اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق

نياشين ..!

نياشين
الأنباط -
نياشين ..!
محمد محيسن 
لا يمكن المفاضلة بين من يسمي نفسه قائدا ويحمل على صدره من النياشين والرتب العسكرية والشهادات الفخرية ما ينوء عن حملها ثور ، وبين من ينظر الى اطفال غزة بعين اللا مبالي . ولكنه الحقيقة انه تستر خلف برقع..ورفض ان ينظر يشاهد الحقيقة حتى من خلف الغربال
ولا اعتقد ان  هناك شعبا او امة تنافس العرب في حشد الألقاب وحمل النياشين ، فهناك من الزعماء المعاصرين من بلغت القابه ثلاثة اسطر على الاقل، وبعضهم من لم تسعها شواهد القبور فمات مدفونا مخنوقا بألقابه.
هؤلاء المزهوون بتلك بالألقاب عجزوا ان يحموا طفلا غزيا وعجزوا ان  يدخلوا زجاجة حليب للمحاصرين ولكنهم ينتظرون من الجمهور المزيد من التصفيق .
وحين نأخذ الامر على محمل الجد ونتساءل ما الذي يشغل هؤلاء القادة عن  دمائهم وعن اطفال غزة المذبوحين من الشريان الى الشريان ، وعن ومقدساتهم المستباحة وكبريائهم الوطني المنتهك لا نجد من اجابات سوى كرة جليديه بل نصطدم بإجابات.. اننا نحمي الوطن واستقراره وننتظر المجتمع الدولي .
 وكأن هذه الجراح التي تنزف من الخواصر العربية ، لم تقل لهم شيئا ولم تبلغهم الاحداث والوقائع والشواهد التاريخية، ان امنهم قد انتهك فعلا، وكان العدو لم يقل صراحة انه يريد بيتكم وأرضكم وأمنكم وحتى حياة اطفالكم ومستقبلكم.
انه شعور مزدوج بالأسى والخذلان يصيبنا بقشعريرة تبلغ النخاع ونحن نسمع ما نسمع ، ونشاهد ما نشاهد ،فيما بدا واضحا ان العدوان سيطال ارضا وشعبا خارج غزة وحتى خارج فلسطين التاريخية التي ابتلعت بخذلان اصحاب النياشين ذاتهم.
اما نحن المواطنين وبما ان الصورة والمشاهد في غزة وجنين والقدس تفضحهم يوميا وتعرينا امام اطفالنا وأنفسنا، فأننا لا نملك من الغضب الا ان نسري به انفسنا بعدم القدرة وقلة الحيلة ، وكفى الله ألمؤمنين شر القتال. 
وأخيرا ماذا نقول والدم يسيل في الشوارع ، وأطفال غزة يصفعونا بنظراتهم وتحديهم للمحرقة . وهل  فقدنا آخر ما تبقى من كرامتنا بحيث لا نضع انفسنا ولو لدقيقة مكان هؤلاء الذين يحرقون ويذبحون لأنهم هناك فقط.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير