اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أثرياء العالم يضيفون 336 مليار دولار إلى ثرواتهم في يوم واحد عوامل تسهم في نفاد شحن البطارية بسرعة مشروب رخيص قد يكون مفتاح مكافحة فقر الدم لدى النساء بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد

إنطلاق عروض أيام الفيلم البوسني بفيلم إلى أين تذهبين يا عايدة

إنطلاق عروض أيام الفيلم البوسني بفيلم إلى أين تذهبين يا عايدة
الأنباط -
انطلقت مساء أمس الاثنين على المسرح الخارجي في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بعمان الدورة الأولى من "أيام الفيلم البوسني" والتي تستمر 4 أيام، بالفيلم الروائي "إلى أين تذهبين يا عايدة" من إخراج ياسميلا زبانيتش.
وقال مدير عام الهيئة، مهند البكري، في كلمة له خلال حفل انطلاق الأيام، إن السينما البوسنية تتجلى فيها طاقات إبداعية ومنهم المخرج المعروف أمير كوستاريكا، الحاصل على العديد من الجوائز، والكاتب والمخرج دنيز ديمافيتش، منوها بثراء السينماء البوسنية في مختلف عناصرها.
وأشار إلى أن برنامج الأيام سيحفل بالتنوع وسيطلع الجمهور على أفلام من حقبة الثمانينيات من القرن الماضي إلى يومنا هذا.
من جهته، أعرب سفير جمهورية البوسنة والهرسك لدى الأردن، ماتو زيكو، عن سعادته بانطلاق الدورة الأولى من أيام الفيلم البوسني، بالتعاون مع الهيئة، منوها بأن هذه الفرصة ستتيح للجمهور من خلال مشاهدة 4 أفلام بوسنية، الاطلاع على ثقافة ومجتمع البوسنة.
وقال السفير زيكو إن السفارة تعمل على تعزيز العلاقات وأواصر التواصل والصداقة مع الأردن والمجتمع الأردني من خلال مختلف النواحي والمجالات، لاسيما الفنية والثقافية والتعليمية والسياحية.
وعبّر عن شكره للجهات الداعمة لإقامة الدورة الأولى من "أيام الفيلم البوسني".
وتناول الفيلم حكاية مدرسة اللغة الانجليزية السابقة عايدة سليمانوفيتش، والتي كانت تعمل مترجمة مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مدينة سربنيتسا أثناء الحرب في البوسنة في عام 1995، وشهدت مجزرة راح ضحيتها ما يزيد على 8 آلاف رجل من ضمنهم زوج وولدي المترجمة.
وسلطت المخرجة في فيلمها عجز قوات حفظ السلام الأممية عن حماية المدنيين في تلك الفترة رغم القرارات الدولية، علاوة على عدم توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين في مخيمات ومقرات القوات الأممية، إلا أن اللغة التصالحية بين مكونات المجتمع البوسني تجلت في نهاية الفيلم الذي عمد فيه المخرج إلى الابتعاد عن تصوير المشاهد الدموية وإراقة الدماء بحيث جاءت الإشارة إليها ضمنيا خلال سيرورة الأحداث.
الفيلم الذي جرى إنتاجه عام 2020 يسلط الضوء على علاقات اجتماعية كانت تربط المكونات المتقاتلة في تلك الحقبة في فترة ما قبل الحرب في البوسنة أي ما قبل عام 1990، وأن عددا من المقاتلين في صفوف الميليشيات الصربية كانوا من طلاب المترجمة حين كانت تعمل مدرسة للغة الإنجليزية، إلا أن الحرب والنزاعات والنظرة العنصرية آنذاك فسخت ذلك النسيج المجتمعي لدوافع صاغها سياسيون متطرفون.
ويختتم الفيلم أحداثه في مرحلة ما بعد الحرب، واستتاب السلم في البوسنة، بمشاهد بحث المترجمة (عايدة)، أسوة بنساء بوسنيات أخر، عن رفات من فقدوهم من ذويهم في المجازر التي ارتكبت ضد أهل تلك المدينة وزيارتها لمنزلها السابق في المدينة والذي قطنته أسرة صربية معيلها أحد قادة تلك المليشيات الصربية، والذي كان له دور دموي في الحرب في الوقت الذي تبدي زوجته تعاطفا مع المترجمة وتحتفظ لها بممتلكاتها الخاصة ويسلمونها المنزل لتعود بعد ذلك إلى مهنتها السابقة تدرس في المدرسة ذاتها التي كانت تدرس فيها في فترة ما قبل الحرب.
وعمدت المخرجة في مشهد الفيلم الختامي على أن تسلط الضوء على الحالة التصالحية بين مكونات المجتمع من خلال احتفالية لطلبة المدرسة من مختلف المكونات وبإشراف المدرسة عايدة، وذلك من خلال حركة الكاميرا التي جالت على وجوه الحاضرين من أولياء الأمور الفرحين بأبنائهم ممن كانوا على طرفي الصراع أثناء الحرب لتعبر عن تجاوز تلك المرحلة وأن الوئام والسلم الأهلي عاد وحل بين مكونات المجتمع البوسني بعد سنوات دامية في النصف الأول من عقد التسعينيات من القرن الماضي.
وكان الفيلم حصد عام 2020 جائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم في مهرجان الجونة للأفلام، وجائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثلة في جوائز الفيلم الاوروبي.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير