البث المباشر
وفدا الولايات المتحدة وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور" واشنطن وطهران تتأهبان لمحادثات سلام اليوم.. وشكوك تكتنف قضايا لبنان والعقوبات إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي

سعيد الصالحي يكتب وزير تحت التجربة

سعيد الصالحي يكتب وزير تحت التجربة
الأنباط -

قلت لصديقي ذات يوم لماذا لا يخضع الوزراء والمدراء العامون لفترة تجربة أسوة بموظفي القطاع الخاص قبل صدور القرار بترسيمهم بشكل رسمي في وظائفهم وقبل أن يؤدوا اليمين الدستورية؟ 

دعونا نخلق في ثقافتنا مصطلح "وزير تحت التجربة" حتى يقدم لنا أفضل ما لديه وحتى يشعر أنه ليس "مقدر ومكتوب"، فغالبا ما تكون الخطط الحكومية موضوعة مسبقا كخطة خمسية ولا أظن أن كل الوزراء قد شاركوا في وضع هذه الخطط، والمطلوب منهم تنفيذها على أكمل وجه والسلام.

ومن هنا ما أود قوله أن الخدمات الحكومية على اختلاف أنواعها وأشكالها لا تحتاج لأي نوع من السياسة بقدر حاجتها إلى الادارة الحصيفة فقط والحرص على تقديم هذه الخدمات ضمن معايير  تهدف إلى تحقيق رضى المواطن في الدرجة الاولى عبر مؤسسات رشيقة ومتطورة ومدركة أنها وجدت لتقديم الخدمة للمواطنين وليس لديها أي غايات أخرى سواها، ولكننا وبكل أسى لا نجد هذا الواقع في مؤسساتنا ووزاراتنا لأن الموظف الذي يقدم لنا خدمة ما يعاني كمواطن في الحصول على خدماته الأخرى بالشكل المناسب، ففي النهاية كلنا مواطنين في هذا الوطن.

فيا معالي الوزير يجب ألا تنسى أبدا أنك ستعود مواطنا بعد حين وستصبح وزيرا سابقا، فعظمة المواطنة أننا كلنا فيها سواء فالوزير مواطن والغفير مواطن، وقيمة هذه المواطنة لا تزداد كلما ارتفعت الرتبة واختلف المسمى الوظيفي، ولن نرتقي لدرجة عليا في المواطنة أذا زاد رصيدنا في البنك، والحمد لله أننا لم نصمم بعد مقياسا خاصا لتحديد درجة المواطنة ، فحينها ربما سنحتاج لقياس اهتزاز بعض تجار الوطنية على مقياس ريختر خوفا من نتائج مقياس المواطنة.

رفقا بنا أيها السادة فالمواطن لم يعد يملك لهذه البلاد سوى المحبة مهما انتقد وانزعج وتعب، فالمواطن يتحمل بمحبة وينتقد بمحبة ولكن لماذا لا تسمعني وتتفاعل معنا بمحبة أيضا سيدي المسؤول؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير