اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية

د. حسين البناء يكتب:على هامش أحداث الحج !

 د حسين البناء يكتبعلى هامش أحداث الحج
الأنباط -
على هامش أحداث الحج !

تقوم حكومة السعودية بحشد كامل قدراتها في تنظيم الحج سنويًا، وهذا جزء من مكانة الدولة ودورها في العالم الإسلامي الذي هي حريصة على تعزيزه، وبرغم ذلك تقع سنويًا أحداث مفاجأة مؤلمة، كسقوط الرافعة وحريق الخيام وازدحام النفق...الخ، ولكن هذا ليس بسبب تقصير أو تعمّد من منظمي الحج بمقدار ما هو ذلك التزاحم اللحظي المؤقت بحكم توقيتات الشعائر في الحج، وعملت السعودية على إزالة أسباب التزاحم والأحداث تلك عبر السنوات كتراكم تجارب، وأنفقت مليارات على البنى التحتية والفوقية في مكة المكرمة، وهذا لا يمنع من فتح تحقيق وتحميل مسؤوليات للمتسبب والمقصر، ويبقى تزاحم ملايين الحجاج وحصرهم في بقعة محددة بتوقيت محدد هو السبب الموضوعي في الحوادث الواقعة عادةً.

الحج بالتهريب أو بالفيزا السياحية هو أمر مخالف للقانون ومضر بجهود تنظيم الحج، ولا يجوز الزج بالناس والاتجار بهم وبأحلامهم وعواطفهم الروحية تحت أي مبرر من جهة شركات السياحة.
 الحاج غير النظامي هو من يتحمل مسؤولية دخوله للمشاعر بشكل غير قانوني، وإن الله ترك باب الحج للاستطاعة وليس للمهلكة.
نسأل الله لهم الرحمة وقبولهم على نية الحج.

الحجاج العائدون اليوم على المعابر الحدودية عبّروا عن شكرهم وسعادتهم بتجربة الحج وقدموا شكرهم لجهود تنظيمه، وهذا ينسجم مع عدة شهادات متواترة يسردها الحجاج كل عام.

الحديث عن "تدويل" إدارة الحج و (مكة والمدينة) هو كلام خطير وليس بريئًا البتة، وليس من حق أحد تجاوز سيادة الدول ووحدتها والشرعية الدولية، ولقد طرح ذلك سابقًا (القذافي) و (إيرانيون)، ويجب أن نتنبه بأن هذه الدعوة هي تمهيد لتدويل القدس لاحقًا وفتح الباب أمام تمييع قواعد وحدة الحقوق والسيادة لتجاوز الحق الأردني هناك.

الحج عبادة، ورحلة إيمانية، ولا ينبغي إخراجه عن ذلك الإطار، أما تسييس الحج وتضخيم الأحداث فهو خارج السياق الأخلاقي والموضوعي.

د. حسين البناء
أكاديمي وكاتب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير