اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد

عن أمي في عيدها

عن أمي في عيدها
الأنباط -
بلال حسن التل
عيد الأم الذي يحل علينا غداً، له عندي هذا العام طعمان مختلفان، هما مزيج من العلقم والشهد، أما العلقم فسببه تغيب الموت للوجود الحسي لزوجتي سميرة المغربي التي كانت تبدأ مبكراً الحديث عن عيد الأم، والتنسيق مع شقيقاتي للإحتفال بأمي وما يجب أن تهدى حتى لا يقع تكرار بالهدايا، وحتى لايكون بعضها غير مفيد أو مما لاتحب أمي، فقد جمعتهما أعني أمي و زوجتي الراحلة علاقة متميزة من الحب والاحترام التي قل ماتجمع بين حماة وكنة، وكانت المناسبات فرصة لزوجتي للتعبير المادي عن حبها لأمي، لذلك كانت تحرص رحمها الله على أن يكون عيد الأم يوم الأسرة الكبيرة و"اللمة" العائلية، وأن يكون يوم فرح وسرور، لكن وجودها المادي يغيب عنا هذا العام وهذا سبب طعم العلقم ليس على لساني فقط بل وفي كل جوانحي.اما طعم الشهد الذي يخفف من مرارة علقم الفراق، فمصدره أنني تحولت منذ وفاة زوجتي إلى طفل ترعاه أمه من جديد، بل لعلي في عمري هذا أشعر بحنان أمي ورعايتها أكثر مما كنت أشعر بهما واقدرهما في طفولتي وصباي، رغم أني كنت صديق أمي في صباي، لكن لحنانها علي في كهولتي طعم آخر يجبر كسر قلبي وخاطري، ويشعرني بدفء نوع خاص من الحب الذي لايمكن أن يمنحه لك أحد سوى أمك، فكيف إذا كنت ألام كأمي، امتازت بأنها سيدة قوية لا تهزها الصعاب، لكنها تضعف وتغالب دمعها وهي تتفقد أحوالي آناء الليل وأطراف النهار رغم تقدمها بالسن وشيخوختها التي تخجلني، لأن الأصل أن أرعاها أنا وأبرها أنا، لكن عاطفة الأمومة تسبقني وتغلب عاطفة البنوة، فالحمد لله الذي أبتلاني بألم الفرق، وألم المرض، ثم جعل أمي سلاحي ليس للصبر على الأبتلاء فقط بل والرضا به، والقبول به كأمتحان أرجو أن أجتازه بنجاح ،ليكون ذلك بميزان حسناتي،بفضل امي التي أسال الله أن تكون كل الأعوام بخير، وأحمد الله أن من صلبها ومن صلبي من بهم من صفات أمي مايجبر خاطري.
Bilal.tall@yahoo.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير