البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

إبراهيم أبو حويله يكتب:الحالة النرجسية ...

إبراهيم أبو حويله يكتبالحالة النرجسية
الأنباط -
الحالة النرجسية ...

التي يعيشها واضع القانون تجعل الأمور في غاية التعقيد للمواطن ، لا أدري لماذا يصر واضع القانون على التعامل مع المواطن والوطن من برجه العاجي .

اذكر كيف قام وزير تربية سابق بتعديل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة ، وقد كان النظام السابق يسمح بأن تكون الساحات مغلقة بشروط هندسية واضحة .

وما حدث أن هذا الوزير قام بزيارة إلى احدى المدراس الخاصة التي تم ترخيصها بالأعتماد على كراج عمارة سكنية بتجاوز واضح للنظام ، فقام بتعديل النظام وقام بإلغاء كل الساحات المغلقة في المدارس الخاصة ، وإعتبارها مخالفة وبأثر رجعي .

طبعا هنا لدينا مدارس تم أنشاؤها بساحات مغلقة ومعلقة ، وتم خسارة طوابق لأجل ذلك ، ولدينا ملاعب مغلقة وساحات داخلية مغلقة ، كل ذلك تم اعتباره كراج مخالف ، وتمت معاملته على هذا الأساس ، ما الحق ضررا كبيرا بالمدارس القانونية وتم مساواتها بتلك
التي هي غير قانونية .

ومرة أخرى نصطدم مع نظام جديد مع وزير جديد ، وبمتطلبات جديدة ، حيث تصل مساحة الغرفة الصفية إلى أكثر من ثمانية وستين مترا ، عفوا نحن لدينا طقس حاد في مناطق مختلفة من المملكة ، حيث تصل درجة الحرارة في الأغوار والمناطق الجنوبية والعقبة إلى أكثر من خمسة وأربعين درجة ، وفي مناطق عجلون والسلط إلى أقل من صفر مئوي ، فكيف سيتم تدفئة وتبريد هذه الغرف بهذه المساحات ، وعلى من ستقع هذه التكاليف .

بالأضافة إلى تكاليف البناء والأراضي والأصول وهذه كلها تكاليف ستقع على عاتق المواطن في النهاية ، هذا بالأضافة إلى معاناة المعلم في السيطرة على الطلاب ومتابعتهم وقربهم وبعدهم من وسائل التعلم .

فما أن ننتهي من قطاع حتى نبدأ بالأخر ، ونبحث عن كل قطاع منتج لنمارس عليه هواياتنا ، فيصبح القطاع بلا جدوى ويسعى من فيه للتخلص منه .

اذكر في فترات من التاريخ أن من كان يملك محل ملابس في جبل الحسين كان يعد من الطبقة المخملية ، وبعدها مطعما او مشغلا او مصنعا او متجرا ، واذكر كيف كان حل خضار وفواكه مصدر رزق لمجموعة من العائلات ، وكيف اصبحت كل تلك القطاعات وغيرها اليوم بلا فائدة وبالكاد تكفي من يقوم على إدارتها .

طبعا ما ينسحب على قطاع ينطبق على باقي القطاعات للأسف ، وهذا ما ينادي به الملك المفدى من ضرورة وجود تشاركية حقيقية بين القطاعات الخاصة وصاحب القرار في الحكومة .

ولا بد من الوقوف على حاجات هذا القطاعات والسماح لها بالإستمرار والتطور ، وأن تكون مساهم حقيقي في بناء الوطن والتخفيف من الأعباء المالية والبطالة ، ولكن ما يحدث حقيقة هو وجود مشاركة على استحياء لا تطلع بشكل حقيقي على مشاكل القطاع وتضع الحلول المناسبة لها .

وهذا ما صرح به رئيس غرفة الصناعة والعضو موسى الساكت خلال تعليقة على تعديل التعرفة الأخيرة للكهرباء ، وهذا ما نادى به رئيس غرفة تجارة الأردن مررا وتكررا .

فلا أدري حقا ما يحدث ، هناك نداء من أعلى المستويات وهناك نداء من القطاعات المعنية ، وهناك عدم استجابة حقيقية عندما يصبح الأمر واقعا أو نسعى لتعديل نظام أو قانون أو تنظيم قطاع من القطاعات الحيوية مثل التعليم .

إبراهيم أبو حويله ...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير