البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

الفردانية ديانة ام مذهب ...

الفردانية ديانة ام مذهب
الأنباط -

سيبقى العمل المنفرد طريق فشل بالنسبة للجميع، إذا لم تتحد هذه الجهود في عمل جماعي منظم ...

لن يكون هناك بناء، وستبقى كل هذه الجهود بلا نتيجة ...

وهذا هو عمل تلك الفئة القليلة، والتي لا نجدها اليوم مع كل تلك المحاولات الجادة في البحث عنهم ...

افراد وكل يعزف لحنه الصاخب أو الجميل ولكن بدون تجانس وتناسق، وهكذا تضيع الجهود وتضيع الأوقات وتضيع الألحان والأفكار ويضيع كل شيء، كم نحتاج إلى طبيعة النمل والنحل، كم نحتاج إلى نتخلى عن ذواتننا أحيانا في سبيل بناء المجتمع ...

ما نحاول أن نصل إليه في الحقيقة هي تلك السيمفونية التي تجمع الكل مع بعضه بشكل متناغم ، وتعطي كل ذي حق حقه وكل صاحب وقت وقته بلا زيادة ولا نقصان...

ولكن البشر في العادة، يحاول كل منهم العزف بشكل منفرد والتحكم في الوقت والمكان...

وعندما تستمع إلى تلك الأصوات الصادرة من هنا وهناك تجد نشازا عجيبا...

قد يكون هناك عازف جيد هنا وآخر هناك...

ولكنهما لا يلتقيان فهذا يعزف لحنه وهذا يعزف لحنه...

وأين تجد ذلك المايستروا الذي يستطيع ان يحدد لكل واحد منهم لحنه، وما هو المطلوب منه بالضبط، والوقت الذي يجب أن يعزف فيه والوقت الذي يجب أن يصمت فيه...

عندها نتخلص من ذلك النشاز، ونحصل على تلك المعزوفة التي نريد، عندها فقط نشعر بالسعادة، ويشعر الجميع بالإنجاز...

أما إذا بقينا نعزف لحننا الخاص ونريد في النهاية سيمفونية جميلة فلن يكون لنا ذلك، حتى ولو كان هذا اللحن المنفرد مبدعا وجميلا، فلن يكون في النهاية هناك معزوفة واحدة ولا لحنا جميلا ، لن يكون عملا جماعيا ولن تكون هناك في النهاية سوى بعض الألحان الجميلة ...

إتجاهات تتعاكس وجهود تضيع، وإنجاز كان من الممكن أن يكون أكبر بكثير على أرض الواقع...

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير