اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية

الاستقلال...قصة تُروى في كلّ بيت

الاستقلالقصة تُروى في كلّ بيت
الأنباط -
حنين البطوش
استشارية نفسية أسرية وتربوية

يُتيح لنا الاحتفال بيوم استقلال الأردن فرصةً للتأمل في رحلة كفاح شعبنا ونضاله لبناء دولته، ففي الخامس والعشرين من شهرأيار من كل عام، يرنّ في أرجاء المملكة هاتف الاستقلال معلناً ذكرى ذلك اليوم الوطني الذي تحرّر فيه الأردن من قيود الاستعمار ونال استقلاله التام.
يُعدّ الاستقلال حدثًا مفصليًا في تاريخ المملكة، فهو لحظة تحرّر من قبضة الاستعمار ونيل السيادة والحرية، لذلك تُصبح قصة الاستقلال راسخةً في ذاكرة الأردنيين، تُروى عبر الأجيال، وتُحفر في كلّ بيتٍ أردني كرمزٍ للفخر والاعتزاز ومناسبةٌ لِلتأمل في الماضي العريق، والتطلع إلى المستقبل المشرق.
لا تقتصر قصة الاستقلال على المناهج المدرسية والاحتفالات الرسمية، بل تتجاوز ذلك لتصبح حكايةً تُروى في كلّ بيتٍ من بيوت الأردنيين، فلكلّ عائلة روايتها الخاصة، وذكرياتها التي تُجسّد نضالات الأجداد وتضحياتهم في سبيل تحرير الوطن، وتضحيات ابطالنا من قواتنا المسلحة سياج الوطن.
إنّ رواية قصة الاستقلال للأبناء مسؤوليةٌ وطنية اجتماعية ، تُتيح لنا فرصةً لتعزيز الترابط الأسريّ وتقوية العلاقات بين أفراد العائلة، فمن خلال المشاركة في الاحتفالات والحوار حول الماضي والحاضر والمستقبل وغرس قيم الاستقلال والإنتماء في نفوس الأبناء، يمكننا أن نبني جيلًا واعيًا ومُدركًا لأهمية الاستقلال.
تُتيح لنا الاحتفالات بيوم الاستقلال فرصةً ذهبية للتجمع كأسرة أردنية واحدةٍ والمشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة، باصطحاب الأبناء لحضور العروض العسكرية والمسيرات الشعبية، وزيارة المتاحف والمعارض التي تعرض تاريخ الأردن، وتعليم الأبناء احترام العلم والنشيد الوطني ،وتزيين المنازل بالأعلام الأردنية، ويمكننا في يوم الاستقلال أن نجلس مع أفراد عائلتنا، ونُحاورهم حول معنى الاستقلال وأهميته، والحديث عن نضال الأجداد وتضحياتهم من أجل تحرير الوطن، وعن فرحة الاستقلال التي عمت أرجاء البلاد، كما يمكننا أن نُناقش معهم التحديات التي تواجه الأردن في الوقت الحاضر، وطموحاتنا وآمالنا للمستقبل.
يوم الاستقلال هو فرصةٌ رائعةٌ لأن نشرح للأبناء معنى الحرية والعدالة والديمقراطية، وأن نُعزّز مشاعر الحبّ والفخر بأن أنعم الله على هذا الوطن منذ بداية تاريخه الحديث وبالتحديد منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام ١٩٢١ بقيادة هاشمية حكيمة، تشرفت بالانتساب لصفوة خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وزرع بنفوس الأجيال أن درب الاستقلال لم يكن مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات والتضحيات، فقد خاض الشعب الأردني، بقيادة الهاشميين، نضالاتٍ جمة ضد الاستعمار البريطاني، قدم خلالها شهداءً أبرارًا دافعوا عن الأرض والعرض، والحديث عن حكم العائلة الهاشمية في الأردن هو بلا شك أحد أبرز العوامل التي ساهمت في استقرار الأردن والحفاظ على أمنه وأمانه في منطقة تلتهب بنار الحروب والاقتتالات والفتن، فقط استطاعت القيادة الهاشمية وعلى رأسها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله ورعاه - أن تجمع أبناء الوطن على اختلاف أصولهم ومنابتهم تحت مظلة تقديم المصلحة العامة وتفعيل الإدارة الرشيدة ومحاولة تحقيق تطلعات ومطالب أبناء الوطن على أرض الواقع بقدر الاستطاعة.

وختاماً نجدد ثقتنا بالقيادة الهاشمية المظفرة ونبث في القلوب الأمل بأن الأردن سيبقى بأذن الله ملاذاً آمناً وإطار جامعاً لأبناء الشعب الأردني نحو مسيرة التقدم والانجاز بخطى هاشمية ثابتة لا توقفها أي تحديات أو عقبات إن شاء الله تعالى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير