البث المباشر
يقظة كوادر الشرطة الخاصة تمنع كارثة في ماركا الشمالية رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

!!المناهج في محاكمة

المناهج في محاكمة
الأنباط -
الدكتور: محمود المساد
الحمد لله، الحمد لله الذي لا يحمَد على مكروه سواه.
​تُرفع القبّعات، ويرتدي الاحترام عباءته عندما نرى في هذه الأيام فسحة أمل، يقف فيها رجال صامدون كالطود الشامخ، يدافعون عن الحق والعدل، وقضاة متفهمون، برّوا بقسمهم في ترجمة الحق والعدل فكرًا وسلوكا، وكأنني بهم جميعا يقولون: أقسمنا على أن نقيم الحق والعدل فيما نعمل، ونُصبُ أعيننا أن هذه الغايات مشتقة من أسماء الله الحسنى. وتشكل فينا ضمير المبادئ، وقيم العمل، وسمعة القضاء.
​لم تكن القضية قضية شخصية، بل هي قضية وطن ومستقبل جيل،قامت مجموعة، بدعم أحدهم في أنني أنني قدحت به وقصدت شخصه بالتحقير، وأنا التربوي المخضرم، صاحب كتاب الاحترام، من أقبل إليه الناس وأطروا كثيرا معشره، ومن لم يقل حقا وصدقا إلا " هذه المجموعة – وسمّيتها - تحول بقوة دون إدماج المفاهيم الحداثية والمستقبلية والدينية والوطنية، وجهود الأردن في فلسطين في الكتب المدرسية ". لم يسمعني أحد، ولم ينصف طردي من العمل إلا هذا النشاط: قُضاته ومُحاموه وشهود جريئون؛
​أسماء شامخة صدقوا ما عاهدوا الحق عليه: ( الأستاذ المحامي لؤي عبيدات، والأستاذ المحامي عاصم العمري )، لا أُضيف إليهما شيئا بقولي الصادق عنهما، بما فيهما، ولكن لا بدّ من إعادة الفضل لهما بإجلاء الحقيقة، وكشف الزيف، والانتصار للحق والعدل والوطن. بذلت أنا والسادة المحامون والشهود جهودا كبيرة في شرح الحقيقة بالوثائق وتقارير الخبراء في أثناء العمل، لكن التخوف كان من ذوي النفوذ الذين شهدوا ضدي وهم في مواقعهم التي لها سيف ورمح، إلا أن سيف الحق والعدل كان أقوى. وما النصر إلا من عند الله جلّ وعلا …. وبه المستعان.
​محاكمة أدركت ما لم يدركه "من يعمل في مجال المناهج" من أصحاب شراء الخدمات ! شكرًا لكل قاض…شكرًا لمن شهد بالحق من خبراء التربية! أسفًا، بل بؤسًا لشهود الزور!! أليس من المؤسف أن تنتصر المحاكمة للمناهج، انتصرت المناهج "المشتكى عليها"، وانتصر الوطن "المشتكى عليه"، وانتصر الطلبة!!.
​ قد أنشر في يوم قريب قرار المحاكمة ليقرأ الناس مأسسة الظلم، والعبث بالمخلصين الجادين بعملهم من أجل الله والوطن، وكيف ينحاز بعضهم طمعا في منصب، وشاغل له - إلا من رحم ربي - للجور والعبث الذي أتقن مهاراته، ومارس أفعاله حقيقة في ذات ميدان الوطن ومجتمعه، ومستقبل أجياله، رافعا شعار "يوم الله بعين الله"!!.
حمى الله وطننا الأردن، وأبقاه صخرة منيعة على كل المتربصين من الخارج والداخل!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير