اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
في اشي اسمه صدمة ما بعد الامتحان وممكن تكوني ما لاحظتيها للآن "التعليم النيابية" تشرع بمناقشة "الاعتماد وضمان الجودة" بتكلفة تقدر بمليار دولار.. اللجنة الفنية لمشروع توسعة (جيفكو) تبحث الخطط التنفيذية للمشروع السياحة: تطلق منصة "أهلاً بالأردن" لتعزيز السياحة الوافدة ودعم القطاع السياحي بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة وشركة أمنية إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الربط والحماية الإلكترونية للمدارس لتعزيز البنية التحتية الرقمية في أكثر من (3550) مدرسة وموقع حكومي في مختلف أنحاء المملكة مونديال 2026: ملك إسبانيا فيليبي السادس سيحضر الأحد المباراة النهائية مونديال 2026: ترامب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. ورسالة "الحساب غير متاح مؤقتًا" تظهر للمستخدمين الأرجنتين وإسبانيا تختتمان اليوم أطول نسخة في تاريخ المونديال منظومة موانئ العقبة تسجل مناولة 13.3 مليون طن من البضائع خلال النصف الأول للعام الحالي الحكومة تنشر ملامح مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة نعيم أحمد موسى طه الحلايقه في ذمة الله البوصلة للقدس وليس هرمز الحيصة والبطاينة يتفقدان مصادر المياه الشمالية اعتداء جديد يغرق طريق "البحر الميت - نزول العدسية" في الظلام مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع معدّل قانون الجامعات أجواء حارة في معظم المناطق حتى الأربعاء إنجلترا تهزم فرنسا وتحصل على المركز الثالث في مونديال 2026 6 أطعمة تحتوي على ألياف أكثر من التفاح

درب وصفي غير مأمونة !!

درب وصفي غير مأمونة
الأنباط -
درب وصفي غير مأمونة !!
            بقلم محمد داودية
تنطوي شخصية وصفي وسيرته على مآثر ومناقب متعددة محفوفة بالاحترام والشغف بالقيم والتعلق بالمُثل والتوقف مليًا امام تراجيديا الظلم.
لقد عارَضَ وصفي دخول الأردن حرب حزيران 1967 خشية على بقية فلسطين من الاحتلال !! وليقينه بعدم استعداد الدول العربية لمواجهة إسرائيل. لقد وصفها بأنها «حرب قبل أوانها» !!
بعد ان وقعت الهزيمة واحتلت إسرائيلُ الضفةَ الغربية وقطاعَ غزة والقدسَ والهضبةَ السورية- الجولان وسيناءَ المصرية، دعا المجالد وصفي التل إلى عدم وقف إطلاق النار لأن «الحل السلمي تكريس للاحتلال» !!
إن جوهر مشروع المقاتل المغوار وصفي التل الذي لم يكتمل - والذي من الطبيعي أن لا يكتمل- يمثله بدقة كتابه «فلسطين دور العقل والخلق في معركة التحرير» الذي دعا فيه الى:
1 - اعتبار الحل السلمي تكريسًا للاحتلال.
2 - الاشتباك المستمر مع المحتلين لمنعهم من تثبيت احتلالهم.
3 - اخضاع الجهود الأردنية لمتطلبات المعركة مع الكيان الصهيوني.
4 - ضرورة فتح الجبهة الرابعة التي أسماها «لحظة التثوير- الانتفاضة» في الأراضي المحتلة، وذلك في خطابه الأخير أمام مجلس الدفاع المشترك سنة 1971 .
 يقول دولة طاهر المصري: أراد وصفي العمل الفدائي عملًا مستقلًا، لكن الأمور سارت على غير ذلك وسادت الفوضى.
ويقول المفكر الاستراتيجي عدنان أبو عودة: ان وصفي الذي قُتل هو وصفي فلسطين ووصفي الأردن ويجب تكذيب كل من يدّعون غير ذلك.
عبر الشاعر الكبير حيدر محمود عن غضبه على اغتيال وصفي فرثاه:
ولست ابكيه بل ابكي لغالية
 كان الشهيد لها أغلى مواضيها.
الضابط المتحمس الشاب، وصفي التل، سُرّح من الخدمة في الجيش البريطاني لميوله القومية العربية، ودفعته حماسته لفلسطين إلى الانضمام لحركة القوميين العرب، و كان أول من رفع شعار «عمان هانوي العرب» وقاعدة انطلاق العمل العربي لتحرير فلسطين، هذا هو وصفي الضابط الذي قاتل دفاعا عن فلسطين، معرضا حياته للموت في سبيلها.
و قد لاقى مصيرًا بشعًا، الزعيم العربي الذي تورط بدم وصفي، فقد لقي العقيد القذافي مصيرًا غاية في البشاعة، إذ وجده من ثاروا عليه، مختبئًا في المجاري، فأهانوه ونكلوا به وظل يستعطفهم ويتوسل اليهم لكنهم اعدموه ودفنوه في مكان مجهول في الصحراء الليبية.
 تنبأ مصطفى وهبي التل- عرار، والد وصفي التل بالمصير الذي سيلقاه ولده حين كتب له:
"ودربُ الحُرّ يا وصفي
          كدربك غير مأمونة".
عامًا إثر عام، يزداد وصفي التل حضورًا وألقًا، فهو بدرنا الذي نفتقده في هذه الظلماء. 
* (مقالتي في الدستور يوم الخميس).
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير