اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك

من يومياتي (١)

من يومياتي ١
الأنباط -
خليل النظامي 

رأيت مشهدا ؛ تظهر فيه طيور الحمام بقيلولة بجانب بحيرة صغيرة صنعتها مياه الأمطار بمحاذاة شارع المدينة،،،،

أعجبني المشهد، فأوقفت سيارتي، ونزلت وجلست برفقة الحمام، أمعن فيه النظر وأتمعن، أسأله ولا يجيب، حتى قلت لنفسي : يبدو أن طيور الحمام تقول لبعضها الأن : ماذا يفعل هذا البشري غريب الأطوار، يجلس بجانب بركة مياه، ويوهم نفسه أنه يجلس على ضفاف نهر الأمازون.. 

وكنت مستاء جدا، وفي مزاج سيء، ولا أطيق التكلم مع أحد، كهارب من كل موجود ومفروض وموضوع،،،، 

فجأة رأيت بين أقدامي مشهد غريب جدا،،،،
رأيت كيف تشق النباتات الخضراء الجميلة الأرض الجافة بكل إرادة وعزم، وتفرض نفسها وألوانها على الطبيعة بالقوة، وتجمل كل ما حولها،،،، 

وقلت لنفسي ؛ 
كم من آية وآية يتقصد الخالق وضعها كرسالة في طريقنا وقت شدتنا وبؤسنا وحزننا، لتهون علينا أيامنا، وتمنحنا القوة والإرادة للبدء من جديد بشجاعة ومروءة، لنصل الى هدفنا بكل نجاح ونفتخر بأنفسنا، 

وكم من رسالة يرسلها لنا الخالق لنتغلب على كل التحديات والصعوبات، وما نواجه من ظلم وإفتراء وإقصاء بكل جرأة وشجاعة، لنجعل كل شيء من حولنا جميلا بألواننا ونجاحاتنا وتفوقنا وتميزنا،،، 

إلتقطت الصورة، وغادرت البحيرة بخلاف ما جئت، كنت بائسا حزينا، وأصبحت سعيدا وقويا، وكأنني ولدت من جديد،، 

#خليل_النظامي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير