اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج مستجدي الأمن العام انطلاق أعمال مؤتمر القانون الكنسي الحادي عشر للمحامين وزيرة الاستثمار تبحث مع سفيرة اليونان سبل تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين سلطة وادي الأردن وجمعيات مستخدمي المياه تبحثان تحديات المزارعين انخفاض فاتورة الأردن النفطية إلى 1.1 مليار دينار "مؤتة" وأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية تبحثان التعاون انخفاض عجز الميزان التجاري للمملكة بنسبة 2.5% بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع البرلمان العربي يرحب بالاتفاق اليمني اليمني ويدعو الى حل سياسي شامل إرادة ملكية بحل مجلس النواب معالي العين جمال الصرايرة ممثلا للبنك الاسلامي الاردني في مجلس ادارة البتراء للتعليم افتتاح مشروع دائرة قاضي القضاة للطاقة المتجددة في الرصيفة إصدار جدول المرحلة الذهبية من الدوري الأردني للمحترفات زين تواصل دعمها للسياحة والمجتمع المحلي عبر سوق جارا عندما يحكم العالم غبي ... النجار تؤكد عمق العلاقات الثقافية مع الكويت الاحتلال يهدم منازل ومنشآت سكنية وزراعية في الخليل وبيت لحم والاغوار الشمالية تنظيم الاتصالات تشارك في الاجتماع 53 للجنة العربية الدائمة الفيصلي يتعاقد مع المحترف الفلسطيني صيام معرض للتشبيك بين الأعمال التجارية
مقالات مختارة

إبراهيم ابو حويله يكتب:لا شيء سيحدث ...

{clean_title}
الأنباط -
لا شيء سيحدث ...

تريد للوطن ان يتطور ويتحضر ويصبح واحة للجميع ابدأ بنفسك ، وإلا  فأقم المحاكم لمن تشاء ، وألعن من تشاء ولكن تذكر ، أن لا شيء سيحدث  .

كم أقف متألما عندما أمر على الموظف الذي نسي أنه مواطن ابن مواطن وسينجب مواطنا .

ونسي أن من يقف أمامه مواطن ابن مواطن وسينجب مواطنا ، وييبدأ يمارس عليه دور المدير والسجان والمحقق ، ويؤسفني أن أقول احيانا أنه يقوم بإفراغ كل ما تحويه هذه النفسية من أعراض الحقد والكراهية والحسد عليه ، فيعطل معاملته وهو قادر  على إنجازها ويؤخرها اياما واشهرا ، ويتكاسل عن التحرك خطوة للأمام لمساعدته .

ويؤسفني أن أحدهم وهو مدير مهندس جعل احد المشاريع تدفع عشرات آلاف وهو يعلم جيدا انها بلا طائل ولن يتقدم المشروع  خطوة ، بل ستكون خطوة للوراء في شكل وأداء وتطور المشروع ، ووقف بعدها متفرجا ، وكان بكلمة قادر على ان يجعل المشروع يتجاوز كل هذه الخسائر.  وكم من هذا وأمثاله هناك في حياتنا.

نعم للإسف هناك من يملك الكثير من الأزرار في الوطن ، وقادر على أن يخفف الكثير من الأعباء عن غيره ، وقادر على حل الكثير من المشاكل ولكنه لسبب ما لا يقوم بالضغط على هذا الزر .

المشكلة انه يظن أنه بعيد عن التأثر بهذه الأزرار التي تعطل كل شيء هناك ، ولكنه في الحقيقة الأكثر تأثرا بها .

فالموظف الذي في الصحة له إبن في التربية ، والموظف الذي في وزارة البلديات يراجع الصحة ، وكلنا نحتاج وزارة الداخلية،  ونعلق في شؤون وزارة الخارجية فنحن الوطن ونحن المواطن .

وننسى بأن الوطن للجميع والعدالة والشفافية تمس الجميع ، وأن تلك الفئة التي نعتقد أنها السبب في كل هذا ، في الحقيقة لن تعاني نهائيا من التباطىء والتكاسل والتأخير الذي نمارسه هناك ، وأن شؤونهم للأسف تسير بكبسة من ذلك الزر  الذي نعطله للجميع غيرهم  .

نريد للوطن أن يتحرر من العُقد والأسباب التي تشدنا بقوة إلى الأسفل ، وننسى وكم ننسى  ان ما نقوم به له أثر كبير ، والطريقة التي نؤدي بها مهامنا اليومية ، هي من قوى الشد العكسي التي تعيد الوطن سنوات إلى الوراء .

كم خسرنا من كفاءات ومن مشاريع ومن جهود ، وكم ساهمنا في احباطات وهجرات لأبناء الوطن وكنا نملك ذلك الزر ، وبعد أن حدث ما حدث جلسنا نلعن الواقع والظروف والحكومة.

أنظر إلى ما قمت به وما كان دورك وما هو تاريخك ، أقم لنفسك محاكمة تحاكم بها نفسك على ما قمت به من دور حتى وصلنا إلى ما نحن فيه .

 ثم بعد ذلك أقم المحاكم لمن تشاء وألعن من تشاء  ولكن تذكر أنه قد يكون هناك الكثير الكثير  ممن يلعنك.

العدل يقابله العدل ولا حل هناك الا هو .

إبراهيم ابو حويله...