البث المباشر
إعلان الحداد العام في إيران لـ40 يوما بعد مقتل خامنئي التلفزيون الإيراني يعلن رسميا مقتل المرشد علي خامنئي هل الاستيقاظ في الخامسة صباحاً سر النجاح فعلاً؟ المنامة: استهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيرة الجيش الأميركي: لا ضحايا أميركيين جراء الهجمات الإيرانية مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في "حادثة" بمطار أبوظبي مسيرة إيرانية تستهدف فندق "برج العرب" في دبي (فيديو) "ريفلِكت" يطلق خدمة المساعد الافتراضي الجديد (ريڨا) للتواصل مع عملائه مقتل إسرائيلية وإصابة 21 جراء سقوط صواريخ إيرانية في تل أبيب الإماراتية: الدفاعات الجوية تعاملت مع 137 صاروخاً و209 طائرات مسيرة منذ بدء الهجوم الإيراني متحدثون امام مجلس الامن: يجب وقف التصعيد في الشرق الاوسط قطر تعلن إسقاط 63 صاروخًا و11 مسيرة إيرانية وتؤكد جاهزية دفاعاتها مسؤولة أممية تدين التصعيد الخطير في الشرق الأوسط من هو المرشد الإيراني علي خامنئي؟ ترامب يعلن مقتل خامنئي الأمن: تعاملنا مع 73 بلاغ سقوط أجسام وشظايا دون إصابات بالأرواح غوتيريش يأسف بشدة على "ضياع" فرصة الحل الدبلوماسي بشأن إيران الحرب تربك الأجندة الآسيوية وتضع بطولاتها أمام أخطر اختبار منذ عقود دراسة للبنك الدولي تقرأ التحديات الاكتوارية بعين مستقبلية، والحكومة تؤجل التطبيق التدريجي حتى 2047 الأرصاد : استمرار الأجواء الباردة وتحذيرات من الصقيع والضباب حتى الأربعاء.

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -

الأنباط-جواد الخضري
دولة الرئيس
بداية نتقدم بأحر التعازي والمواساة من أهالي ضحايا حادثة إنهيار العمارة في جبل اللويبدة ونسأل الله عز وجل الشفاء للمصابين، ونثمن موقف دولتكم وأعضاء الحكومة وكافة المسؤولين ،على سرعة التحرك إلى مكان الحادثة ، على الرغم من أن مثل هكذا حوادث تحصل في جميع دول العالم بغض النظر عن الأسباب وكيفيتها، لكن الحادثة تعتبر رسالة لكافة المعنيين، بضرورة التحرك نحو العمل الرقابي الجاد للقيام بتكثيف الجهود من أجل أن تكون هناك فرق تفتيشية على المباني القديمة والتي انتهى عمرها الإفتراضي، مع ضرورة عدم إعطاء أية تصاريح من أجل الإضافة إلا بعد استكمال كافة الإجراءات الفنية والهندسية.
دولة الرئيس
الموضوع الرئيس الذي نود الحديث حوله قضية "حقوق الطفل" التي أخذت حيزاً كبيراً داخل المجتمع الأردني ، من مجلس النواب إلى الأحزاب والمهتمين، مع شديد الأسف بالنسبة للاختلافات التي دارت حول القانون وتعديلاته، فالبعض حاول أن يظهر بصورة تُكسِبه شعبوية بغض النظر عن فهمهم للقوانين أو عدم الفهم، والبعض وقف مدافعًا حسب مصالحه، وماذا سيجني؟!! بينما الغالبية في الشارع وقفت موقف الحائر، لا تدري هل هذا القانون يحمي أطفالنا، أم هو توجه نحو هدم الأسرة؟!!!
دولة الرئيس
كنا نأمل أن يكون للحكومة دور فاعل في التوضيح من خلال ما شرعه الدستور الأردني والقوانين الناظمة لحماية الطفولة. إن من حق الطفولة أن تجد كافة أنواع الرعاية الصحية والتعليمية والتربوية بمشاركة أسرية. فعلى سبيل المثال حين تم استحداث إدارة حماية الأسرة منذ عام ١٩٩٧ وكان مركزها العاصمة عمان لتُنقل بعدها إلى كافة المحافظات وبالفعل كان لهذه الإدارة دور كبير وفاعل في حماية الطفل وخير دليل القضايا التي قامت إدارة حماية الأسرة ولا زالت بمعالجتها وبسرية تامة حفاظًا على الطفل ونفسيته وشخصيته، وهذا جاء بما يتناسب ومواد القانون التي منحت الحق للطفل بممارسة هواياته والقيام بشعائره الدينية وبما يتوافق مع القيم والعادات والأعراف وطبيعة المجتمع.
دولة الرئيس
من يقرأ مسودة القانون الجديد وبنوده التي تضع قوانين لحماية الطفل مع توفير معظم المتطلبات، فهذا يحتاج إلى توفير ملايين الدنانير من أجل إقامة المراكز والملاعب والحدائق، كما يحتاج إلى وقت ليس بالقصير، أي أن تنفيذ ما جاء بالقانون الجديد يحتاج إلى خطط وبرامج تزيد من الاهتمام بالطفولة.
يبقى هناك عدة تساؤلات، من أهمها لماذا لا تقوم الحكومة ومن خلال كافة وسائلها بشرح ما هو مطروح أمام مجلس النواب؟ وهل الحكومة وضعت المنظمات الدولية المهتمة بالطفولة بطبيعة المجتمع وبما جاء بالدستور الأردني والقوانين الناظمة؟!!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير