اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية

برنامج تعزيز الانتاجية مفخرة وطنية، ولا بد من عودته من جديد

برنامج تعزيز الانتاجية مفخرة وطنية، ولا بد من عودته من جديد
الأنباط -

كتب : الدكتور محمد أمين مفلح القضاه*

متابعةً للموضوع الهام الذي تناولته في المقال السابق حول برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية والذي نفذته وزارة التخطيط والتعاون الدولي لمدة تجاوزت العشرين عاماً؛ فإن الجميع يعلم بأن هذا البرنامج الوطني الهام قد حقق انجازات عظيمة على المستوى الوطني، أما أمر الغائه بجرة قلم ما هو إلا قرار مستهجن بأشد عبارات استهجان لأن جميع وزراء التخطيط والتعاون الدولي السابقين كانوا يتغنون بهذا البرنامج ويفتخرون به وبانجازاته وأخص بالذكر أصحاب المعالي جعفر حسان وسهير العلي وابراهيم سيف وعماد فاخوري وغيرهم، فقد كان هدا البرنامج محط اهتمامهم ورعايتهم وقاموا جميعاً دون استثناء خلال فترة عملهم بزيارات ميدانية للاطلاع على قصص النجاح العظيمة التي حققها البرنامج على مر السنين، وكانوا كذلك يخصصون الكثير من أوقاتهم للاجتماع بالمعنيين داخل وخارج الوزارة لمعرفة السبل الكفيلة باستمرار عمله وتطويره وتحسينه.

لقد قاد هذا البرنامج مدراء عظام وحرصوا على ديمومته على مر السنين بدءاً بالمهندس الفذ عمر الرافعي مرورا بالمهندس المهذب عادل بصبوص وانتهاءً بالمرحوم المهندس محمد العضايله الذي كان آخر مدير للبرنامج وتم دفنه معه في نفس الوقت.

ولا يخفى على أحد المبادرات العظيمة التي قام بها الديوان الملكي الهاشمي العامر وبدعمٍ مباشر من البرنامج، وكذلك ما قامت به بعض المؤسسات الوطنية المهمة من انجازٍ لمشاريعها التي نجحت أيما نجاح وكل ذلك بفضل حكمة ودراية أصحاب المعالي وقتذاك ودعمهم المطلق لكل الناجحين المبدعين.

ولا ننسى أيضاً الجهود المباركة والإضافات النوعية التي حظيت به بعض المؤسسات من قبل العاملين في البرنامج كمؤسسة المتقاعدين العسكريين مثلاً والتي استفادت الاستفادة الكبرى منه ومن دعمه على مر السنين، فحققت هذه المؤسسة انجازات عظيمة وقامت بمشاريع كبيرة في كافة مناطق المملكة فاستفاد من ذلك آلاف المتقاعدين العسكريين وعائلاتهم، ومشاريعهم في مختلف المحافظات شاهدة على هذا النجاح.

إن إلغاء البرنامج ما هو إلّا خطأ جسيم لم يكن ليكون ولا ليحدث لو كان الهم الوطني هو المسيطر على المشهد والغاية المرجوة هي الهدف، وعليه فإنني أعتقد جازماً بأنه يتوجب اليوم على أصحاب القرار إعادة النظر في هذا الأمر لا بل وإعادة الأمر إلى نصابه وإلى ما كان عليه، وبالتالي إعادة كل الموظفين المبدعين الذين تم تشتيتهم في مديريات الوزارة الأخرى عندما تم دفن البرنامج؛ الذي رغم دفنه ما زال حياً وما زالت آثاره ملموسة من الجميع في كافة محافظات المملكة.

وأكاد أسمع صوته ينادي من أروقة الدوار الثالث ويقول: أنقذوني مما تعرضت له من ظلم، كما أسمع صوته كذلك في كل أرجاء الوطن يقول: أعيدوا إليّ حياتي لأساهم في إحياء حياة الآخرين في شتى المدن والقرى والمخيمات، ونقول مع هذا الصوت الذي نأمل له بأن يعود: حمى الله الوطن من كل الشرور.

*مدير مديرية الموارد البشرية الأسبق ومستشار وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير