البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

من الرئيس القادم ؟

من الرئيس القادم
الأنباط -

محمد علي الزعبي

تجاذبات كثيرة تاخذ الشارع الأردني للانخراط في التأويل والتسويف والتكهنات والتنبؤات حول التغير المرتقب او رحيل مجلس النواب التاسع عشر ونثر التأويلات غير المؤكدة عن من يغادر سده الرابع ومن سيحضى بكرسي الرئاسة ومن سيكون النائب القادم ، تأويلات وطموح وتعتيم سياسي ، إذ كثر الحديث في جزيئات كثيرة تأخذنا إلى العالم الافتراضي الذي لا أساس له ، فجلالة الملك هو صاحب القرار ولا يمكن أن نعلم ما هي السياسات التي يراها جلالته في التغير والاختيار للشخوص والوقت ، وما حققت الحكومات من الانجازات والبرامج هي ميزانها ، فجلالة الملك أكثر تعمقاً في برامج الدولة ونجاحها وما انجز وحُقق من رؤيته وتوجيهاتهُ ، ورؤيته في الاثار الايجابية لتلك الاستراتيجية الحكومية على الوطن والمواطن ، وما يراه جلالة الملك في المرحلة القادمة وهو الاكثر اطلاعاً على سياسات ومقتضيات المرحلة ، وما هي الصعوبات والضغوطات والأجواء العالمية والاقليمية ، فلا تخمينات وتوقعات بما يخلد في فكر جلالة الملك عبدالله الثاني ونظرته الشمولية للواقع ، التي تتزامن مع المتغيرات والتطورات المحلية والعالمية والاقليمية ، ونظرته الشمولية في تحسين مستوى معيشة المواطن وتحقيق رؤى التحديث وانعاش الاقتصاد ، بعيداً عن ارضاء طبقات مخملية او رغبات البعض في التغير او التعديل ، ونجد أن همه الاكبر هو استقرار أوضاع المنطقة والخروج من ازماتها ، وما ستواجهه الاردن اذا بقيت حالة الهذيان في المنطقة وما سيواجهه الاردن من صعوبات وعثرات وتحديات وأثار اقتصادية ومالية في المراحل القادمة اذا بقي الحال على ما هو عليه ، والنظرة الأسمى لدى جلالة الملك عبدالله هي ابعاد نار الحروب والارباك عن الاردن واهله ، بسياسته الحكيمة والفطنة السياسية التي يمتلكها جلالته في رسم السياسات وتوجيه الانظار في بناء اردن متكامل الأركان .

الكثير منا لم يرحم رئيس سابق او حالي وحتى القادم سيكون لنا رأي قبل أن يضع قدمه في ساحة الرابع ، فلنترك هذا الملف إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤيته في رسم خارطة الطريق في التكوين والترسيم ، والخروج من دائرة التشكيك والتأويل والفكر الضيق ونسعى إلى الترابط وترك النظرة الاحادية الجانب ، وخلق حالة وهاله نتحمل بها جميعاً أثقال المرحلة القادمة، وما ستؤؤل اليها المنطقة من تغييرات وتطورات تستدعي تكثيف الجهود لرص الصف ، وبناء شبكة عالمية تخدم تطلعات جلالة الملك عبدالله ، ونبتعد عن المزاودات والمهاترات والجدل حول المرحلة القادمة وتشتيت فكر الاردنيين، فلدينا الثقة الكاملة في قرارات الملك ، فلندع جلالة الملك في تفكيره وفي خططه وقراراته لما فيه خير للاردن وشعبها، ونتطلع إلى التعمق بما فيه مصلحة الوطن في ظل الأجواء الملتهبة التي تحيط بنا ونلتف حول قيادتنا برؤيتها الثاقبة بكل القرارات التي تتخذها لصالح الاردن وحمايته من اي مساس بامنه واستقراره مثمنين دور القيادة الهاشمية بسعيها المتواصل بما فيه مصلحه الاردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير