البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

مناديل الأسى

مناديل الأسى
الأنباط -
مابال هذا الصبح ....ليس بآتٍ              أأظل أمشط في الدجى صَبواتي ؟
يرتادني الوجع المكابرُ..كلما                لبستْ طويلَ أزرارها....ليلاتي
سيظل ليلي مُترعاً بسهاده                   فمتى سيخلع معطف الظلماتِ ؟
قلبتُ أوراقَ السنين....فأشرقتْ            بين السطور ...مدامعُ الكلماتِ
رتبتُ أحلامي ...فزنّر خصرَها             حزنٌ....يكحّل أعينَ السنواتِ
ما زقّني إلا هواكِ لغربتي                   وبكى الضياعُ المرُّ في قسماتي
عودتْ صبري...أن أرفعَ ثوبَه             إن ملَّ ....أو ملأَ الأسى كاساتي
ألقيتُ خلفَ البالِ ...أكمامَ المنى            وخلعتُ أياماً بلا بسماتِ
هذا أوانُ اليأسِ ...مامن همسةِ               في الحبِّ ...يتلوها على صفحاتي
غاصتْ بأيامي مراكبُ هجرها               وكأنها....شُدّتْ إلى مرساةِ
مدَّ الفراقُ على الأماكنِ ...وحشةً            والأنسُ ...نكّسَ أجملَ الراياتِ
كتبتْ بعينيها .....مريرَ غيابها               وأنا ....قرأتُ بدايةَ المأساةِ
فمتى سيخلعُ ما ارتداه من النوى            هذا الهوى المغزولُ بالآهاتِ ؟
يامن يخبّئها الغيابُ ..إلى متى               يثني جفاؤك أذرعَ الطرقاتِ ؟
نستمطرُ الأحلامَ ...من سُحب الهوى       تجري المراكبُ ..والزمانُ موَاتِ
وتعمّرُ الأيامُ ...فوقَ سقوفها               صرْحاً ....يهيّئ أجمل الشرفاتِ
سهراتُها المرحاتُ ..تعبقُ بالمنى            والصبحُ ...يمسحُ أوجَه السّهراتِ
مازالَ ذكرُك ..يستحمُ بأدمعي                فإلامَ تغسلُ ليلَها حدقاتي ؟
لم ألقِ ظلي ...فاغتربتُ فلوّحي           بيدِ الإيابِ  ..فقد أضعتُ جهاتي
مدّي بساطاً ...قد طوتْهُ ملامة ٌ             ومشتْ عليه ..أصابعُ النظراتِ
تكبو مواجعِّها الجراحُ ..وتكتسي            أوقاتنا ..بأساورٍ مرحاتِ
نهضتْ مواويلُ الهوى ..وكأنما          لانَ الزمانُ ..وغرّدتْ أوقاتي
زاحَ العتابُ اللومَ...وابتسم الرضا         وتفتحتْ أزهاُها رغباتي
قد مدَّ أشرعةَ الوفاقِ ...وطرّزتْ         بحنينها ..دربَ الهوى خطواتي
كلُّ الأماكنِ ...تستطيبُ لقاءنا           لتشنّف الأسماعَ بالهمساتِ
ومشتْ بفرحتنا الخطا ..وتأنّقتْ           لتخيطَ وجهَ الدربِ بالقبلاتِ
تطوي ابتسامتُها..مناديلَ الأسى         وتحيك وعداً ..للنهارِ الأتي
أشرعتُ أحلامي ..ببحرِ عيونِها         والحبُّ ...بغزلُ أجملَ  الصدفاتِ
​الشاعر :طلعت سفر
​17/8/2023
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير