البث المباشر
لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار" الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف فضّ الدورة العادية لمجلس الأمة: ما بين النص الدستوري وحسابات السياسة التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA إريكسون وأمنية، إحدى شركات Beyon، يعززان جهود الاستدامة البيئية في الأردن من خلال برنامج إريكسون لإدارة النفايات الإلكترونية حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان

نظرية ماسلو في الاداره لأي بلد في العالم

نظرية ماسلو في الاداره لأي بلد في العالم
الأنباط -
 كتبت سابقا عن الموضوع معتقدا بأن الإدارات التنفيذيه في العالم مدعوه ان تكون واقعيه وتنظر دائما إلى ٩٠% من اي مجتمع فوق الأرض من ذوي الدخول المتوسطه و١٠% تقريبا من ذوي الدخول غير المتوسطه ولكي تستمر شعبيتها وديمومتها وقوتها فعليها في اي قرار ان تاخذ بعين الاعتبار ال ٩٠% والذين ينقسمون إلى فئات موظفين وعاملين في قطاعات مختلفه وعمال المياومه  وطلبه وهؤلاء همهم اليومي تامين حاجاتهم وحاجات عائلاتهم وفي حالة عدم عملهم قد يتحولون إلى قوى من التذمر والشكوى وعدم الخضوع لأية قوة ومهما كانت ووسيلتهم في التذمر والشكوى قد يلتقطها أعداء خارجيون أو أصحاب أجندات لعمل مشاكل في الدول المستهدفه خارجيا أو من أصحاب أجندات طامعه تعمل بباطنيه واما العشره في المئه فلا يهمهم اي قرارات تنفيذيه بسبب دخلهم ولكنهم يخافون من التسعين في المئه وقد يكون بعضهم محركا لقوى في التسعين في المئه لتحقيق مصالحه في زيادة النفوذ،والمصالح والضغط لتحقيق المصالح الشخصيه مستغلين حاجات الناس وهناك طبقه من العشرة في المئه في اي بلد للأسف بعضهم لا يهمه الا زيادة ثروته ولا يوجد عند البعض مسؤؤليه اجتماعيه لابناء بلده في التعليم او الصحه او حاجات للمحتاجين من الفقراء وبعضهم يملك بيوتا خارج بلده وبعضهم قد يصرف في الخارج على أمور غير صحيحه مبالغ تعلم المئات من أبناء بلده التي لها فضل عليه وعظم كتافه منها وبعضهم ارباحه من وطنه  يخرجها لخارج بلده ويأخذ قروضا من البنوك ودائما بعضهم يتمسكن ويشكو ويتذمر ولا يحمد الله على بلده وامنها واستقرارها وما حققه في بلده والتي من واجبه ان يقدم لها في تعليم من أبناء بلده او صحه لمحتاجين او سد حاجات المحتاجين لانه في حالات هذه سيعطيه الله اكثر فأكثر فأكثر
وحافظوا الجميل لوطنهم وقادته وأشخاص فيه  ومن أعطاهم الله ويعطيهم عليهم التذكر ما كانوا فيه وناكروا الجميل  قد ينجحوا فتره ولكنهم لن ينجحوا دائما فقد يكون لا شىء ويصبح برضا الله والوالدين  فعليه ان يحفظ الجميل والنعمه ولا يكون بخيلا وان يكون معطاء       
ولهذا فلا ينجح او يتعثر اي قرار تنفيذي دون أخذ بعين الاعتبار الحاجات اولا فالمواطن يهمه اولا الغذاء والدواء،والسكن والعمل لتأمين ذلك ولا يستطيع أن يفكر بغير ذلك فلا يمكن أن ينجح اي إعلام باقناعهم خاصة مع وجود قنوات التواصل الاجتماعي بأي قرار أو مشاركه في موضوع ما وهو يفكر بحاجاته فهل يفكر مواطن في العطور والسياحه مثلا اولا قبل الخبز والماء،واللباس والغذاء فذلك مستحيل؟ وهل يفكر الشاب بالزواج قبل أن يجد عملا وتأمين حاجاته؟ ولذلك فالقرارات التي تؤمن حاجات الناس تتحول إلى قوى شعبيه وراء متخذ القرار التنفيذي ولذلك فأي قرارات تنفيذيه لا تأخذ بعين الاعتبار الحاجات لا يمكن أن تنجح وقد تتعثر ولا يمكن نجاح تسويق قبولها ولهذا اهميه وجود خبراء في الإدارات التنفيذيه والإعلام والتعليم والصحه والاقتصاد والخدمات في اي مكان في العالم وأهمية مشاركة الناس واعلامهم  دون مفاجئتهم في قرارات تمس حاجاتهم فالاعلام مهنه وليس وظيفه  وفي رأيي بأن اي اداره شعبويه لا تعمل ولا تنجز سوى ارضاءات وشعبويات وتصفية حسابات وواسطات ومحسوبيات في اي مكان في العالم  واعلام غير مهني في اي مكان في العالم هي قنابل موقوته تدميريه لأي مؤسسه في العالم وقد تكون سببا في التذمر والفوضى ولذلك هي خطر والخطر يجب اجتثاثه والوقايه منه ولذلك من المهم دراسة نظرية ماسلو في البعد الإداري        ونحن المسلمون نؤمن بقوله تعالى     
قال تعالى((فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وأمنهم من خوف) صدق الله العظيم
 مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير