اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية

الأخبار والمعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي

الأخبار والمعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي
الأنباط -
ممدوح سليمان العامري
أضحت وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحديث جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث باتت مصدراً رئيساً للأخبار والمعلومات، ومع ذلك فإن هذه السهولة في الوصول إلى المعلومات تجلب معها تحديات كبيرة تتعلق بصدقية ومصداقية وصحة هذه الأخبار والمعلومات.
في العصر الرقمي، يمكن لأي شخص نشر أي محتوى وفي أي وقت ومن أي مكان، دون الحاجة إلى المرور عبر قنوات التحرير والمراجعة التقليدية والنظريات الإعلامية من حارس البوابة ونظرية الرصاصة والمسؤولية الاجتماعية وغيرها كثير، هذا الانتشار الواسع للأخبار والمعلومات، بغض النظر عن صحتها، يؤدي إلى تشويش الرؤية العامة ويزيد من احتمالية انتشار الأخبار الكاذبة والشائعات، ففي غياب المعلومات الموثوقة والموثقة من مصادرها الرسمية، يجد المتلقي نفسه فريسة سهلة للصفحات والمواقع الباحثة عن الشهرة، والتي تسعى لجذب الانتباه وزيادة عدد المتابعين عبر نشر ما هب ودب من معلومات زائفة وغير صحيحة بل ملفقة في بعض الأحيان.
يُعد الافتقار إلى مهارات التفكير النقدي أحد التحديات الكبرى التي تواجه فئة كبيرة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي؛ ونادرا ما يكلف المتلقي نفسه عناء البحث عن مصدر المعلومات وصدقها وصحتها من عدمه، وفي ظل هذا الكم الهائل من المعلومات المتدفقة، يصبح من الأسهل قبول المعلومات كما هي دون التحقق منها، الأمر الذي يعزز من انتشار الأخبار الزائفة والكاذبة ويعطيها صفة المصداقية في أذهان المتلقين.
إن الأضرار الناتجة عن انتشار الأخبار الزائفة ليست مجرد مشكلة نظرية، بل لها تبعات حقيقية وملموسة، ويمكن للأخبار الكاذبة أن تؤدي إلى نشر الذعر والخوف بين الناس، وتشويه سمعة الأفراد والمؤسسات، وصولا إلى التأثير على القرارات السياسية والاقتصادية، علاوة على ذلك، فإن الاعتماد على معلومات غير موثوقة يمكن أن يقوض الثقة في وسائل الإعلام التقليدية والمؤسسات الرسمية، مما يسهم في تعزيز حالة الفوضى المعلوماتية.
ما المطلوب لمواجهة هذا التحدي؟ بداية يجب تعزيز دور وسائل الإعلام الرسمية والمؤسسات الموثوقة في نشر المعلومات الدقيقة وفي الوقت المناسب، وينبغي أيضا تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الجمهور، بحيث يصبح لدى الجمهور المتلقي القدرة على التمييز بين الأخبار الصادقة والزائفة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحملات التوعوية والتعليمية التي تركز على أهمية التحقق من المصادر والمعلومات قبل مشاركتها أو تصديقها.
في النهاية، ومع تسارع العصر الرقمي، يصبح التحدي الأكبر هو الحفاظ على نزاهة وصدق المعلومات، وهذا يتطلب تكاتف جهود وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية والجمهور المتلقي لخلق بيئة معلوماتية صحيحة وصحية، بما يساعد في بناء مجتمع واعٍ يستطيع التمييز بين الزائف والحقيقي، فالمسؤولية مشتركة وتحتاج إلى وعي جماعي للتصدي لهذه الظاهرة المتنامية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير