اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين

هل اجتمعنا على رأي؟ أم جمعنا وإياهم اتفاق ضد الوطن؟

هل اجتمعنا على رأي أم جمعنا وإياهم اتفاق ضد الوطن
الأنباط -
مشاهد ... وقفات... وتساؤلات!!!

استمع -أو اقرأ - بعض ما حدث ويحدث، لعلك تجد الاجابة:

فيديو يشير للأردن بسوء تبثه قناة إسرائيلية، نكذّبها عندما تدّعي بأن من حق إسرائيل أن تقتل الفلسطينيين وأن تهجّرهم، لكننا نعود لنصدقها عندما تطعن الوطن!!!

ناشط في ميليشيات قتلت الاف الأبرياء، ولا زالت تمطر حدودنا الشمالية بالمخدرات صيف شتاء، نغضب منه لكل ذلك، ثم نصدق منشوراً له يمس جيشنا وأمننا، بل ويتداوله البعض بيننا!!!

محتال هرب من غزة بعد أن سرق أموال تبرعات تعود لأيتامها، يهاجم الأردن في منشور كاذب فنروج لكذبه وافترائه.

صحف ومواقع غربية نهاجمها لأنها تسوّق للدعاية الصهيونية وتدعم جرائم الاحتلال، ثم نصدقها عندما تغمز للأردن بسوء.

فتاة لا نعرف لها أصلاً أو فصلاً ، تعيش بإحدى الدول، لا يُكال لها صاعاً حيث تقيم... ومع ذلك تسبنا وتشتمنا، ثم تأمرنا بأن نغلق محالنا، وأن نعطل مدارسنا، فيتبعها البعض بيننا!!!
فياللجنون
ونتساءل ...
هل اجتمعنا مع مثل هؤلاء على رأي سواء؟
أم جمعنا وإياهم اتفاق ضد الوطن؟

ثم أخبروني، ما بال أقوام بيننا يترحّمون على كل من يموت على وجه الأرض، ويرفعون كل الصور، إلا صورة شهيد الأردن الذي ارتقى لربه، وترك أسرته خلفه، ليحمي بيوتنا ويدافع عن أمننا وحدودنا؟؟؟

وما بالنا ننسى تضحيات الاردن ومواقفه، وصموده في كل المعارك السياسية والإعلامية، وأمام كل المؤسسات الأممية، ليعري الرواية الصهيونية ويدافع عن حقوق غزة وفلسطين؟؟؟

وكيف ننسى ابتسامة طفل غزي هتف باسم الاردن عندما رأى مظلة تسقط برفق على قلب غزة، وتحمل بطاقة حب ارتسمت بألوان علمين تشابها بكل ألوان الفخر والبطولة؟

أجيبوني ان استطعتم...
كيف للبعض أن يتناسى جهود الأردن في حشد المساعدات وتسيير قوافل الإغاثة، واستقبال المصابين والجرحى والمرضى في عمان، وفي المستشفيات الميدانية الأردنية التي دخلت غزة عندما همّ آخرون بالرحيل عنها؟

أعلموني بالله عليكم، إن كنتم تعرفون الإجابة...
كيف لنا أن نكون أول من يقف مع غزة، وأول من يذرف من أجلها الدم والدموع والعمل، ثم نكون أول من يجلد نفسه بحجة التقصير؟

وكيف يطيب لأشخاص بيننا أن يلصقوا بالأردن التهم بهتاناً وزوراً في مثل هذه الأوقات الصعبة؟

أم إن إضعاف جبهتنا الداخلية بات لهم مطلباً في حروب لا نار فيها ولا حديد، بل تضليل وكذب وتشكيك؟؟؟

جيوش الكترونية تبث سمومها، شخصيات نعرفها أو لا نعرفها، يختلقون الروايات، ويبحثون عن كلمات حق يراد بها باطل لإشعال الفتن، وضرب الوحدة الوطنية، فيسقط البعض بفخ التلاعب ليتحولوا دون أن يدروا إلى جنود يحاربون ضد الوطن.

ولكن!!! هل هو قدر الأردن أن يدفع ثمن مواقفه المشرفة، التي قد لا يرضى البعض عنها؟ أم أننا سنقف في وجه العاصفة لنرمي من أراد بنا سوءاً إلى مزابل التاريخ؟

التاريخ!!! نعم هو التاريخ سيعيد نفسه، فكما كان الأردن على مدى سنوات خلت من عمره سداً منيعاً في وجه كل المؤامرات، سيبقى صامداً كما كان وسيكون بإذن الله، عزيزاً كريماً لا يهون ولا يُضام.
إذا لا تجيبوا... فالأيام ستجيب، وللحديث بقية سيرويها الوطن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير