وفيات الأربعاء 19-6-2024 بدء أعمال الدورة التدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين العرب في بكين الجيش الأميركي يعلن تدمير طائرات مسيّرة للحوثيين في اليمن ثمانية شهداء جراء قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة تقرير: الزور الكويتية سابع أكبر مصفاة في العالم استمرار الأجواء الجافة والحارة حتى الخميس وتراجعها تدريجيًا الجمعة 7 أشياء قد تنفجر إذا تركتها في السيارة بينها عبوة المياه 5 نصائح بسيطة لتحسين حالتك المزاجية كيف يمكن أن يساعد زيت الزيتون في الوقاية من الخرف ؟ في الطقس الحار.. مشروبات تروي العطش وأخرى تسبب الظمأ أطول إدانة خاطئة.. تبرئة أمريكية بعد 43 عاما في السجن قصة حب في دار المسنين .. فتاة تتزوج من عجوز يكبرها بـ 57 عام حمزه المعايطة مبارك التخرج الادارة والاقتصاد والتعليم والاعلام الأمم المتحدة: 39 مليون طن أنقاض خلفتها هجمات إسرائيل على غزة القوة البحرية والزوارق الملكية تستجيب لنداء استغاثة الدفاع المدني يخمد حريق امتد لنحو 100 دونم من الاعشاب والاشجار الحرجية عجلون: تنفيذ مشاريع بيئية بـ20 ألف دينار صحة غزة تطالب بالكشف عن مصير عشرات الكوادر الصحية اختطفهم الاحتلال من المستشفيات جاهة المصطفى ومسمار
مقالات مختارة

البُعد الامني في حديث سمو ولي العهد

{clean_title}
الأنباط -
فايز شبيكات الدعجه
حديث سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد عبر فضائية العربية عن استهداف الاردن ،يستوجب اعادة ترتيب الاولويات الامنية لدرء خطر الهجمات المحتمله بعد اعلان سموه عن ضبط كميات من مادة "تي إن تي” المتفجرة ضمن أساليب تهريب هجومية لاستهداف الأردن، المطلوب الآن المبادرة بإجراء ترتيبات جذرية ملموسة وواضحة المعالم ليست ككل الترتيبات، يكون على رأسها القيام بحراك امني عاجل يرهب الاعداء ويشعرون به قبل نشعر به نحن.
رسالة سموه واضحة والاستجابة لمضامينها تتطلب المزيد من تدابير المتانه الاضافية ، والتخلص من حالة الوضع التقليدي القائم، فليست كل عمليات ادخال المتفجرات والمخدرات يجري احباطها، وما دخل منها ربما يتم استخدامه لا قدر الله ما إن تحين الفرصة، وتتوفر ثغره امنيه، او استغلال ضعف الحراسة الوطنية المشدده والارتخاء، والاصابه بما يسمى بالغفله الامنية الناجمة عن الانشغال بالواجبات الخدمية على حساب الواجبات الامنية الكبرى.
سموه دق ناقوس الخطر، واعتقد ان عملية التغيير في هذه المرحلة تقع على عاتق مديرية الامن العام لمكافحة مخرجات التلوث العقائدي الضارّ، والتصدي لتأثيرات غسل الادمغة التي كانت وراء العمليات الارهابية، وما تتعرض له المملكة كل حين، ولعلنا لم ننس تفجيرات الفنادق واحدات الكرك والسلط واخيرا حادث ارهاب الحسينية التي لم تجف دماء شهدائه بعد.
تشير ألمراصد العالمية المختصة إلى تململ دائم للارهاب، ما يؤكد حقيقة ادراك سموه َلمخاطر غياب البديهيات المرتبطة بكيفية تحصين امن المجتمعات وحمايتها، ومن هنا تكمن أهمية فهم حديثه من كونه يشير الى ضرورة توفير جهد وقائي اكثر لمعالجة اختلالات الممارسات غير الصحيحة الناجمه عن الفهم العقائدي الخاطيء كأفضل السبل لتعزيز أمن المجتمع، وفي نفس الوقت توليد طاقة امنية مقاومة للانحراف، وإلى ابتكار استراتيجيات وخطط مستديمه ونشر استخدامها ضمن برامج واساليب أكثر فعالية وحزم لمقاومة انتشار الشذوذ الفكري .
نأمل ان يكون تجاوب مؤسسة الامن مع تصريحات سموه فوريا ورادعا بعد تأكيده أن نوعية وكمية المخدرات والمتفجرات التي تضبط على الحدود الشمالية وطريقة التهريب الممنهجة غير مسبوقة.