالحركة كما صرح عضو قيادتها السياسية في لبنان، أيمن شناعة: «لا تريد الدخول في سجالات مع السلطة الفلسطينية، أو مع أي طرف فلسطيني يتعارض مع رأيها» وأكثر من ذلك أوضح سبب هذا التوجه وهذا الخيار البائن، يعود إلى أن «المعركة الآن مع المستعمرة الإسرائيلية، وأن ما بعد حرب غزة، تستطيع الفصائل التفاهم عليه فيما بينها لحكم القطاع والضفة مع القدس».
كلام مسؤول باتجاهين جوهريين الأول عدم التصادم مع الشقيق، مع الصديق في ظل وجود معركة مع العدو، والثاني أن المعركة مقتصرة على بذل الجهد والعمل والاهتمام والمواجهة ضد العدو الذي يشن حرباً شرسة همجية ضد الشعب وضد المقاومة في قطاع غزة إضافة إلى الضفة الفلسطينية ومخيماتها، أي مع الكل الفلسطيني ولا يستثني أحداً من عدوانه.
معركة المواجهة ضد العدو، في كل المعارك الوطنية ضد المحتل الأجنبي لدى كل قوى التحرر، تُعطى لها الأولوية، على أي خلافات، أو اجتهادات، أو بالانحيازات لأولويات، حيث تصغر التعارضات داخل الجسم الوطني الواحد، أمام التناقضات الجوهرية مع العدو الأجنبي المحتل، ولهذا يجب أن ترتقي فعلاً كافة فصائل العمل السياسي والكفاحي الفلسطيني في مواقفها باتجاه القواسم المشتركة وقواعد العمل الأئتلافية، وتأجيل أي خلافات إلى ما بعد هزيمة العدو وتحرير الوطن، والاحتكام من ثم إلى صناديق الاقتراع، في اختيار شكل السلطة ومضمونها وقياداتها.
لقد سجل الرئيس الراحل ياسر عرفات قدرته ليس فقط عبر حركة فتح بالانحياز للقضايا الوطنية والهوية والمنظمة باعتبارها الممثل الوحيد الأئتلافي لمجموع الفصائل والشخصيات، ولكنه كان الأحرص على الحفاظ على تماسك المنظمة وجبهته الداخلية مع الشعبية والديمقراطية والبعثيين والشيوعيين والتحرير الفلسطينية، ولا يترك أحداً يُغرد خارج سرب منظمة التحرير مهما تواضع شأنه، لأنه كان يدرك أن عدوه متفوق وذا قدرة، وعليه عمل أبو عمار على توسيع جبهة تحالفاته مع الأشقاء والأصدقاء وكافة شركاء المصلحة ضد العدو الوطني والقومي والديني والإنساني.
قد نختلف مع حماس، أشخاصاً وأنظمة وأحزاباً وفصائل، ولكن من يرى أن العدو هو واحد الذي يحتل كامل أرض فلسطين إضافة إلى الأراضي السورية واللبنانية، عليه أن يبحث عن القواسم المشتركة وتذليل العقبات والصعوبات والخلافات، لأن نكون جميعاً في الخندق الداعم لفلسطين وشعبها ومستقبلها نحو العودة والحرية والكرامة، ونحن في الأردن نموذج في هذا التوجه ونحو هذا الخيار، ونحن لا نستطيع إلا أن نكون كذلك، والتحركات السياسية الأردنية الرسمية والشعبية تؤكد ذلك وتفهمه وتعيه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير