البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

جنسنة الطفولة،،، آخر مسرحيات الاستعمار الثقافي ببطولة نسوية

جنسنة الطفولة،،، آخر مسرحيات الاستعمار الثقافي ببطولة نسوية
الأنباط -
جنسنة الطفولة،،،
آخر مسرحيات الاستعمار الثقافي ببطولة نسوية

خليل النظامي 

بداية دعوني اتساءل ؛ منذ متى صار الطفل الأردني بحاجة إلى من يعلمه كيف يتعامل مع جسده،،؟ 

ومن الذي سمح لهؤلاء المستوردين أن يفتحوا أبواب العقل الطفولي النقي البريء على مصطلحات لم ينضج حتى الكبار على فهمها،،؟ ومن خول هذه الجماعات أن تحاول مجرد محاولة وضع أجندات التربية البديلة في حقيبة التعليم الأردني باسم الوعي بينما الحقيقة أنها قنبلة موقوتة اسمها جنسنة الطفولة،،،!!!! 

ولنكن صريحين مع بعضنا البعض، فالمسألة ليس محض تثقيف جنسي كما يحاولون تلطيف العبارة، إنما هي مشروع تغريبي واضح المعالم، بدأه الغرب حين قرر أن يفكك الأسرة ويعزل الطفل عن حضانة القيم والمبادىء، وها نحن نرى وكلاؤه في الأردن من خلال ظهورهم على الشاشات والإذاعات وفي الندوات ونشرهم لبعض التقارير والمقالات الركيكة والناعمة يحاولون  فيها الضحك  على العقول، ويسعون إلى زرع ذات الفيروس في مناهجنا، وحصصنا، ومسرحيات الروضة.

دعونا نتساءل جميعا،، 
لماذا لم تذهب هذه الجماعات وهؤلاء الأشخاص إلى المطالبة بتحسين الرعاية الصحية للأطفال،،؟ لماذا لم نسمع لهم صوتا حين يغتصب أطفال في المخيمات أو يستغلون في العمالة في المدن الصناعية،،؟ هل هدفهم الحقيقي هو حماية الطفل، أم استخدامه كواجهة لتمرير أجندة أيديولوجية تهدف إلى سلخ المجتمع من روحه، وإعادة إنتاج قيم لا علاقة لها بواقعنا أو تراثنا الأردني الأصيل،،،،،!!! 

هذا ليس مشروعا بريئا، هذه محاولات تخريب منظم تدعمه مؤسسات أجنبية لا تنفق الملايين حبا في الأطفال الأردنيين، بل لأنهم يعرفون أن كسر المنظومة يبدأ من كسر الطفولة،،!!! 

ويا لغرابة التناقض،،!!!! 
فهؤلاء النسوة ومعهن بعض الرجال الذين ارتضوا أن يكونوا صدى لأصوات خارجية يطالبون اليوم بإدخال التربية الجنسية للأطفال، بينما هم أنفسهم لم يتلقوا في طفولتهم مثل هذه الثقافة الغربية،،،،

فهل هم ضحايا جهل ،،،؟ وهل نشأوا منحرفين سلوكيا،،!!!؟ وهل عانوا من كبت مريع،،؟ 

طبعا لا شيء من ذلك،، جلهم عاشوا وتربوا في بيوت محافظة، وتلقوا تربية متزنة، وعاشوا تدرج المعرفة والنضج كما ينبغي، فكيف أصبح ما لم يقتلهم في طفولتهم جريمة في حق أطفال اليوم،،؟ 

أي تناقض هذا،،،؟ أليس هذا دليلا على أن الدعوة اليوم ليست نابعة من حاجة حقيقية، بل من خضوع فكري،،؟ أم أن الموضة الفكرية الغربية العفنة أصبحت أغلى من عقل الطفل الأردني وهويته؟

بالمحصلة،،،
ما اود قوله إما أن نكون مجتمعا يحمي قيمه وعاداته وثقافته الأصيلة ، أو ان نسلم رقابنا ورقاب أطفالنا لجماعات يدعون الدفاع عن الأطفال وهم أول من يذبح فطرتهم باسم الحداثة والانفتاح،،

كفاكم عبثا ،، فالطفولة ليست مختبرا لأفكاركم المعلبة، الطفولة حرم مقدس وليست بندا في جدول أعمال مؤتمراتكم الدولية،،،
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير