اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان 90.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية حين يُخفق العميد... تدفع الكلية الثمن.. من أقوى الكليات الى أفشلها الحوارات وبن محمد لـ"حصاد الأسبوع": التصعيد الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حساسة والخليج يواجه اختباراً أمنياً غير مسبوق وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في محافظة إربد ‏كازاخستان - واحة استقرار ‏آفاق جديدة للسياح العرب اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب :إنهم يستحقون الحياة والدولة ،،،

الدكتور رافع شفيق البطاينة يكتب إنهم يستحقون الحياة والدولة ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
ما شاهدناه من عمليات تسليم الرهائن من قبل حماس شيء يبعث على الفخر والاعتزاز ، ويثبت لنا بالدليل والبرهان أننا أمام دولة منظمة بكل معنى الكلمة ، ويعطينا مؤشرا على أنهم أي شعب غزة يستحقون الحياة والدولة المستقلة على ترابهم الوطني، إجراءات تسليمهم للرهائن كانت على مستوى عالي من التنظيم والانضباط وروح المسؤولية الحذرة ، وتطغى عليها الجانب الإنساني من حيث احترام إنسانية الإنسان قبل التزامهم باحترام حقوق الإنسان التي لم يلتزم بها عدوهم الصهيوني الذي يدعي أنه جيشه جيش أخلاقي ، والتي لم تلتزم بها كذلك العديد من دول العالم التي تدعي أنها دول مدنية متقدمة وتنادي وتطالب دوما باحترام حقوق الإنسان ، لكنها للأسف ثبت أنها مجرد شعارات إعلامية ، وفي الواقع انكشف القناع عن وجهها الحقيقي من خلال دعمها للعدوان الصهيوني على شعب غزة المدني والأعزل، لقد نجحت حماس وكتائب القسام بالظهور أمام العالم أنها أكثر إنسانية من كل العالم المتقدم فوجهت رسالة حقيقية عن أخلاق العرب والمسلمين للعالم أجمع بأن ديننا الإسلامي هو دين القيم والأخلاق الحميدة والفضيلة ، ودين التسامح والسلام ، ظهر ذلك جليا من خلال تعاملهم الذي تبين للجميع أنه انساني بحت، وهذا ما شاهده العالم من خلال سلامة الرهائن المفرج عنهم وتأثرهم الشديد لحظة وداعهم لجنود كتائب القسام الذين كانوا بحراستهم، لحظة تسليمهم للصليب الأحمر ، أول مرة نشاهد الرهائن يودعون حراسهم بحرارة لا بل ومنهم من ترك لهم رسالة شكر وامتنان وعرفان بالجميل لحسن المعاملة، أي أخلاق هذه في الوقت الذي شاهدنا فيه في الجانب المقابل معاناة أسرانا من الأطفال والنساء عن سوء المعاملة القاسية لهم، لدرجة حرمانهم لأبسط حقوقهم الأساسية داخل السجن من طعام صحي، وماء نظيف للشرب والإغتسال ، ومساحة كافية للنوم داخل مهاجع السجن، لقد حرموهم حتى من السماح لهم بتبديل ملابسهم، عدا عن الضرب والتعذيب والشتم وحرمانهم من العلاج ، أي عدو مجرم هذا ، وماذا سيكون مواقف الدول الغربية التي ساندتهم وما زالت تساندهم بالحرب والطغيان والقتل والتدمير ، لقد أثبتت حماس وكتائب القسام أنها فعلا جيش إسلامي أخلاقي متحضر يحترم الإنسان وحقوقه ، ويحترم القانون الدولي الذي أنكر حقهم الشرعي في الحصول على دولة مستقلة، هذا هو الإسلام ، وهذه قيمه السمحة لا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تهدموا بيتا، فكل الإحترام لحماس وجيشها الإنساني المنظم، ولشعب غزة الأبي البطل الصامد والمرابط على أرضه ، والداعم والمساند لمقاومته، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير