اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك

من الرئيس القادم ؟

من الرئيس القادم
الأنباط -

محمد علي الزعبي

تجاذبات كثيرة تاخذ الشارع الأردني للانخراط في التأويل والتسويف والتكهنات والتنبؤات حول التغير المرتقب او رحيل مجلس النواب التاسع عشر ونثر التأويلات غير المؤكدة عن من يغادر سده الرابع ومن سيحضى بكرسي الرئاسة ومن سيكون النائب القادم ، تأويلات وطموح وتعتيم سياسي ، إذ كثر الحديث في جزيئات كثيرة تأخذنا إلى العالم الافتراضي الذي لا أساس له ، فجلالة الملك هو صاحب القرار ولا يمكن أن نعلم ما هي السياسات التي يراها جلالته في التغير والاختيار للشخوص والوقت ، وما حققت الحكومات من الانجازات والبرامج هي ميزانها ، فجلالة الملك أكثر تعمقاً في برامج الدولة ونجاحها وما انجز وحُقق من رؤيته وتوجيهاتهُ ، ورؤيته في الاثار الايجابية لتلك الاستراتيجية الحكومية على الوطن والمواطن ، وما يراه جلالة الملك في المرحلة القادمة وهو الاكثر اطلاعاً على سياسات ومقتضيات المرحلة ، وما هي الصعوبات والضغوطات والأجواء العالمية والاقليمية ، فلا تخمينات وتوقعات بما يخلد في فكر جلالة الملك عبدالله الثاني ونظرته الشمولية للواقع ، التي تتزامن مع المتغيرات والتطورات المحلية والعالمية والاقليمية ، ونظرته الشمولية في تحسين مستوى معيشة المواطن وتحقيق رؤى التحديث وانعاش الاقتصاد ، بعيداً عن ارضاء طبقات مخملية او رغبات البعض في التغير او التعديل ، ونجد أن همه الاكبر هو استقرار أوضاع المنطقة والخروج من ازماتها ، وما ستواجهه الاردن اذا بقيت حالة الهذيان في المنطقة وما سيواجهه الاردن من صعوبات وعثرات وتحديات وأثار اقتصادية ومالية في المراحل القادمة اذا بقي الحال على ما هو عليه ، والنظرة الأسمى لدى جلالة الملك عبدالله هي ابعاد نار الحروب والارباك عن الاردن واهله ، بسياسته الحكيمة والفطنة السياسية التي يمتلكها جلالته في رسم السياسات وتوجيه الانظار في بناء اردن متكامل الأركان .

الكثير منا لم يرحم رئيس سابق او حالي وحتى القادم سيكون لنا رأي قبل أن يضع قدمه في ساحة الرابع ، فلنترك هذا الملف إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤيته في رسم خارطة الطريق في التكوين والترسيم ، والخروج من دائرة التشكيك والتأويل والفكر الضيق ونسعى إلى الترابط وترك النظرة الاحادية الجانب ، وخلق حالة وهاله نتحمل بها جميعاً أثقال المرحلة القادمة، وما ستؤؤل اليها المنطقة من تغييرات وتطورات تستدعي تكثيف الجهود لرص الصف ، وبناء شبكة عالمية تخدم تطلعات جلالة الملك عبدالله ، ونبتعد عن المزاودات والمهاترات والجدل حول المرحلة القادمة وتشتيت فكر الاردنيين، فلدينا الثقة الكاملة في قرارات الملك ، فلندع جلالة الملك في تفكيره وفي خططه وقراراته لما فيه خير للاردن وشعبها، ونتطلع إلى التعمق بما فيه مصلحة الوطن في ظل الأجواء الملتهبة التي تحيط بنا ونلتف حول قيادتنا برؤيتها الثاقبة بكل القرارات التي تتخذها لصالح الاردن وحمايته من اي مساس بامنه واستقراره مثمنين دور القيادة الهاشمية بسعيها المتواصل بما فيه مصلحه الاردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير