البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

الاستقبال الأردني للنواب الفلسطينيين

الاستقبال الأردني للنواب الفلسطينيين
الأنباط -
حمادة فراعنة



استقبل رأس الدولة الملك عبدالله كتلتي البرلمان من النواب العرب الفلسطينيين لدى البرلمان الإسرائيلي يومي الاثنين والثلاثاء 4 و5 آذار 2024: 1- كتلة الجبهة الديمقراطية مع العربية للتغيير برئاسة النائب أيمن عودة، 2- كتلة القائمة العربية الموحدة برئاسة النائب منصور عباس، كل واحدة من الكتلتين على حدة.
الاستقبال الملكي للنواب العرب الفلسطينيين، لا يندرج في إطار العلاقات العامة، بل في إطار العمل المقصود، والبرنامج المنهجي للسياسة الأردنية، باتجاه المكونات الفلسطينية المتعددة، ومن ضمنهم فلسطينيو مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، تأكيداً للتواصل والتفاهم وتعزيز العلاقات من أجل:
أولاً إعطاؤهم الاعتبار السياسي والمعنوي الذي يستحقونه، كشريحة صمدت في وطنها، وانقطعت عشرات السنين عن محيطها العربي، وعمل الأردن على الانفتاح عليهم وتقديم الخدمات لهم: 1- تأدية فريضة الحج بجواز السفر الأردني 4500 حاج سنوياً، 2- تأدية مناسك العمرة 21000 معتمر سنوياً، 3- فتح أبواب الجامعات الأردنية لطلبتهم، وتقديم منح لأحزابهم بواقع 30 منحة لكل حزب سياسي كمكرمة ملكية، بصرف النظر عن مواقفهم السياسية: للشيوعيين، وللحركة الإسلامية، والحركة العربية للتغيير، والحزب الديمقراطي العربي، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحزب القومي العربي، وأيضاً لكل من الطائفة الدرزية وبدو النقب، والهدف كان منذ الراحل الملك حسين وتواصل مع العهد الحالي، بهدف التحصيل الأكاديمي والمهني، بما يوفر لهم فرص العمل المهني المتقدم: أطباء، مهندسين، محامين، تربويين، الخ، لا أن يبقوا كما قالت الحركة الصهيونية ان يكونوا رعاة وسقايين وأشغالا يدوية متدنية.
ثانياً تم اللقاء عشية شهر رمضان، لما يشكل ذلك أهمية وطنية وقومية ودينية، وانعكاس ذلك على مكانة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي طليعتها المسجد الأقصى، الذي يتعرض للتطاول والمس، ويحتاج لاستمرارية الاهتمام من قبل القوى السياسية وجموع الفلسطينيين في جعل المسجد الأقصى عنوان حياة وحضور بشري، بعد محاولات المستعمرة ومستوطنيها الأجانب، فرض التقاسم الزماني والمكاني، على المسجد وهو مسجد خاص للمسلمين، وللمسلمين فقط كما هي الكنيسة للمسيحيين، والكنيس لليهود، والخلوة للدروز، ولهذا يقود الأردن من موقع الوصاية الهاشمية التاريخية الدور الوظيفي والمهني لحماية المسجد الأقصى في مواجهة محاولات المستعمرة فرض التقاسم عليه والإخلال بكونه مسجداً مقدساً للمسلمين، وكما هو معروف يفتقد أهالي غزة على الأغلب إمكانية أن يكونوا في القدس في ظل الحرب الهمجية التي يواجهونها، كما أن أهالي الضفة الفلسطينية تضع سلطات المستعمرة القيود والاعاقات أمامهم بهدف تقليص وجودهم في القدس، ولذلك يبقى أهل القدس، ومعهم أهالي مناطق 48 أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، الذي يتمكنون بالوصول إلى القدس وتأدية واجباتهم الدينية عبر المسجد الأقصى، ولهذا تم حث قياداتهم الحزبية والبرلمانية لمواصلة هذا الجهد بهدف حماية الأقصى المبارك من أي محاولات للمس به أو التطاول على قدسيته واحباط فرض الشراكة التعسفية على حرماته وساحاته ومكوناته.
ثالثاً يشكل الفلسطينيون في مناطق 48 حوالي 20 بالمئة من السكان، ويمكن هؤلاء أن يؤدوا دوراً حيوياً في التأثير على المشهد السياسي الإسرائيلي، وخاصة نواب الكنيست، ولهذا يهتم الأردن بهم حاثاً لهم في العمل المشترك، وخوض الانتخابات ضمن قوائم وحدوية، تضمن لهم التمثيل الأكبر والأوسع بما يوازي حجمهم الانتخابي.
الأردن يتعامل مع الأحزاب والشخصيات والكتل البرلمانية الفلسطينية على قدم المساواة، ولا يُفرق بينهم لأسباب حزبية أو عقائدية، بل يهدف إلى تعزيز مكانتهم ودورهم السياسي، وثقلهم الانتخابي، ليشكلوا رافعة لهم خدمة لمصالحهم الوطنية، ولمجموع قضايا شعبهم، ولهذا حرص جلالة الملك على استقبال القائمتين والكتلتين، بالاحترام والتقدير الذي يستحقونه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير