البث المباشر
يقظة كوادر الشرطة الخاصة تمنع كارثة في ماركا الشمالية رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

ربع قرن على ذكرى رحيلك يا أبي

ربع قرن على ذكرى رحيلك يا أبي
الأنباط -
بقلم فيصل الحمود المالك الصباح

في مثل هذا اليوم 29 مايو منذ ربع قرن ( 25 عاماً ) رحلت روح أبي إلى بارئها، كان لي الأب والأخ والصديق، والذي من المستحيل نسيانه؛ فكان رحيله أكثر الأشياء ألماً حيث امتلأت قلوبنا حزناً على فراقه.
في مثل هذا اليوم لا أنسى تلك اللحظات التي حُبست لها الأنفاس وخَفقت لها القلوب ، ودمعت لها العيون، وعجزت الكلمات أن تواسي قلباً أثقلته الأحزان ألماً وحسرة على فقدان والدي وتاج رأسي وحبيب قلبي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمود الفيصل المالك الصباح طيب الله ثراه وعطر ذكراه.
تمر الذكريات بعقولنا وقلوبنا كل يوم حاملة في ثناياها لحظات عايشتها وكلمات سمعتها من أبي الحنون الذي رحل عن هذه الدنيا وودعها، نعم مضت سنوات ولكن كأن هذا اليوم كما كان بالأمس باقياً بآلامه ومواجعه ولحظاته الحزينة، رحم الله فقيداً بكت عليه الدار واستوحش الطريق وارتسمت الأحزان على أوراق الشجر، رحلت يا والدي بجسدك عنا وبقي فينا ما زرعته من أخلاق وآداب وفضائل، كما بقيت فينا روحك التي تلهمنا وتشد علي أيادينا حتى نستطيع أن نواصل المسير، فقد علمتنا الكثير واستلهمنا من حبك للوطن واخلاصك له معاني الوفاء والولاء والسمع والطاعة للقيادة السامية ولهذا الوطن الذي يستحق منا العطاء والتضحية من أجل مستقبل مليئ بالانجازات والازدهار والتقدم والرخاء .
فاللهم اغفر لأبي وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وأفسح له فى قبره مد بصره، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة، واغفر اللهم لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وكبيرنا وصغيرنا، وذكرنا وأنثانا، وأحينا على الإسلام وأمتنا عليه يا أرحم الراحمين🤲
فالصبر منك يا ذا الجلال والإكـرام، فلك الحمد كله ولك الشكر كله، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عنده بأجل مسمى، و إنا لله وإنا اليه راجعون.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير