اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء

في اليوم العالمي للغة الأُم

في اليوم العالمي للغة الأُم
الأنباط -
يلينا نيدوغينا
تحتفل البشرية والدول والمنظمات الأُممية سنوياً، ضمنها "الأمم المتحدة"، واليونسكو، باليوم العالمي للغة الأُم، الذي يُصادف من الـ21 فبراير/ شباط من كل عام، وهو احتفاء يُراد منه تعميق وتأصيل الوعي الإنساني بأهمية التنوع اللغوي والثقافي الذي يقود إلى تفاهم الشعوب وسلامها والتعرف على تنوعها وتمايزها الإيجابي الذي يُفضي لدى العُقلاء إلى وَحدة الجنس البشري ومصالحه.
برزت فكرة هذا المهرجان اللغوي على صعيد المَعمورة بمبادرة من دولة بنجلاديش الآسيوية، وأقرها المؤتمر العام لليونسكو في عام 1999، لتبدأ عواصم مختلف البلدان في إغناء الاحتفاء بهذا اليوم مع إطلالة سنة 2000.
الاحتفالات الرسمية بهذا اليوم كانت قد بدأت منذ عام 2000، رغبة بتعزيز السلام على وجه البسيطة، وللحفاظ على تعدد شتى اللغات، كونها تحمل عبر عصور طويلة ثقافات عريقة، ولأجل حماية لكل اللغات الأم، وفي السنة الحالية 2022، انطلق "اليوم العالمي للغة الأم" تحت شعار "استخدام التكنولوجيا من أجل التعلّم المتعدد اللغات: التحديات والفرص"، علماً بأن الأعمال الراهنة لمنظمة اليونسكو في هذا الاتجاه العام تتمحور على الدور الذي يمكن للتكنولوجيا أن تؤديه للدفع بعجلة التعلّم المتعدد اللغات، ودعم الارتقاء بجودة التعليم والتعلّم للجميع.
يرى البروفيسور الشهير باك هيون، الباحث في معهد أبحاث عِلم اللغة لأكاديمية علوم الاجتماع في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أن يوم اللغة الأم الدولي الذي تم تحديده لغرض المحافظة على اللغات وتحقيق التطور المُستدام للثقافات المتنوعة، يُعد إثراء لمنتدى عُلماء اللغات الكونية لتحفيز عملية تلاحق تطور اللغات القومية، ويُشير إلى أنه وبناءً على المعلومات المتوافرة، يوجد ما بين 6000- 7000 لغة محكية ومستخدمة على سطح كرتنا الأرضية في الوقت الراهن، منها نحو 20 لغة يستعملها أكثر من 50 مليون شخص، وبينما يبلغ عدد السكان الذين يوظفون اللغة الكورية في يومياتهم؛ والتي ظهرت مع نشوء الأمة الكورية قبل 5000 سنة ونيّف من الآن؛ أكثر من 80 مليون نسمة، ولهذا بقيت حيَّة ومزدهرة؛ برغم تعرُّضها لتأثيرات اللغات المختلفة والصينية واحدة منها؛ ولكن ها هي تحتفظ بتجانسها ونقاوتها وأصالتها وخصائصها القومية حتى هذه اللحظة، ودافعت عن نقاوتها في فترة احتلال اليابانيين العسكري لكوريا (1905-1945)، وتواصل تطورها باطراد اتِّساقاً بما يتفق ومقتضيات العصر وتطلعات جماهير الشعب الكوري، وبدعمٍ من الجمهورية الزوتشية وسياستها الفريدة الخاصة باللغة، والتي تعكس النسق المهذب الناطق بروح الأمة وأفكار الكوريين ومشاعرهم.
بما يخص اللغة العربية، فهي أحد أركان التنوع الثقافي للبشرية، وواحدة من الأكثر انتشاراً واستخداماً، إذ يتكلمها اليوم ما يزيد على 400 مليون نسمة، وهي تتعرض إلى مخاطر عديدة، ويتمثل التحدي الأول بالتأثير الطاغي للغة الإنجليزية، كونها لغة الدراسات والأبحاث العلمية، زد على ذلك تقهقرها المتواصل في مواجهة اللاوعي الشعبي الذي يستخدمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولعدم وجود أداة محلية وعربية فاعلة تُلزم الجيل توظيف العربية شفاهةً وكتابةً بلغة سليمة، تعكس الهوية العربية الحقيقية وثقافة ورقي الضاد، وحضارتنا التي تمتد لعدة ألوف من السنين المطوية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير