البث المباشر
الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات "ديربي الشمال" يجمع الحسين والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا السميرات: امتحان التوجيهي إلكترونيا العام المقبل البلقاء التطبيقية تفتتح عيادة الإقلاع عن التدخين وزير الأشغال: مراجعة الخطط الدراسية في كليات الهندسة لمواكبة التطورات الرقمية والتكنولوجية ارتفاع غرام الذهب دينار و30 قرشا في السوق المحلية ‏باكو 2026 - إسكان المستقبل في عصر المدن ‏المكرس باستضافتها للدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي الثالث عشر انطلاق ورشات البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة لموظفي العمل هيئة الاعتماد وضمان الجودة: شارفنا على الانتهاء من تطوير الخطط الدراسية للبكالوريوس التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد هذا الأسبوع وكالة عن مصدر: طهران وواشنطن اتفقتا على عقد جولة محادثات جديدة وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء ربيعية دافئة حتى نهاية الأسبوع تحول تشريعي نحو الهوية الرقمية وتعزيز كفاءة الإدارة العامة (دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ فوائد وأضرار الشاي الأخضر فانس عن جولة ثانية من المحادثات مع إيران: الكرة في ملعب طهران بلومبرغ: تحركات لعقد مفاوضات أميركية إيرانية جديدة قبل انتهاء وقف النار

" عيد الأم في غزة "

 عيد الأم في غزة
الأنباط -
مهند إبراهيم الصالحي
في كل أنحاء العالم الأبناء يبحثون عن اجمل الهدايا من رمزية أو ثمينة تعبر عن مدى حبهم لأمهاتهم في هذا اليوم ولكن ما هو حال امهاتنا وأخواتنا في غزة فالأم هناك تعيش تحت الإنقاذ أو في ممرات المستشفيات تعيش تحت مسمى ام الشهيد أو زوجة الشهيد فالمسمى الأقرب لها هو الخنساء أو أصبحت شهيدة دفنت تحت ركام بيتها الذي كانت تحلم أن تراه بيت العائلة يضم الأبناء والأحفاد سلبت روحها كيف نحتفل بعيد الام وقد تركت اطفال جياع بدون مأوى بدون حضن يحن ويعطف ويواسي جراحهم ومازال القصف مستمراً و الاقتحامات تدمر كل شيء جميل في هذا الربيع حتى زهور شقائق النعمان لن تنمو بعد أن دنس الكيان المحتل بأقدامه النجسة الأرض الطاهرة .
أُمهاتٌ علمونا معنى القوى والصمود علمونا أن هنالك أثمن من حياتنا وعلمنا و دراستنا و هنالك ما يستحق الموت لأجله إن كنا جياعاً أو عراةً وان كنا عزل السلاح فهنالك كلمة واحدة هي الصمود وان لا نساوم بل نقاوم وندافع عن ديننا واسلامنا و كرامتنا وعزة أنفسنا ونحافظ على أرضنا .

أمهاتنا في الماضي كانت تنتظر زيارة ابنائها في سجون الاحتلال و لكن اليوم أصبحنا ينتظرن خبر استشهاد أو اعتقال ابنائهم خلف قضبان الزنازين والمعتقلات فمهما كتبنا ومهم وصفنا من حالات ومعاناة الام في غزة و فلسطين المحتلة لن يكون الأمر كما نقل عبر التوثيق الاخباري على جميع المحطات الإخبارية .

في نهاية المطاف و اخيرا يجب أن نوجه كلمة إلى امهاتنا وأخواتنا اللواتي سيصبحن امهات في المستقبل وينجبن رجالاً ليستمروا على طريق تحرير فلسطين في ظل اصعب الظروف واشدها قسوة عبر الايام التي أصبحت رحلة تاريخية نسجلها بأروع الشهادات المليئة بالتضحية في معركة الصمود والمقاومة :- " أمهاتنا اعذرونا فنحن خلف الحدود نعيش في أراضي الشتات لا نملك لكم سِوى ان ندعو الله أن يلهمكن الصبر وان ينصركم على كل طاغية سلب أرضنا ونفذ حكم الاعدام في اخواننا على أرض الطهارة فلسطين و الذين أمسوا جسرا سنعبر من خلاله إلى يوم التحرير ، اماااااه سامحينا وسامحي كل انسان مسلم مقيد المعصمين خلف الحدود لا أستطيع أن أقول لك كل عام وانت بخير واعلم انك لست بخير ولكن اقول لك اصبري وقاومي سامحينا " .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير