اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الزراعة": تعليق توريد الحبوب لصوامع الشمال الأربعاء المقبل شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة "أبدع" للدورة (22) أمام وزير العمل... ملف العاملات المنزلية والمكاتب... إلى أين؟ الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للنصف الأول بنسبة ارتفاع 14.3% الحنيطي يستقبل عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي الرقص الروسي والدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في مهرجان جرش مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" إطلاق رسائل تحذيرية مع استكمال تجارب "نظام الرسائل الوطني" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الإدارة الاستراتيجية الدولية،،، من إدارة العمليات إلى صناعة الميزة التنافسية العالمية العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائية بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد لمنتخب النشامى بادو الزاكي اتحاد العمال يشدد على الالتزام بمتطلبات السلامة المهنية خلال موجة الحر توقيع عقد تنفيذ مشروع لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 25 ميجاواط في معان الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك.. من الدفاع إلى الردع الإستباقي المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش

هل تؤثر الشموع المعطّرة على الصحة؟

هل تؤثر الشموع المعطّرة على الصحة
الأنباط -

ترتبط الشموع المعطّرة في ذهن محبيها بالاسترخاء، ولها شعبية كبيرة، فمن المتوقع أن ينمو سوق الشموع المعطّرة في الولايات المتحدة مثلاً بنسبة 3.3% سنوياً بين عامي 2021 و2028.

 

وبحسب الدكتورة أليسون سميث أخصائية الأعصاب في مدينة تورنتو: "ترتبط حاسة الشم ارتباطاً وثيقاً بحالتنا العاطفية". و"عندما يتعلق الأمر بشموع العلاج العطري، فليس بالضرورة أن رائحة الشمعة نفسها هي التي ستساعد على الاسترخاء، إنه تصور الشخص لمدى روائح تلك الشمعة".

ووفق موقع "إفري داي هيلث"، توجد أبحاث قليلة عن تأثير الشموع العطرية الصحي، لكن نتائجها تهم مرضى حالات عديدة.

وقد حللت إحدى الدراسات المركبات العضوية المتطايرة المنبعثة من 6 أنواع من الشموع، مضاءة وغير مضاءة. وتبين أن الشموع المعطرة تنتج المركبات العضوية المتطايرة حتى عندما تكون غير مضاءة، وبمجرد وجود اللهب، تنطلق مواد كيميائية مختلفة، مثل الفورمالديهايد، بتركيزات أعلى.

وتوجد هذه المركبات العضوية في عديد من الأدوات المنزلية، بما في ذلك الدهانات ومنتجات التنظيف والوقود، ويتعرض البشر لها بانتظام. والسؤال هو: هل تنتج الشموع هذه المركبات بتركيزات عالية بما يكفي لإحداث ضرر؟

وقد فحصت دراسة أخرى انبعاثات الجسيمات عندما تم حرق الشموع المعطرة في المختبر، واستُخدمت النمذجة الحاسوبية لمحاكاة التعرض في المنزل، وخلصت إلى أن الكميات التي يتم إطلاقها في ظل الاستخدام العادي لن تسبب مخاطر صحية للبشر.

ونبّهت أبحاث أخرى إلى أن "هناك بيانات تشير إلى أن الشموع المصنوعة من شمع البارافين تولد كمية أكبر من المركبات العضوية المتطايرة". والبارافين نوع من المنتجات البترولية.

وبشكل عام، يجب على كبار السن والذين يعانون من الحساسية والربو والسرطان وأمراض القلب أو أجهزة المناعة الضعيفة تجنب الشموع المعطرة، كما تقول الدكتورة بورفي باريك أخصائية الحساسية والمناعة في مدينة نيويورك.

وتضيف" "يمكن أن تؤدي الشموع المعطرة إلى نوبات الربو وردود الفعل التحسسية، وقد يسبب توهجها مرض الانسداد الرئوي المزمن أو مشاكل في التنفس".

لكن إذا لم تكن تعاني من مشكلة في الجهاز التنفسي وكنت تحرق الشموع المعطرة باعتدال في مكان جيد التهوية، فمن المحتمل ألا تعاني من آثار ضارة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير