اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد

في اليوم العالمي للغة الأُم

في اليوم العالمي للغة الأُم
الأنباط -
يلينا نيدوغينا
تحتفل البشرية والدول والمنظمات الأُممية سنوياً، ضمنها "الأمم المتحدة"، واليونسكو، باليوم العالمي للغة الأُم، الذي يُصادف من الـ21 فبراير/ شباط من كل عام، وهو احتفاء يُراد منه تعميق وتأصيل الوعي الإنساني بأهمية التنوع اللغوي والثقافي الذي يقود إلى تفاهم الشعوب وسلامها والتعرف على تنوعها وتمايزها الإيجابي الذي يُفضي لدى العُقلاء إلى وَحدة الجنس البشري ومصالحه.
برزت فكرة هذا المهرجان اللغوي على صعيد المَعمورة بمبادرة من دولة بنجلاديش الآسيوية، وأقرها المؤتمر العام لليونسكو في عام 1999، لتبدأ عواصم مختلف البلدان في إغناء الاحتفاء بهذا اليوم مع إطلالة سنة 2000.
الاحتفالات الرسمية بهذا اليوم كانت قد بدأت منذ عام 2000، رغبة بتعزيز السلام على وجه البسيطة، وللحفاظ على تعدد شتى اللغات، كونها تحمل عبر عصور طويلة ثقافات عريقة، ولأجل حماية لكل اللغات الأم، وفي السنة الحالية 2022، انطلق "اليوم العالمي للغة الأم" تحت شعار "استخدام التكنولوجيا من أجل التعلّم المتعدد اللغات: التحديات والفرص"، علماً بأن الأعمال الراهنة لمنظمة اليونسكو في هذا الاتجاه العام تتمحور على الدور الذي يمكن للتكنولوجيا أن تؤديه للدفع بعجلة التعلّم المتعدد اللغات، ودعم الارتقاء بجودة التعليم والتعلّم للجميع.
يرى البروفيسور الشهير باك هيون، الباحث في معهد أبحاث عِلم اللغة لأكاديمية علوم الاجتماع في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أن يوم اللغة الأم الدولي الذي تم تحديده لغرض المحافظة على اللغات وتحقيق التطور المُستدام للثقافات المتنوعة، يُعد إثراء لمنتدى عُلماء اللغات الكونية لتحفيز عملية تلاحق تطور اللغات القومية، ويُشير إلى أنه وبناءً على المعلومات المتوافرة، يوجد ما بين 6000- 7000 لغة محكية ومستخدمة على سطح كرتنا الأرضية في الوقت الراهن، منها نحو 20 لغة يستعملها أكثر من 50 مليون شخص، وبينما يبلغ عدد السكان الذين يوظفون اللغة الكورية في يومياتهم؛ والتي ظهرت مع نشوء الأمة الكورية قبل 5000 سنة ونيّف من الآن؛ أكثر من 80 مليون نسمة، ولهذا بقيت حيَّة ومزدهرة؛ برغم تعرُّضها لتأثيرات اللغات المختلفة والصينية واحدة منها؛ ولكن ها هي تحتفظ بتجانسها ونقاوتها وأصالتها وخصائصها القومية حتى هذه اللحظة، ودافعت عن نقاوتها في فترة احتلال اليابانيين العسكري لكوريا (1905-1945)، وتواصل تطورها باطراد اتِّساقاً بما يتفق ومقتضيات العصر وتطلعات جماهير الشعب الكوري، وبدعمٍ من الجمهورية الزوتشية وسياستها الفريدة الخاصة باللغة، والتي تعكس النسق المهذب الناطق بروح الأمة وأفكار الكوريين ومشاعرهم.
بما يخص اللغة العربية، فهي أحد أركان التنوع الثقافي للبشرية، وواحدة من الأكثر انتشاراً واستخداماً، إذ يتكلمها اليوم ما يزيد على 400 مليون نسمة، وهي تتعرض إلى مخاطر عديدة، ويتمثل التحدي الأول بالتأثير الطاغي للغة الإنجليزية، كونها لغة الدراسات والأبحاث العلمية، زد على ذلك تقهقرها المتواصل في مواجهة اللاوعي الشعبي الذي يستخدمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولعدم وجود أداة محلية وعربية فاعلة تُلزم الجيل توظيف العربية شفاهةً وكتابةً بلغة سليمة، تعكس الهوية العربية الحقيقية وثقافة ورقي الضاد، وحضارتنا التي تمتد لعدة ألوف من السنين المطوية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير