البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

من الرئيس القادم ؟

من الرئيس القادم
الأنباط -

محمد علي الزعبي

تجاذبات كثيرة تاخذ الشارع الأردني للانخراط في التأويل والتسويف والتكهنات والتنبؤات حول التغير المرتقب او رحيل مجلس النواب التاسع عشر ونثر التأويلات غير المؤكدة عن من يغادر سده الرابع ومن سيحضى بكرسي الرئاسة ومن سيكون النائب القادم ، تأويلات وطموح وتعتيم سياسي ، إذ كثر الحديث في جزيئات كثيرة تأخذنا إلى العالم الافتراضي الذي لا أساس له ، فجلالة الملك هو صاحب القرار ولا يمكن أن نعلم ما هي السياسات التي يراها جلالته في التغير والاختيار للشخوص والوقت ، وما حققت الحكومات من الانجازات والبرامج هي ميزانها ، فجلالة الملك أكثر تعمقاً في برامج الدولة ونجاحها وما انجز وحُقق من رؤيته وتوجيهاتهُ ، ورؤيته في الاثار الايجابية لتلك الاستراتيجية الحكومية على الوطن والمواطن ، وما يراه جلالة الملك في المرحلة القادمة وهو الاكثر اطلاعاً على سياسات ومقتضيات المرحلة ، وما هي الصعوبات والضغوطات والأجواء العالمية والاقليمية ، فلا تخمينات وتوقعات بما يخلد في فكر جلالة الملك عبدالله الثاني ونظرته الشمولية للواقع ، التي تتزامن مع المتغيرات والتطورات المحلية والعالمية والاقليمية ، ونظرته الشمولية في تحسين مستوى معيشة المواطن وتحقيق رؤى التحديث وانعاش الاقتصاد ، بعيداً عن ارضاء طبقات مخملية او رغبات البعض في التغير او التعديل ، ونجد أن همه الاكبر هو استقرار أوضاع المنطقة والخروج من ازماتها ، وما ستواجهه الاردن اذا بقيت حالة الهذيان في المنطقة وما سيواجهه الاردن من صعوبات وعثرات وتحديات وأثار اقتصادية ومالية في المراحل القادمة اذا بقي الحال على ما هو عليه ، والنظرة الأسمى لدى جلالة الملك عبدالله هي ابعاد نار الحروب والارباك عن الاردن واهله ، بسياسته الحكيمة والفطنة السياسية التي يمتلكها جلالته في رسم السياسات وتوجيه الانظار في بناء اردن متكامل الأركان .

الكثير منا لم يرحم رئيس سابق او حالي وحتى القادم سيكون لنا رأي قبل أن يضع قدمه في ساحة الرابع ، فلنترك هذا الملف إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤيته في رسم خارطة الطريق في التكوين والترسيم ، والخروج من دائرة التشكيك والتأويل والفكر الضيق ونسعى إلى الترابط وترك النظرة الاحادية الجانب ، وخلق حالة وهاله نتحمل بها جميعاً أثقال المرحلة القادمة، وما ستؤؤل اليها المنطقة من تغييرات وتطورات تستدعي تكثيف الجهود لرص الصف ، وبناء شبكة عالمية تخدم تطلعات جلالة الملك عبدالله ، ونبتعد عن المزاودات والمهاترات والجدل حول المرحلة القادمة وتشتيت فكر الاردنيين، فلدينا الثقة الكاملة في قرارات الملك ، فلندع جلالة الملك في تفكيره وفي خططه وقراراته لما فيه خير للاردن وشعبها، ونتطلع إلى التعمق بما فيه مصلحة الوطن في ظل الأجواء الملتهبة التي تحيط بنا ونلتف حول قيادتنا برؤيتها الثاقبة بكل القرارات التي تتخذها لصالح الاردن وحمايته من اي مساس بامنه واستقراره مثمنين دور القيادة الهاشمية بسعيها المتواصل بما فيه مصلحه الاردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير