البث المباشر
الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور الأردن خلال عهد الملك حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة شي يدعو إلى تعزيز بناء شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وكندا الأرصاد تحذر: طقس شديد البرودة وأمطار رعدية بدءاً من الأحد انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث تعزيز الشراكة مع “فان لير” لتطوير خدمات الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة نشامى الأمن العام… استجابة سريعة وهيبة لا تتأخر ليس غريبا ما يفعله الصهاينة! عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج شركة ميناء حاويات العقبة تحقق أرقاماً قياسية في المناولة وتعزز مكانتها الإقليمية خلال عام 2025 إطلاق سراح 100 سجين سياسي في فنزويلا أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة صدور مجموعة (شظايا حرير) القصصية للأديبة ميرنا حتقوة الأردن يرحب بتشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة غزة دافوس 2026: هل تعود «روح الحوار» إلى الاقتصاد العالمي؟ أجواء باردة اليوم وأمطار متوقعة غدًا شمالًا تمتد تدريجيًا إلى الوسط الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسوما يكرس حقوق السوريين الكرد وفد عربي رفيع المستوى يزور الصين للتحضير للقمة العربية الصينية الثانية اعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد اصلاحات شاملة اثر حريق الجمعة

إبراهيم أبو حويله يكتب:محاربة الوحوش ...

إبراهيم أبو حويله يكتبمحاربة الوحوش
الأنباط -
محاربة الوحوش ...

عند محاربة الوحوش عليك أن تتأكد أنك لن تصبح وحشا في هذه الحرب ..شوبنهاور

نعم عند محاربة الوحوش تأبى نفسك الإنصياع للمنطق للأخلاق للدين ، فأين العدل في هذا هم يقتلون الأطفال والنساء والمرضى ، هم يرفضون معالجة الأسير ، وأنت تحمل أخلاقك لتعفو عن أم ستنجب قتلة ، وتعفو عن طفل ليقود طائرة ويقتل الألاف من أبناء جنسك ، وتعالج أسيرا ليعود إلى حربك . 

إن من المنطق أن تعاملهم بطريقتهم أن تصبح وحشا مثلهم تقتل الطفل فغدا يكبر ، وتقتل المرأة فلا تحمل ، وتقتل الأسير وترتاح من هذا الخبث في الأرض . 

نعم هذه هي العدالة البشرية والمنطق البشري والطريقة البشرية في التعامل ، ولكن الله له طريقة أخرى ، تلك الطريقة التي جعلت قلوب البشر تلين للحق وتسعى له ، وتحاول ان تعرف ما الذي جعل هؤلاء مع أنهم شباب بدم يغلي في عروقهم ، ومنهم من قضت عائلته كاملا في قصف هذا العدو الغاشم مثل إبن نزار الريان وهو في قلب المغتصبة وأمامه أطفال اليه ود ونساؤهم ، ومع ذلك لم يدفعه الثأر في عروقه لقتلهم ، بل إكتفى بأسر الجنود . 

نعم هناك فرق بين الأسلوب البشري والأسلوب الإلهي.

هناك تسعى للإنتقام لنفسك ، تصبح المسألة شخصية ، ولكن هنا تصنع في البشرية طريقا مختلفة ، تخط للبشر طريقا مختلفا ، نحن لا نسعى للدماء هنا ، ولكن نسعى للحق ، والحق في أن من يحمل السلاح هو العدو .

ولأجل ذلك يستمر الحكم الإسلامي قرونا ، ويسقط حكم اليه ود في أعوام ، هذا منفعة دنيوية ، ومع ذلك الإسلام لا يسعى لمنفعة في الدنيا في فقط ، ولكنه يضمن لك منفعة في الأخرة ، ولأجل ذلك تجد في إتباع تعاليمه سعادة وراحة هنا وجزاء عادل هناك ، فأين العدل في قتل طفل وامرأة وعجوز حتى لو كان فيما سبق مقاتل .

وكم من أطفال اليه ود ونساؤهم تغيير ، وكم وكم نعم نحن لا نراهن على تغير هذا ولا ذاك ، ولكن الله يأمر بذلك فننصاع لأمره ، لأن الله لا يأمر بأمر ويكون في هذا الأمر خسارة . 

ولذلك مع كل الذي تفعلونه أيها اليه ود فنحن مسلمون ولنا عقيدتنا ولن نصبح وحوشا . 

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير