اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات

الهناندة بين الماضي والحاضر

الهناندة بين الماضي والحاضر
الأنباط -

عمر الكعابنة

عندما يتعامل القادة مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية، يجب أن يكونوا على استعداد لفهم التحديات المعقدة والتغيرات في البيئة الاقتصادية والاجتماعية، في هذا السياق، يمكننا استخدام مسار وزير الاقتصاد الحالي أحمد الهناندة كمثال على كيفية تغيير منهج القيادة في وجه التحديات المتغيرة.

عندما كان أحمد الهناندة رئيسًا تنفيذيًا لشركة زين للاتصالات في الأردن، اتخذ موقفًا واضحًا تجاه الزيادة في الرسوم على الخطوط الخلوية، وعارض بشدة هذا الإجراء، مؤكدًا (أن الاتصالات ليست كمالية وأنها تشكل عاملًا أساسيًا في دعم الاقتصاد والتنمية، اعتبر أن هذه الزيادة ستؤدي إلى زيادة كبيرة في تكلفة الاتصالات للمستخدمين، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد والمواطنين).

كما اعتبر الهناندة (أن شركات الاتصالات تلعب دورًا مهمًا في المجتمع الأردني، فهي ليست مجرد كيانات تجارية تسعى لتحقيق أرباح، بل تقدم العديد من الفوائد الاجتماعية)، على سبيل المثال، "تسهم في دفع أعلى فواتير الكهرباء، وتدعم قطاعات متعددة من الرياضة والصحة والتعليم والتدريب وريادة الأعمال والنشاطات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى ذلك، تقوم بدفع فواتير الإيجارات لآلاف العائلات وتدعم الإعلام ووسائل الإعلام المختلفة".

ومن المهم أن نلاحظ أن شركات الاتصالات تسدد مبالغ كبيرة من الضرائب والرسوم للخزينة العامة، بما في ذلك ضريبة المبيعات وضرائب أخرى، وتعمل على تشغيل العديد من العاملين والمؤسسات المحلية، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وتفصل الضرائب التي تدفعها شركات الاتصالات على النجو التالي : 24٪؜ ضريبة دخل، 2٪؜ مساهمة وطنية، 1٪؜ المرئي والمسموع، 16٪؜ ضريبة مبيعات ، 26٪؜ ضريبة خاصة!، 6٪؜ مشاركة بالعوائد، 10٪؜ مشاركة بالعوائد على خدمات الجيل الخامس، و 2000 دينار على كل برج يتم تركيبه.
مع تولي الهناندة منصب وزير الاقتصاد، تغير منهجه تجاه قضايا الاتصالات، أصبح يقف ضد شركات الاتصالات التي قررت رفع خدماتها بناءً على تحديات جديدة وتدهور أرباحها، والزيادة في الضرائب والرسوم على هذه الشركات بنسب كبيرة، مما يمكن أن يؤثر على ميزانياتها وقدرتها على استثمار في تطوير البنية التحتية وتوفير خدمات عالية الجودة.

على الرغم من أنه من الضروري أن تدفع الشركات ضرائبًا عادلة وأن تلتزم بالمسؤولية الاجتماعية، إلا أنه يجب أيضًا أن يتم النظر في توازن الضرائب والرسوم بحيث لا تؤثر بشكل سلبي على القطاع الخاص ولا تعيق تطور الاقتصاد.


وعليه يجب على الحكومة أن تعمل بحذر عند اتخاذ قرارات تؤثر على الشركات والمستهلكين على حد سواء، وأن تضمن أن هذه القرارات تعكس الاقتصاد والوضع الاجتماعي في البلاد.

و يمكن أن يكون منهج القيادة تحتاج إلى التكيف والتغيير مع التحديات المتغيرة والظروف الاقتصادية والاجتماعية، وعلى القادة أن يتعلموا من تجاربهم السابقة وأن يسعوا إلى تحقيق التوازن بين دعم الاقتصاد والمسؤولية الاجتماعية وتحقيق العدالة في توزيع الأعباء الضريبية والرسوم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير