البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

مناديل الأسى

مناديل الأسى
الأنباط -
مابال هذا الصبح ....ليس بآتٍ              أأظل أمشط في الدجى صَبواتي ؟
يرتادني الوجع المكابرُ..كلما                لبستْ طويلَ أزرارها....ليلاتي
سيظل ليلي مُترعاً بسهاده                   فمتى سيخلع معطف الظلماتِ ؟
قلبتُ أوراقَ السنين....فأشرقتْ            بين السطور ...مدامعُ الكلماتِ
رتبتُ أحلامي ...فزنّر خصرَها             حزنٌ....يكحّل أعينَ السنواتِ
ما زقّني إلا هواكِ لغربتي                   وبكى الضياعُ المرُّ في قسماتي
عودتْ صبري...أن أرفعَ ثوبَه             إن ملَّ ....أو ملأَ الأسى كاساتي
ألقيتُ خلفَ البالِ ...أكمامَ المنى            وخلعتُ أياماً بلا بسماتِ
هذا أوانُ اليأسِ ...مامن همسةِ               في الحبِّ ...يتلوها على صفحاتي
غاصتْ بأيامي مراكبُ هجرها               وكأنها....شُدّتْ إلى مرساةِ
مدَّ الفراقُ على الأماكنِ ...وحشةً            والأنسُ ...نكّسَ أجملَ الراياتِ
كتبتْ بعينيها .....مريرَ غيابها               وأنا ....قرأتُ بدايةَ المأساةِ
فمتى سيخلعُ ما ارتداه من النوى            هذا الهوى المغزولُ بالآهاتِ ؟
يامن يخبّئها الغيابُ ..إلى متى               يثني جفاؤك أذرعَ الطرقاتِ ؟
نستمطرُ الأحلامَ ...من سُحب الهوى       تجري المراكبُ ..والزمانُ موَاتِ
وتعمّرُ الأيامُ ...فوقَ سقوفها               صرْحاً ....يهيّئ أجمل الشرفاتِ
سهراتُها المرحاتُ ..تعبقُ بالمنى            والصبحُ ...يمسحُ أوجَه السّهراتِ
مازالَ ذكرُك ..يستحمُ بأدمعي                فإلامَ تغسلُ ليلَها حدقاتي ؟
لم ألقِ ظلي ...فاغتربتُ فلوّحي           بيدِ الإيابِ  ..فقد أضعتُ جهاتي
مدّي بساطاً ...قد طوتْهُ ملامة ٌ             ومشتْ عليه ..أصابعُ النظراتِ
تكبو مواجعِّها الجراحُ ..وتكتسي            أوقاتنا ..بأساورٍ مرحاتِ
نهضتْ مواويلُ الهوى ..وكأنما          لانَ الزمانُ ..وغرّدتْ أوقاتي
زاحَ العتابُ اللومَ...وابتسم الرضا         وتفتحتْ أزهاُها رغباتي
قد مدَّ أشرعةَ الوفاقِ ...وطرّزتْ         بحنينها ..دربَ الهوى خطواتي
كلُّ الأماكنِ ...تستطيبُ لقاءنا           لتشنّف الأسماعَ بالهمساتِ
ومشتْ بفرحتنا الخطا ..وتأنّقتْ           لتخيطَ وجهَ الدربِ بالقبلاتِ
تطوي ابتسامتُها..مناديلَ الأسى         وتحيك وعداً ..للنهارِ الأتي
أشرعتُ أحلامي ..ببحرِ عيونِها         والحبُّ ...بغزلُ أجملَ  الصدفاتِ
​الشاعر :طلعت سفر
​17/8/2023
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير