البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

ربع قرن على ذكرى رحيلك يا أبي

ربع قرن على ذكرى رحيلك يا أبي
الأنباط -
بقلم فيصل الحمود المالك الصباح

في مثل هذا اليوم 29 مايو منذ ربع قرن ( 25 عاماً ) رحلت روح أبي إلى بارئها، كان لي الأب والأخ والصديق، والذي من المستحيل نسيانه؛ فكان رحيله أكثر الأشياء ألماً حيث امتلأت قلوبنا حزناً على فراقه.
في مثل هذا اليوم لا أنسى تلك اللحظات التي حُبست لها الأنفاس وخَفقت لها القلوب ، ودمعت لها العيون، وعجزت الكلمات أن تواسي قلباً أثقلته الأحزان ألماً وحسرة على فقدان والدي وتاج رأسي وحبيب قلبي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمود الفيصل المالك الصباح طيب الله ثراه وعطر ذكراه.
تمر الذكريات بعقولنا وقلوبنا كل يوم حاملة في ثناياها لحظات عايشتها وكلمات سمعتها من أبي الحنون الذي رحل عن هذه الدنيا وودعها، نعم مضت سنوات ولكن كأن هذا اليوم كما كان بالأمس باقياً بآلامه ومواجعه ولحظاته الحزينة، رحم الله فقيداً بكت عليه الدار واستوحش الطريق وارتسمت الأحزان على أوراق الشجر، رحلت يا والدي بجسدك عنا وبقي فينا ما زرعته من أخلاق وآداب وفضائل، كما بقيت فينا روحك التي تلهمنا وتشد علي أيادينا حتى نستطيع أن نواصل المسير، فقد علمتنا الكثير واستلهمنا من حبك للوطن واخلاصك له معاني الوفاء والولاء والسمع والطاعة للقيادة السامية ولهذا الوطن الذي يستحق منا العطاء والتضحية من أجل مستقبل مليئ بالانجازات والازدهار والتقدم والرخاء .
فاللهم اغفر لأبي وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وأفسح له فى قبره مد بصره، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة، واغفر اللهم لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وكبيرنا وصغيرنا، وذكرنا وأنثانا، وأحينا على الإسلام وأمتنا عليه يا أرحم الراحمين🤲
فالصبر منك يا ذا الجلال والإكـرام، فلك الحمد كله ولك الشكر كله، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عنده بأجل مسمى، و إنا لله وإنا اليه راجعون.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير