البث المباشر
101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين قرقاش: إيران أخطأت البوصلة.. والإمارات تُغلّب العقل الطراونة يكتب: الاردن وأهله الشرفاء بوصلتهم الوفاء البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد "افعل الخير في شهر الخير" (الأمن الغذائي والدوائي خط أحمر: اضربوا بيد من حديد.. فكلنا خلفكم) الأرصاد الجوية: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري في المملكة الأرصاد الجوية: أجواء ماطرة الليلة وغدا.. وامطار متوقعة خلال عطلة عيد الفطر. الخارجية تتابع حالة مواطن اردني أصيب بشظية في الفجيرة السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية

الدكتور راح ... الدكتور أجا

الدكتور راح  الدكتور أجا
الأنباط -
سعيد الصالحي

الأردن بلد الظواهر العجيبة فقبل عدة أيام إلتقيت بأحد الأشخاص وبالطبع قبل أن أعرف أني مصاب بالكورونا فصافحته بالطريقة الجديدة التي فرضتها الكورونا وبادرته بالسلام باسمه ليرد علي التحية موضحا لي أنه أصبح دكتورا فتعجبت كيف أصبحت فئة لا بأس بها من الشعب الاردني حاصلة على شهادات الدكتوراة ويمهرون حرف الدال مصحوبا بنقطة أمام اسمائهم في زمن قياسي؟ 

فنحن أكثر شعوب العالم حبا للألقاب فكل لاعب كرة قدم أو مشتغل بها أصبح "كابتن" وكل من مر بجوار جمعية خيرية أصبح "ناشط اجتماعي" وكل من ترشح أو فكر بالترشح لأي انتخابات -حتى لو لانتخابات عريف الصف- أصبح "ناشط سياسي" فنحن شعب يجيد اختراع الألقاب وكأن الاسماء لوحدها لا تكفي، وعلينا أن نخاطب كل من طبع بطاقة اعمال ووضع حرف الدال ونقطته قبل اسمه بهذا الاسم العلمي الرفيع الذي يقضي البعض عشرات السنوات للحصول عليه وربما يخجل بعض الدكاترة الحقيقين عندما تخاطبه بلقب الدكتور ويخبرك بأنه يفضل ان  تخاطبه باسم "ابوماهر" أو "أبو عمر" لانه يشعر بالرضا الذاتي مع هذا اللقب أو بدونه.

ومن هنا أما آن للجهات الحكومية أن تقف بحزم وتحد من هذه الظاهرة التي باتت تتفشى في مجتمعنا كأننا حارة كل من أيدو إله وكأن المؤهلات الاكاديمية باتت تباع على البسطات على قارعة الطريق؟ أما آن الأوان أن تتدخل وزارة التعليم العالي وتحد من انتشار هذه الشهادات الوهمية أو الفخرية وتنصف حملة شهادات الدكتوراة؟ ألا يستحق حملة الشهادات الحقيقية أن يشعروا بقيمة انجازهم وتعبهم وبأنهم بالفعل من النخب الاكاديمية في البلاد وبأنهم لا يشبهون المزيفون؟

حب بعض افراد مجتمعنا للألقاب يدفعه لفعل أي شيء أو لادعاء أي شيء، فإذا كانت الحكومة لا تعلم بشأن هذه الظاهرة فتلك مصيبة وإن كانت تعلم وصامتة عن هذا الأمر فالمصيبة أعظم وإن شاء الله ما يكون في من حملة الدكتوراة الفخرية أو الوهمية في الوظائف الحكومية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير