البث المباشر
"سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات

خطاب العرش السامي وفلسطين(١)

خطاب العرش السامي وفلسطين١
الأنباط - مصطفى محمد عيروط
في رأيي بأن أبناء الرئتين وكل عربي ومسلم يشعر بالفخر والاعتزاز للمواقف التاريخيه الدائمه التي يقودها جلالة سيدناالملك عبد الله الثاني المعظم لدعم والانتصار لقضية العرب الأولى فلسطين والقدس والعمل ليل نهار من أجلها
وكان خطاب العرش السامي واضحا ومباشرا للعالم كله في موقف الاردن الثابت وعدم التخلي عن الدور الأردني مهما بلغت التحديات في سبيل الدفاع عن المقاسات الاسلاميه والمسيحيه في القدس والحفاظ عليها من منطلق الوصايه الهاشميه التاريخيه فقد اكد جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المفدى
 
، أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية "من تصعيد خطير وأعمال عنف وعدوان ما هي إلا دليل يؤكد مجددا أن منطقتنا لن تنعم بالأمن والاستقرار دون تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين".

وشدد جلالة سيدنا ، في خطاب العرش الذي ألقاه اليوم الأربعاء، خلال افتتاح الدورة العادية لمجلس النوّاب ، على أنه "يجب أن يحصل الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة ذات السيادة، على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

كما شدد جلالة سيدنا على ضرورة أن "تنتهي دوّامات القتل، التي يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء، فلا أمن ولا سلام ولا استقرار من دون السلام العادل والشامل الذي يشكل حل الدولتين سبيله الوحيد".

وأكد جلالته أنه "ستبقى بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف... ولن نحيد عن الدفاع عن مصالحها وقضيتها العادلة، حتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة لتنعم منطقتنا وشعوبنا كلها بالسلام الذي هو حق وضرورة لنا جميعا".

وقال جلالته "سيظل موقف الأردن ثابتا، ولن نتخلى عن دورنا مهما بلغت التحديات في سبيل الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ عليها من منطلق الوصاية الهاشمية".

وأكد جلالة سيدنا على أن "الأردني سيبقى في خندق العروبة يبذل كل ما بوسعه في سبيل الوقوف مع أشقائه العرب".
فهذه المواقف التاريخيه لم ولن ينساها كل اردني وفلسطيني وعربي ومسلم من زعيم تاريخي حازم بالحق للدفاع عن فلسطين والقدس وفي رأيي يجب أن تدرس ويتم الحديث عنها في الجامعات والكليات الجامعيه والمدارس وعبر الاذاعه المدرسيه الصباحيه فالشعب الفلسطيني في غزه يتعرض من الطائرات والمدافع إلى حرب اباده طاحنة في قتل الأبرياء والأسر والرجال والنساء والأطفال وهذه الحرب واساليبها لن تجلب الا الدمار والخراب والقتل والتشريد وتاجيج الصراع في المنطقه والتي قد تتحول إلى حرب دينيه دون البحث عن سلام لأصل الصراع وانهائه كما قال جلالة سيدنا وذلك في حصول الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة ذات السياده على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقيه
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير