اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق

مناديل الأسى

مناديل الأسى
الأنباط -
مابال هذا الصبح ....ليس بآتٍ              أأظل أمشط في الدجى صَبواتي ؟
يرتادني الوجع المكابرُ..كلما                لبستْ طويلَ أزرارها....ليلاتي
سيظل ليلي مُترعاً بسهاده                   فمتى سيخلع معطف الظلماتِ ؟
قلبتُ أوراقَ السنين....فأشرقتْ            بين السطور ...مدامعُ الكلماتِ
رتبتُ أحلامي ...فزنّر خصرَها             حزنٌ....يكحّل أعينَ السنواتِ
ما زقّني إلا هواكِ لغربتي                   وبكى الضياعُ المرُّ في قسماتي
عودتْ صبري...أن أرفعَ ثوبَه             إن ملَّ ....أو ملأَ الأسى كاساتي
ألقيتُ خلفَ البالِ ...أكمامَ المنى            وخلعتُ أياماً بلا بسماتِ
هذا أوانُ اليأسِ ...مامن همسةِ               في الحبِّ ...يتلوها على صفحاتي
غاصتْ بأيامي مراكبُ هجرها               وكأنها....شُدّتْ إلى مرساةِ
مدَّ الفراقُ على الأماكنِ ...وحشةً            والأنسُ ...نكّسَ أجملَ الراياتِ
كتبتْ بعينيها .....مريرَ غيابها               وأنا ....قرأتُ بدايةَ المأساةِ
فمتى سيخلعُ ما ارتداه من النوى            هذا الهوى المغزولُ بالآهاتِ ؟
يامن يخبّئها الغيابُ ..إلى متى               يثني جفاؤك أذرعَ الطرقاتِ ؟
نستمطرُ الأحلامَ ...من سُحب الهوى       تجري المراكبُ ..والزمانُ موَاتِ
وتعمّرُ الأيامُ ...فوقَ سقوفها               صرْحاً ....يهيّئ أجمل الشرفاتِ
سهراتُها المرحاتُ ..تعبقُ بالمنى            والصبحُ ...يمسحُ أوجَه السّهراتِ
مازالَ ذكرُك ..يستحمُ بأدمعي                فإلامَ تغسلُ ليلَها حدقاتي ؟
لم ألقِ ظلي ...فاغتربتُ فلوّحي           بيدِ الإيابِ  ..فقد أضعتُ جهاتي
مدّي بساطاً ...قد طوتْهُ ملامة ٌ             ومشتْ عليه ..أصابعُ النظراتِ
تكبو مواجعِّها الجراحُ ..وتكتسي            أوقاتنا ..بأساورٍ مرحاتِ
نهضتْ مواويلُ الهوى ..وكأنما          لانَ الزمانُ ..وغرّدتْ أوقاتي
زاحَ العتابُ اللومَ...وابتسم الرضا         وتفتحتْ أزهاُها رغباتي
قد مدَّ أشرعةَ الوفاقِ ...وطرّزتْ         بحنينها ..دربَ الهوى خطواتي
كلُّ الأماكنِ ...تستطيبُ لقاءنا           لتشنّف الأسماعَ بالهمساتِ
ومشتْ بفرحتنا الخطا ..وتأنّقتْ           لتخيطَ وجهَ الدربِ بالقبلاتِ
تطوي ابتسامتُها..مناديلَ الأسى         وتحيك وعداً ..للنهارِ الأتي
أشرعتُ أحلامي ..ببحرِ عيونِها         والحبُّ ...بغزلُ أجملَ  الصدفاتِ
​الشاعر :طلعت سفر
​17/8/2023
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير