البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

إبراهيم أبو حويله يكتب:المصالح والتحالفات ...

 إبراهيم أبو حويله يكتبالمصالح والتحالفات
الأنباط -
المصالح والتحالفات ...

انا لا أراهن كثيرا على ولاء الدول والحكام ، ما تعلمته من التاريخ أنهم يغيرون الوانهم وانتماءاتهم مع كل صباح ، وحسب حالة الطقس ، فرنسا كانت حليفة لمحمد علي ولكنها انقلبت عليه ، تركيا هي التي عينت محمد علي واليا على مصر ولكنه انقلب عليها .

دول الغرب في لحظة كانت تدعم هذا ، ثم تنقلب وتدعم ذلك. أو تصمت اذا انتهت المصلحة .

في العام 1840 تعاظمت قوة مصر البرية والبحرية حتى أصبحت قوة يحسب لها حساب في ظل حكم محمد علي باشا حتى بسطت نفوذها على مصر والشام والجزيرة العربية وصولا إلى مناطق من تركيا الحالية وانتصرت الجيوش المصرية في معركة نصيبين داخل الأراضي التركية على الجيوش العثمانية .

تداعت الدول الأوروبية في ذلك التاريخ وهي إنجلترا وبروسيا وروسيا والنمسا المتحالفة مع العثمانيين لدعم السلطان عبد المجيد ابن السبعة عشر عاما والذي ورث الحكم عن أبيه محمود الثاني، والطلب منه بعدم السعي للصلح مع مصر خلافا لرغبته في هذه المصالحة ولإنهاء حالة العداء مع مصر والتي كانت في عهد والده، وعدله عن رأيه ودعمه بالمادة والسلاح وسياسيا في هذا الخلاف حتى ينتصر على محمد علي .

وكانت فرنسا تقف مع مصر وتدعم محمد علي ضد هذا التحالف، وكانت سببا في رفض محمد علي لكل مبادرات الصلح التي وضعت على الطاولة ، والتي تعطي محمد علي مصر والشام والجزيرة العربية وولاية عكا شرط التوقف عن الحرب .

عندما بدأت دول التحالف مع الحكم العثماني الحرب على مصر بعد رفضها للمصالحة، إنسحبت فرنسا وتركت محمد علي وحيدا مما أدى إلى خسارته الحرب ، ووقوع مصر تحت الإستعمار الإنجليزي لاحقا في العام 1882 ، وهذا ما كانت تسعى إليه السياسة الإنجليزية إبتداء من إضعاف مصر والحكم العثماني وفرض السبطرة عليهما لاحقا.

لو (مع ما تفتح لو ) انتبه كل من محمد علي والسلطان عبد المجيد لهذه النوايا الإنجليزية الخبيثة وتحالفا أو تصالحا معا ، هل كان واقع الأمة اليوم سيكون هو ما نعيشه ، فقط أذكر .

نعم قد تملك القرار اليوم في عقد النحالفات شرقا وغربا، ولكن لا بد من أن تدرك جيدا أبعاد هذه التحالفات تاريخيا وأثرها مستقبلا ، وإلا قد تدفع البلاد والعباد الثمن في ظل هذا العالم الذي لا يعرف الصدق ولا الرحمة .

بتصرف من كتاب لعبة الأمم...محمد العدوان .

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير