البث المباشر
اللواء الركن الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية إدارة الإفتاء في الأمن العام… تُرفع لكم القبعات احترامًا للجهد والعطاء في الميدان والأنسان رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك" عيد ميلاد سعيد ميناس بني ياسين (الفُتْيَا) مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ لدى مزوّد الخدمة الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية شينخوا تصدر تقريرا حول التعليم الدولي في الصين بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق "الميثاق" النيابية تعرض إنجازات الكتلة خلال الدورة الثانية لمجلس النواب 12.6 مليون دينار كلفة مشاريع كهربة الريف في وزارة الطاقة خلال 2025 المبادرة الوطنية تلتقي مع وزير الأشغال العامة والإسكان تحديد الـ 10 من أيار المقبل لعقد الجلسة الثانية في محاكمة رموز نظام الأسد التهجير القسري وإستمرار الإحتلال ... جريمة إبادة وإنتهاك للشرعة الدولية ...؟ المدرج الذي سرق اسمه "الأونروا" تعاني أزمة مالية وتقلص دوام مدارسها بالضفة إلى 4 أيام أسبوعيا وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان حكايات من وسط البلد القديمة

هل تؤثر الشموع المعطّرة على الصحة؟

هل تؤثر الشموع المعطّرة على الصحة
الأنباط -

ترتبط الشموع المعطّرة في ذهن محبيها بالاسترخاء، ولها شعبية كبيرة، فمن المتوقع أن ينمو سوق الشموع المعطّرة في الولايات المتحدة مثلاً بنسبة 3.3% سنوياً بين عامي 2021 و2028.

 

وبحسب الدكتورة أليسون سميث أخصائية الأعصاب في مدينة تورنتو: "ترتبط حاسة الشم ارتباطاً وثيقاً بحالتنا العاطفية". و"عندما يتعلق الأمر بشموع العلاج العطري، فليس بالضرورة أن رائحة الشمعة نفسها هي التي ستساعد على الاسترخاء، إنه تصور الشخص لمدى روائح تلك الشمعة".

ووفق موقع "إفري داي هيلث"، توجد أبحاث قليلة عن تأثير الشموع العطرية الصحي، لكن نتائجها تهم مرضى حالات عديدة.

وقد حللت إحدى الدراسات المركبات العضوية المتطايرة المنبعثة من 6 أنواع من الشموع، مضاءة وغير مضاءة. وتبين أن الشموع المعطرة تنتج المركبات العضوية المتطايرة حتى عندما تكون غير مضاءة، وبمجرد وجود اللهب، تنطلق مواد كيميائية مختلفة، مثل الفورمالديهايد، بتركيزات أعلى.

وتوجد هذه المركبات العضوية في عديد من الأدوات المنزلية، بما في ذلك الدهانات ومنتجات التنظيف والوقود، ويتعرض البشر لها بانتظام. والسؤال هو: هل تنتج الشموع هذه المركبات بتركيزات عالية بما يكفي لإحداث ضرر؟

وقد فحصت دراسة أخرى انبعاثات الجسيمات عندما تم حرق الشموع المعطرة في المختبر، واستُخدمت النمذجة الحاسوبية لمحاكاة التعرض في المنزل، وخلصت إلى أن الكميات التي يتم إطلاقها في ظل الاستخدام العادي لن تسبب مخاطر صحية للبشر.

ونبّهت أبحاث أخرى إلى أن "هناك بيانات تشير إلى أن الشموع المصنوعة من شمع البارافين تولد كمية أكبر من المركبات العضوية المتطايرة". والبارافين نوع من المنتجات البترولية.

وبشكل عام، يجب على كبار السن والذين يعانون من الحساسية والربو والسرطان وأمراض القلب أو أجهزة المناعة الضعيفة تجنب الشموع المعطرة، كما تقول الدكتورة بورفي باريك أخصائية الحساسية والمناعة في مدينة نيويورك.

وتضيف" "يمكن أن تؤدي الشموع المعطرة إلى نوبات الربو وردود الفعل التحسسية، وقد يسبب توهجها مرض الانسداد الرئوي المزمن أو مشاكل في التنفس".

لكن إذا لم تكن تعاني من مشكلة في الجهاز التنفسي وكنت تحرق الشموع المعطرة باعتدال في مكان جيد التهوية، فمن المحتمل ألا تعاني من آثار ضارة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير