اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مدير عام الجمارك الأردنية يفتتح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية في جمرك عمّان الماضونة تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين المعظّم مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشّباب" بالشراكة مع الهيئة الملكيّة الأردنيّة للأفلام واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! النزاهة والأوراق المالية تطلقا حملة إعلامية بعنوان "نزاهة رقمية..تعامل آمن بالأصول الافتراضية" وثائقي "نازا" يعرّي "خوارزميات الموت" الصهيونية وسط تقاعس إعلامي وحقوقي بمشاركة أكثر من 1,300 موظفة وموظف أورنج الأردن تلتقي مع زبائنها مباشرة في الميدان للسنة الثانية على التوالي في كافة أنحاء المملكة 84 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية *رواية «أغنيات الطيور المهاجرة» للكاتب بهاء الغرابية* *(تشظّي العابر وصورة الحقيقة)* حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية امل خضر تكتب دولة الرئيس جعفر حسان الأردني لا يريد أن يسمع عن الإصلاح، بل يريد أن يلمسه أكاديميّةٌ من الجامعةِ الأردنيّة تحصد جائزة التميّز في اقتصاديات الصحة وأبحاث النتائج الصحيّة لعام 2026 فنجان القهوة بين هيبة العُرف وسيف القانون عمّان الأهلية تُوقّع مذكرة تفاهم مع محرّك الإجابات العربي "جيم" طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع

المعلم العربي في يومه ما بين الواقع والطموحات

المعلم العربي في يومه ما بين الواقع والطموحات
الأنباط -
كريستين حنا نصر 
   أقرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" تاريخ 25 شباط/ فبراير من كل عام، ليكون (يوم المعلم العربي)، ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة إلى تثمين وتقدير دور المعلم في نشر المعارف واعداد الأجيال بما يساهم في المشروع الحضاري التنموي العربي.
   وترتكز العملية التعليمية والتربوية على مثلث مهم هو ( المدرسة أو الجامعة والمنهاج والمعلم)، ومهنة المعلم من المهن المهمة والصعبة في الوقت نفسه، فعلى عاتقه يقع تعليم وتثقيف الاجيال وتأسيس وبلورة فكر الطالب وتوجهاته العلمية والثقافية والسياسية والفكرية، لذا فان تأثير المعلم يتجاوز مرحلة التعليم الأولى ليشمل عقود وسنوات طويلة من حياة الطلبة، كما أن  للمعلم دوراً في إنبعاث أي قيم سلبية في عقول الطلبة مثل الافكار الاقصائية التي تفرز الجمود الفكري الرافض للتطور والتنمية الثقافية، سواء كل ذلك بضعف مواجهتها من المعلم أو مساهمته بشكل أو آخر في تسربها، ومما يقود لوجود مثل هذه الحالة التربوية هو اقتصار التعليم في عالمنا العربي وعلى مدار عقود على التعليم التلقيني، الذي نتج عنه طالب يحفظ المعلومة دون التفكير الابداعي في مضامينها، ولاشك أن فقدانه للمعلومات مرتبط بحصوله في نهاية كل عام أو مساق على العلامة أو الدرجة،  الأمر الذي يتطلب ضرورة الاتجاه لرفع كفاءة الطلبة نحو التعلّم وليس التعليم المباشر فقط، حتى يستطيع عالمنا العربي رفد موارده البشرية النوعية بالباحث والعالم المبدع غير التقليدي.
   ولاشك أن عملية التعليم مرتبطة بالمنهاج المعتمد في مدارسنا وجامعاتنا، والتي يفترض أن تكون عصرية تواكب المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، فاذا كان المنهاج غير متطور فهو يشكل معيق لعمل المعلم، الأمر الذي يحتاج تطوير مناهجنا من جهة، وتكثيف الدورات التدريبية المهارية التي يجب إعداد كوادرنا التعليمية سواء في الادارة أو الميدان التربوي عليها من جهة أخرى، بما في ذلك إكسابهم مهارات فسيولوجية تكفل التعامل السليم مع  مراحل نمو الطلبة بعيداً عن أسلوب القمع والعقاب الجسدي، ويراعى في المهارات والمعارف المكتسبة أن تكون قائمة على غرس مبادىء وملامح التفكير الناقد، وفق المناهج والأسس العلمية والتربوية الدولية الحديثة، ولكن هذا الإعداد المهاري للمعلم يجب أن يقترن بتعزيز المستوى المادي والمعاشي للمعلمين، فهو أساساً فرداً من المجتمع لديه أسرة ويقع على عاتقه مسؤوليات اجتماعية ثقيلة، يجدر مساندته على القيام بها وتوفير ما يلزم من دخل مادي مناسب، خاصة أن راحته المادية والنفسية تتصل بشكل مباشر بقدرته على أداء واجبه التربوي على أكمل وجه، ويساهم في تعامله المريح مع كل الفروقات الفردية للطلبة.
  وعلى صعيد الدولة الاردنية فقد قطعت مؤسساتنا التربوية شوطاً مهماً في تطوير التعليم المدرسي والجامعي، ومما ساعد في نهضة هذا القطاع، انه مرتبط بالتوجيهات الملكية المباشرة بضرورة العمل الجماعي الدؤوب للتنمية التعليمية، بما في ذلك ما ورد من توجيهات في الاوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني والتي اعتنت بكافة أطر ومجالات التعليم، الى جانب الرعاية الملكية لجلالة الملكة رانيا العبد الله من خلال العديد من المبادرات بما في ذلك اكاديمية الملكة رانيا العبد الله لتدريب المعلمين وجائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي.
  ان مناسبة يوم المعلم العربي تتضمن العديد من الرسائل الموجهة لكل الجهات المعنية بالعملية التربوية والتعليمية، من المؤسسات الرسمية والاهلية، والمتمثلة بتكثيف الجهود وتفعيلها، على الرغم من المعاناة والتحديات التي تواجه المؤسسة التعليمية العربية خاصة بسبب الصراعات القائمة والمندلعة في الكثير من بلداننا العربية التي تعرضت الكثير من مؤسساتها للخراب والدمار، فالدرس العظيم الذي تعلمناه من التاريخ هو أن البلدان التي نجحت بالتنمية  وكانت لها  انجازاتها العلمية وحضارتها العريقة المؤثرة في غيرها ، هي تلك البلدان التي نجحت في التعليم واستطاعت رفعت مكانة ومستوى المعلم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير