البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

(ما مِتُ بعدُ من بعدِ موتي)

ما مِتُ بعدُ من بعدِ موتي
الأنباط -
(ما مِتُ بعدُ من بعدِ موتي)

هناكَ خلفَ الأسوارِ العتيقةِ
كنتُ وحدي مع الأقحوانِ 
بينَ الحجارةِ الأسيرةِ
أنتشي من رائحةِ الدمِ
كيف لا وهو العنبرُ
 والمسكُ والطيبُ
والروحُ والريحانُ 
أتوضأُ من دمعِ الأمهات
فما كفكفت الأرضُ دمعها بعدُ
أراني في حضرةِ المعراجِ
كيف لا والأذانُ
يسلبُني نفسي والصخرةُ
بين يديَ يمامة تحت قُبةِ الخلودِ
 وعندَ حائطِ البراقِ عقلتُ براقَ عِزتي
 فهناكَ براق رسولي
حثثتُ خطايَ لأقتسمَ الصلاةَ
مع الأنبياءِ خلف نبيي
فكانت صلاةَ
 جنازتي
لم لا
وأنا الشهيدُ ابن الشهيدِ 
وابنُ الشهيدةِ 
وأخو الشهيدِ وأخو الشهيدةِ
 وكل دماءَ أهلي تضجُ
 في نواعير الدِماء
وما زلتُ أقاومُ الفريسيينَ والكتبةَ
والكهنةَ والأنبياءَ الكذبة
ما زلتُ أحاربُ جنودَ هيردوس
وما زال بطرسُ والصحبُ 
ينكرونني كلما رأوني يهربونَ 
يفرون مني كأنيَ الجُذامُ
وما زال إخوتي يمكرون بيَ
يبغون موتي 
حتى الجُب لم يعد خيارهم 
والذئبُ يبكي ظُلمهم لهُ
وامرأةُ العزيزِ مكرت بي
وقدت قميصي من قُبلٍ
هذهِ المرة تبغي فنائي
 لأني الصِّديقُ الصارمُ
أفكُ عرى الكذبِ والخداعِ
أُميطُ اللِّثام عن وجهِ
العُهرِ والخُذلانِ
ألوحُ بمقلاعيَ في وجهِ جالوتَ
أرتقي وأرتقي في معراجِ الخلودِ
من سماءٍ إلى سماء
بدراً أحمرَ قانيا
لأسكنَ في حواصلِ طيرٍ خُضرٍ
نظرتُ لأرضي شوقاً
رأيتُني ما زلتُ أقاتل 
أرمي سجيلَ الحقيقةِ
في وجهِ قاتلي
 فما مت بعدُ من بعد موتي

#فادي_شاهين 
#همس_الروح
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير