البث المباشر
كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان

الخصاونة يجري تمرينا دستوريا وسياسيا ،،،

الخصاونة يجري تمرينا دستوريا وسياسيا ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لقد استطاع دولة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بذكائه السياسي والدبلوماسي أن يحرك النشاط السياسي في الأردن عبر مختلف وسائل الإعلام ، ويجذب انتباه الناس نحو التعديل الوزاري بعد أن كان هناك حالة من عدم اللامبالاة بهذا الشأن ، بالنظر لتعدد التعديلات الوزارية التي تتم على كل حكومة ، ويخلق حالة من التفاعل الحواري ، والنقاش السياسي والدستوري حول مدى دستورية توزير النواب ، وآلية التوزير ، وإجراءات استقالة النواب تمهيدا لدخول الحكومة ، وقد شارك في هذا الحوار والحراك أغلبية كبيرة من أطياف المجتمع الأردني ، كل كان يدلي بدلوه وبرأيه، سواء كان ذلك الرأي سياسياً أم دستوريا، وقد تحول الأردن إلى منتدى ثقافي قانوني تم من خلاله مناقشة دستورية توزير النواب والأثر الإيجابي الذي سينعكس على الحكومة ، فقد عاش الشعب الأردني وعلى مدار ثلاثة أيام حالة من الحوار القانوني والدستوري وكانت الأنظار تتجه صوب الدوار الرابع لمعرفة من هم الوزراء الجدد القادمين إلى الحكومة والمغادرين منها، ولذلك فقد نجح دولة الرئيس في إجراء تمرين سياسي ، وآخر دستوري، وثالث استطلاع للرأي حول مدى تقبل المجتمع الأردني لفكرة توزير النواب ، وهذا التمرين لم يكن نتاج فكرة عبثية ، وإنما نتاج عبقرية فكرية، وذكاء سياسي ، ودهاء دبلوماسي ، وهذه الصفات جميعها يتصف بها رئيس الوزراء ، كيف لا وهو القادم من مصنع الدبلوماسية وزارة الخارجية التي تنقل خلالها بين عدة دول سياسية عريقة كسفير للأردن الهاشمي، والقادم كذلك من أعرق ديوان سياسي ألا وهو الديوان الملكي الهاشمي الذي يتسيده زعيم وحكيم سياسي عريق مشهود له على مستوى العالم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، كل هذه الخبرات التي اكتسبها رئيس الوزراء مكنته من قيادة سفينة الحكومة بكل حنكة ومهارة اجتاز خلالها كل الأزمات والعقبات التي واجهت الدولة الأردنية طوال سنوات قيادته للحكومة ، وقد أفشل وخيب آمال كل الرهانات التي راهنت على فشله في إدارة الحكومة، أو على قصر مدة حكومته، وها هو يمضي بكل ثقة وطمأنينة بالحكومة ليدخل بعد أسابيع قليلة سنته الرابعة بالحكم بالتوازي جنبا إلى جنب مع سنوات مجلس النواب ، نحو خط النهاية لمدة مجلس النواب الدستورية ومدتها أربع سنوات ، وبعدها لكل حادث حديث ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير