اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد

فاقتلوهم حيث ثقفتموهم

فاقتلوهم حيث ثقفتموهم
الأنباط -
بلال حسن التل
اعلان قواتنا المسلحة (الجيش العربي) فجر الخميس عن قتلها لسبعة وعشرين مهربا وجرح العشرات من المهربين،الذين حاولوا استغلال الظروف المناخية القاسية للقيام بعمليات تهريب اثمة للمخدرات إلى الأردن وعبره،هو اول ثمار اعلان جيشنا عن تغير قواعد الاشتباك مع عصابات التهريب،وهو تغير كان لابد منه حتى تؤتى اكلها الحرب المفتوحة التي تخوضها قواتنا المسلحة ضد عصابات تهريب المخدرات والأسلحة ومن يدعمها ويتعاون معها ويختبىء خلفها، من الذين يستهدفون بلدنا، وهو التغير الذي اعلن عنه رئيس هيئة الأركان المشتركة.
إن أول نتائج هذا التغير هو الإنتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم ، حيث تم الإعلان بأن كل من وما يقترب من حدودنا بعيداً عن المعابر الشرعية سيقتل فوراً، وقواتنا المسلحة لا تفعل بذلك شيئا منكرا بل هي تمارس واجبها الوطني, وقبله واجبها الديني، وتكليفها الشرعي، ذلك أن قواتنا المسلحة تواجه عصابات تنشر في الأرض الفتنة والفساد مما ينطبق عليه قوله تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) "المائدة ٣٣" أن حكام هذه الآية تنطبق تمام الإنطباق على عصابات تهريب المخدرات ،ومن يقف ورائها ومن يساندها ويدعمها ويتستر عليها، فهؤلاء جميعا يقاتلون الله ورسوله بنشر ماحرمه الله من المسكرات، وهم ينشرون الفساد في الأرض ويبتغون نشر الفتنة فيها ، وهم يعتدون على الأمة وخاصة شبابها، فصار قتلهم واجب وطني فوق أنه واجب شرعي، ومما يسهل عملية مطاردة هؤلاء وقتلهم أن أسماؤهم ومساكنهم معروفة لقواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية، التي تقول المعلومات انها طاردت وقتلت أحد قتلة الشهيد الخضيرات، وهي تطارد بقية القتلة وكلهم معروف لديها, كما أنه معروف لديها أسماء وعناوين معظم من يساند هذه العصابات ويساعدها، ولا يمنع قواتنا المسلحة عن قتلهم إلا خوفها على الأبرياء الذين يختبىء بينهم أفراد عصابات التهريب ، الذين سيتم الوصول إليهم لا محالة.

وبالتوازي مع مطاردة عصابات التهريب والتصدي لها خارج حدود الوطن ،فإنه لابد من الضرب بيد من حديد كل من يساعدهم او يستقبلهم أو يتستر عليهم في الداخل، وهذا يستدعي امورا لابد منها، أولها ان يكون كل مواطن غفير وعين لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، يبلغها عن كل شخص أو تحرك مريب. وثانيها أن يراقب كل منا محيطه ليحميه، وخاصة الشباب و الصبايا من ان يتسلل إليهم داء التعاطي مما يسهل مهمة العصابات التي تستهدف بلدنا. وثالثها ان نعيد النظر في تشريعاتنا باتجاه تغليظ العقوبات وصولاً إلى إعدام أفراد عصابات التهريب وتجار المخدرات، وكذلك تغليط عقوبات المروجين والمتعاطين، ففي ذلك كله إغلاق لأبواب الفتنة والفساد في الأرض، وحماية لظهر قواتنا المسلحة ومساعدتها طلتحقيق النصر النهائي في معركتها ضد المخدرات وعصاباتها.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير